التصنيفات
رياض الاطفال

تعلم القراءة والكتابة صوت وصورة + نسخة جاهزة للطباعة -تعليم الامارات

السلام عليكم أيها الاحبة أقدم لكم اليوم
كتاب تعليمي بالصوت والصورة لجميع الأحرف الأبجدية + نسخة PDF من الكتاب جاهزة
للطباعة..
تعليم اللغة, تعليم الحروف, تعليم حروف الهجاء, تعليم العربية للاطفال, تعليم العربية للاطفال بالصوت والصورة, تعليم اللغة العربية, تعليم الحروف العربية للاطفال, تعليم اللغة العربية للمبتدئين

الكتاب رائع للذين يعيشون في بلاد الغرب أو غير البلاد العربية..

لمعاينة الكتاب بالصوت والصورة
https://www.youtube.com/watch?v=kyoKT3-i1KE

لتحميل نسخة جاهزة للطباعة من هنا

http://uploadpages.com/665792

تعليم اللغة, تعليم الحروف, تعليم حروف الهجاء, تعليم العربية للاطفال, تعليم العربية للاطفال بالصوت والصورة, تعليم اللغة العربية, تعليم الحروف العربية للاطفال, تعليم اللغة العربية للمبتدئين
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي من قام على هذا العمل خير الجزاء
وأن يغفر لنا وله.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الاول الابتدائي

الأهداف العامة لتدريس القراءة والكتاابة الصف الأول

السلـآم عليـِڪم ورבـِمـِة الله وبرڪْـِآته .……… }

شـבـآلڪم وشو أخبـِآرڪم

عسآڪـِم مرتآבـيـِن بــِس !!؟ [ ]

سؤاال يطرح نفســه؟؟

لمااذا ..المعلماات يدرسون الــأطفااال كيفية القرااءة والكتاابة ….>>>اللغة العربية في خطر.. خخخ

الــإجاااابـــ::ــــة …

فيـ.,. المرفقااات.ْ},

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الارشيف الدراسي

تقرير , بحث كامل عن " القراءة "

آلسَلآم عليكُم وآلرحمَه ,

تقرير , بحث كامل عن " القراءة "

المكتبة المدرسية تنمي في النشء عادة القراءة والاطلاع. وفي هذه الصورة مجموعة من التلاميذ في إحدى المدارس بالرياض داخل المكتبة المدرسية ومعهم مدرس يقوم بتوجيههم وشرح ما يصعب عليهم.
القراءة هي عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة. وهي أساسية في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية. والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة.

وقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل يوم، دون أن ينظروا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات.

وتعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة. وهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا. والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكير. ووفقًا لهذا التعريف، تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ. وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها.

وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب (فهم المقروء). ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبار ـ وخصوصًا الآباء ـ والمعلمون وأمناء المكتبات يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد.

وتسمى القدرة على القراءة والكتابة التعلم، ويسمى الشخص الذي يستطيع القراءة متعلمًا، أما الشخص الذي لا يستطيع القراءة فيسمى أميًا.

أهمية القراءة :

تؤدي القراءة دورًا رئيسيًا في الحياة اليومية لكثير من الناس. فالناس يقرؤون لوحات الطريق والخرائط ووصفات صنع الأطعمة والبطاقات الملصقة على زجاجات الدواء والإرشادات المرفقة بالأدوات المنزلية الجديدة، كما يقرؤون استمارات ضرائب الدخل وطلب الوظائف والاقتراض ويقومون بملئها. وتسمى القدرة على القيام بمثل هذه الأنشطة المفيدة القراءة الوظيفية أو التعلم الوظيفي.

وقراءة الطالب نوع خاص من القراءة الوظيفة التي كانت دائمًا مهمة بالنسبة للطلاب. فكل المواد الدراسية الأولية مثل الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتهجي تحتم على الطلاب قراءتها. وفي المرحلة الثانوية والجامعية تصبح معرفة المتعلم للقراءة والكتابة أمرًا أكثر أهمية. فالطلاب الكبار يجب عليهم أن يقرؤوا لكي يفهموا مجموعة من الموضوعات شديدة التنوع. وتتطلب قراءة الطالب أيضًا القدرة على قراءة أنواع خاصة من المواد المشتملة على الرسوم التوضيحية والرسوم البيانية والخرائط والجداول. ونظرًا لأن الناس يتعلمون طوال حياتهم، فإن هذه المهارات القرائية تظل مفيدة بعد أن يُنهي الشخص تعليمه النظامي.

وهناك نوع آخر من القراءة الوظيفية، وهو القراءة في محل العمل. وهذه القراءة معنية بالقدرة على قراءة المواد الضرورية للقيام بعمل معين. وتشمل هذه المواد كتبًا إرشادية لتشغيل الحاسوب والإنسان الآلي وغيرهما من الآلات التقنية. وإضافة إلى ذلك، تستلزم الترقية الوظيفية غالبًا الانخراط في صفوف أو ورش تدريبية تتطلب مهارات قرائية خاصة. وهذا هو أحد الجوانب التي تؤثر فيها قدرة الإنسان على القراءة، في نجاحه العلمي تأثيرًا مباشرًا.

وإضافة إلى القراءة التي يقوم بها الناس في الصفوف الدراسية وفي العمل، فإنهم يقرؤون الكتب والمجلات وغيرها من المواد طلبًا للمعلومات الشخصية والترويح عن النفس. فكثير منهم يقرؤون ليزدادوا معرفة باهتماماتهم الشخصية مثل الرياضة أو العلوم أو الأحداث الجارية أو التاريخ أو الصحة أو الزهور أو الرسم. ويقرأ ملايين الناس الروايات وقصص المغامرات والسير الذاتية وغيرها من الكتب طلبًا للتسلية. فالقراءة الترويحية تساعد الناس على فهم الآخرين وتأخذهم في رحلة إلى أجزاء مجهولة من العالم وتمكِّنهم من مشاركة الناس تجاربهم على امتداد التاريخ.

ونظرًا لأن التلفاز أصبح يشكل جزءًا رئيسيًا من الحياة المعاصرة، توقع بعض الخبراء أن يصبح الناس غير محتاجين أو راغبين كثيرًا في القراءة كما فعلوا من ذي قبل. ومع ذلك، فإن الكتب والمجلات والصحف مازالت تملأ الرفوف في محلات بيع الكتب وفي أكشاك بيع الصحف وفي الأسواق المركزية وفي المكتبات العامة. ويعتقد بعض الخبراء أن المعلومات والتسلية التي يقدمها التلفاز والأجهزة التكنولوجية الأخرى قد كشفت للناس أفكارًا واهتمامات جديدة أوجدت لديهم أسبابًا ودوافع إضافية تدعوهم للقراءة.

أنواع القراءة :

يختلف الناس في قدرتهم على القراءة. فعلى سبيل المثال، يميل الذين يمارسون القراءة منذ مدة طويلة إلى فهم ما يقرؤونه فهمًا أسرع وأيسر من الفهم الذي يحققه القراء المبتدئون. وإضافة إلى ذلك، يثري القراء القدامى قراءاتهم بخبرات تأسيسية أكثر من القراء الجدد. فهم يستطيعون استخدام خبراتهم لإضافة معلومات مهمة، ربما لم يفصح عنها النص الذي يقرؤونه إفصاحًا تامًا.

وبغض النظر عن العمر والتدريب والخبرات الأخرى، فإن قدرات الناس على القراءة، وعاداتهم فيها، تختلف من شخص إلى آخر. فبعض الناس يقرؤون قراءة سريعة بشكل بارع، ويفهمون ـ في الوقت ذاته ـ النقاط الأساسية، ويتذكرون الأمثلة الرئيسية. وبعض الناس يقرؤون قراءة بطيئة جدًا محاولين استيعاب كل كلمة، دون تقييم لأهمية المعلومات في بعض الأحيان.

ويستعمل القارئ أساليب قرائية متنوعة اعتمادًا على طبيعة المادة المقروءة وصعوبتها والغرض من قراءتها وتطور لغة القارئ وألفته بالموضوع.

يمكن تصنيف القراءة في ثلاثـة أنواع رئيسية: 1- القراءة الترويحية 2- القراءة الدراسية 3- القراءة الاستطلاعية. ويستطيع القراء المهرة أن ينتقلوا بيسر وسهولة من نوع إلى آخر اعتمادًا على غرضهم من القراءة وعلى طبيعة المادة المقروءة نفسها.

القراءة للمتعة في المنزل.
القراءة الترويحية. يمدنا هذا النوع من القراءة بساعات عديدة من المتعة. وعندما يقرأ الناس لمجرد المتعة فإن أغلبهم يقرأ بسرعة متراخية غير منتظمة. فقد يمرون على حكاية ما مرورًا سريعًا إلى أن يصلوا إلى مشهد أو وصف أو حتى جملة تسرهم أو ترضيهم على نحو خاص، فيقرؤون هذا الجزء قراءة متأنية، وربما أعادوا قراءته للاستمتاع به أو تذوقه أو تأمله.

القراءة الدراسية. تتطلب هذه القراءة من القارئ عادة اهتمامًا دقيقًا بالنص المقروء. فالقارئ الجيد يبحث عن الأفكار والتفاصيل المهمة، ثم يحاول معرفة كيف ترتبط هذه الأفكار والتفاصيل بعضها ببعض، وكيف تنسجم مع الموضوع العام. وتميل سرعة القراءة إلى أن تكون أبطأ في الوهلة الأولى التي نقرأ فيها المادة الدراسية، وربما احتاج القارئ إلى إعادة قراءة مقاطع من النص لكي يفهمه فهمًا تامًا. وربما تكون سرعة القراءة أكبر بكثير عندما نقرأ المادة للمراجعة.

القراءة في المكتبات تساعد في تنمية ملكة القراءة والتحصيل عند الدارسين.
القراءة الاستطلاعية. ينطوي هذا النوع على تغطية قدر كبير من النص المقروء للحصول على فكرة عامة حول محتواه. وفي مثل هذه الأحوال يمكن للقارئ أن يمر مرورًا سريعًا على المادة لكي يفهم الفكرة الرئيسية. ثم يبحث القارئ بعد ذلك عن التفاصيل التي تعزز أو توضح تلك الفكرة. أما إذا كان غرض القارئ هو العثور على حقيقة معينة، أو مثال معين، فإنه يبدأ بالمرور السريع على النص، ثم يقرأ بعض المقاطع قراءة متأنية ليتأكد من أنه قد وجد المعلومات التي يرغب في العثور عليها.

التنقل بين أنواع القراءة. يستخدم أغلب الناس أساليب قرائية مختلفة. فعلى سبيل المثال، تُقرأ القصة البوليسية التي تطلب للتسلية فقط قراءة سريعة، بيد أن قراءة رواية روسية فذة تتطلب منا قراءة متأنية دقيقة. أما النصوص التقنية التي تؤدي إلى ترقيتنا في العمل، أو التي تخبرنا كيف نقوم بإصلاح شيء ما، فتتطلب عادة قراءة ثاقبة.

ويستطيع القراء الجيدون أن ينتقلوا بيسر وسهولة من نوع قرائي إلى آخر. فعلى سبيل المثال، قد يبدأ الطالب الذي يقوم بجمع معلومات لكتابة ورقة بحثية بمسح شامل للمقالات، ليحدد مدى مناسبتها لموضوعه. وقد تقود مقالة واحدة الطالب إلى تغيير موضوعه، ولذلك يقرأ هذه المقالة قراءة ثاقبة ويختار موضوعًا آخر. وفي أثناء بحث القارئ عن موضوع جديد، يقوم بالبحث عن معلومات لوضع مخطط أولي لبحثه. وقد يرى القارئ أثناء قراءته الاستطلاعية مقالة مسلية فيقرؤها للمتعة.

وتتحسن المرونة القرائية مع الخبرة. فالقراء المبتدئون يميلون إلى قراءة كل شيء على نحو مرتبك إلى حد ما، متقدمين بصورة بطيئة، كلمة فكلمة، لأنهم يشككون في مقدرتهم على التعرف على الكلمات. وعندما يقرأ القراء المواد التي تتبع أساليبهم اللغوية ـ أي الكلمات والجمل المألوفة التي يستعملونها ـ فإن هؤلاء القراء ـ وحتى المبتدئين منهم ـ يستطيعون القراءة بسرعة وفهم في آن واحد. ومع مرور الوقت يدركون أن المواد القرائية المختلفة تتطلب منهم قدرات قرائية مختلفة.

كيف نقرأ :

تعتمد القراءة أولاً على إدراكنا (رؤيتنا وتعرفنا) للحروف والكلمات المكتوبة أو المطبوعة. ويجب علينا بعد ذلك أن نستوعب ما ندرك.

إدراك المادة المقروءة. تبدأ عملية القراءة عندما ترى عيوننا المثيرات البصرية ـ أي الرموز المطبوعة أو المكتوبة التي تشكل ما نقرأ. وتلتقط تحركات العين فوق الرموز المثيرات. وتحدث تحركات العين، التي تسمى الحركات اللاقطة، عندما تتحرك عيوننا خلال الصفحة متوقفة لمدة وجيزة لكي تلتقط مجموعات من الكلمات. وأثناء تحرك عيوننا خلال السطر تتوقف ثم تتحرك بصورة متكررة. وهذه الوقفات تسمى التركيزات. وتحدث حركة أخرى من حركات العين، تسمى النكوص، عندما ترتد عيوننا إلى الوراء لتعيد قراءة كلمة أو مجموعة من الكلمات. وعندما تتحرك عيوننا من سطر مطبوع إلى آخر تستعمل حركة تسمى سحبة العودة. ومع ذلك، فإن القراء الجيدين لايدركون حركات عيونهم أثناء القراءة.

وتحول الخلايا العصبية الموجودة في عيوننا المثيرات البصرية إلى نبضات إلكترونية تنتقل إلى المركز البصري في الدماغ، وعندئذ يرسل المركز البصري النبضات إلى المناطق المحددة في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم التفكير وتخزين الذاكرة والاستدلال. وتتعرف هذه المناطق على الرموز المطبوعة أو المكتوبة وتحولها إلى معنى. وتتضمن العملية الجسدية للقراءة أيضًا تخزين الأصوات والمعاني والتمثيلات التصويرية لما نقرأ.

استيعاب ما يُدرك. تنطوي القراءة على أكثر من مجرد رؤية المثيرات البصرية. فلابد أولاً أن تختار نصًا معينًا يرضي أغراضًا معينة. وهذه الأغراض لا تحدد اختيار النص فحسب، بل تساعدك أيضًا على تحديد الخبرات والمهارات القرائية التي تستعملها لكي تستوعب المادة المقروءة. وقد يوحي لك غرضك بالطريقة التي يمكنك من خلالها استعمال المعرفة الجديدة أو الفهم الجديد الذي تحصلت عليه من المادة المقروءة.

وعندما تقرأ تعتمد على أفكار ومشاعر جمة مخزونة في ذاكرتك. وهذه الأفكار والمشاعر هي التي تشكل خلفيتك. وتعتمد في قراءتك أيضًا على الذاكرة الكلامية ـ أي على فهم الكيفية التي تجتمع بها الكلمات وتكوِّن أفكارًا أكثر تعقيدًا.

وتتغير خلفيتك وذاكرتك الكلامية مع كل تجربة قرائية. فالمعلومات التي تجدها في المادة المقروءة الجديدة تمتزج مع تجاربك السابقة فتصحح سوء فهم لديك أو تزودك بمعلومات جديدة أو توسع نطاق اهتمامك أو تساعدك على حل المشكلات.

ويفتقد القراء في حالات كثيرة الخلفية والذاكرة الكلامية التي يحتاجونهما لاستيعاب النص استيعابًا سريعًا وسهلاً. ويستطيع مثل هؤلاء القراء استعمال أساليب تدعى أساليب التعرف على الكلمة. وكلما زادت تجربة القارئ القرائية زادت قدرته على تطبيق هذه الأساليب لاستيعاب الكلمات غير المألوفة.

ويستطيع القراء استعمال أنواع عامة عديدة من أساليب التعرف على الكلمات. فعلى سبيل المثال، يستطيع القارئ الذي لا يعرف معنى كلمة معينة أن يبحث عن مفاتيح سياقية في النص المحيط بالكلمة. وقد تكون هذه المفاتيح دلالية أو نظمية. فعندما يستعمل القارئ المفاتيح الدلالية فإنه يحاول ربط الكلمة بالمعلومات والتوضيحات الأخرى التي تتضمنها المادة المقروءة. وتشمل المفاتيح الدلالية المقارنات والمقابلات والتعريفات والأوصاف ووضع الكلمات الجديدة بجانب كلمات مألوفة تساعد على شرح معناها. ويستطيع القارئ أيضًا أن يعتمد على المفاتيح النظمية ـ أي موقع الكلمة في النص واستخدامها النحوي. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يساعد تحديد وظيفة الكلمة (اسم، فعل، صفة، ظرف) القارئ على اكتشاف معناها.

وفي أسلوب للتعرف على الكلمات يدعى التحليل البنيوي، يستعمل القارئ مفاتيح داخل الكلمة نفسها ليخمن ما تعنيه الكلمة. ويعول القارئ على معرفته بمعاني السوابق واللواحق والجذور (أصول الكلمات) والكلمات متعددة المقاطع والنهايات الإعرابية، مثل الواو والنون (ون) والياء والنون (ين)، وكيفية ارتباطها، بعضها ببعض. فكلمة سيكتبون مثلاً، تتكون من السابقتين السين والياء والجذر كتب واللاحقة ون. وتمرن بعض الطرق التعليمية الطلاب على السوابق واللواحق والجذور، بيد أن أفضل طريقة يضيف من خلالها الطلاب مثل هذه المعرفة إلى ذاكرتهم الكلامية هي تعرفهم على الكلمات المكونة من هذه الأجزاء في نص يفهمونه واستعمالها في محادثاتهم وكتاباتهم.

ويستعمل أسلوبٌ آخر من أساليب التعرف على الكلمات يسمى الطريقة الصوتية العلاقات التي توجد بين الأصوات المنطوقة والحروف. فكثير من القراء المبتدئين يدرَّبون على نطق كلمة يكون بمقدروهم التعرف عليها بعد ذلك إذا كانوا قد سمعوها من قبل. وبهذه الطريقة يتعلم القارئ الربط بين الرموز المطبوعة والأصوات المنطوقة. ولتقف على مزيد من المعلومات حول علم الصوتيات، انظر الجزء الخاص بتعليم القراءة في هذه المقالة. انظر أيضًا: الطريقة الصوتية.

المقروئية. لا يتحدد نجاح عملية القراءة بمقدرة الشخص على القراءة الجيدة فحسب، بل أيضًا بمدى سهولة المادة المقروءة.وتشمل العوامل المهمة التي تؤثر في مقروئية أي مادة مطبوعة ما يلي : 1- متوسط عدد الكلمات في الجمل، 2- عدد الكلمات المفهومة عادة، 3- متوسط عدد المقاطع في الكلمات، 4- عدد الجمل المعقدة الطويلة، 5- عدد الأفكار المجردة، 6- استعمال شبه الجمل.

ويمكن كتابة الكتب الدراسية والمراجع والصحف والمطبوعات الحكومية ومطويات المستهلكين الإعلامية، بعد تحديد مستوى المخاطبين بمراعاة هذه العوامل. وقد وُضع عدد من الصيغ لتحديد مقروئية النصوص. ويجب أن يكون مستوى القراءة التقريبي معروفًا لمن سيقرؤون المادة. ومع ذلك، فليس ثمة صيغة أو طريقة محددة يمكنها التنبؤ بمواقف القراء واهتماماتهم أو معرفتهم السابقة حول الموضوع. فهذه العوامل الثلاثة قد تقود الناس إلى القراءة بمستويات أدنى أو أعلى من المستويات التي قد تتنبأ بها صيغة معينة. ويرفض كثير من الناشرين هذه الأيام الصيغ الجامدة لتحديد مقروئية النص، ولكنهم مستمرون في تصميم المواد المقروءة وفقًا لمستويات قراءة الجمهور المستهدف.

تعليم القراءة :

إن تعقيد عملية القراءة يجعل من تدريسها بطريقة واحدة فقط أمرًا بالغ الصعوبة. وعوضًا عن ذلك، يستعمل أغلب معلمي القراءة مزيجًا من الأساليب يحدده أداؤهم الخاص وحاجات الطلاب والمواد التدريسية المتاحة. وتشتمل البرامج التعليمية المألوفة الاستعمال ما يلي : 1- المنهج الإنمائي، 2- المنهج التكاملي، 3- منهج التعليم بالممارسة، 4- المنهج الصوتي، 5- المنهج البصري الكلمي، 6- برامج القراءة الفردية.

المنهج الإنمائي. تستعمل هذه الطريقة مجموعة من الكتب الدراسية التي تسمى كتب القراءة الأساسية. وتشكل هذه الكتب المواد الأساسية في كثير من المدارس. وتتدرج كتب القراءة الأساسية في تقديم المهارات التي تعد مهمة للقراء المبتدئين، وخاصة أساليب التعرف على الكلمات. وتتيح الكتب الدراسية للطلاب الفرص لكي يوظفوا المهارات السابقة ويتدربوا عليها.

وتتكون الكتب الأساسية المعتادة لتعليم القراءة من كتب دراسية معدة لكل مستوى من مستويات تعليم القراءة. ويحاول ناشرو هذه الكتب الدراسية تقديم قصص ومقالات وكتابات أخرى ذات صلة بالأطفال. ويمكن أن يتضمن الكتاب مختارات من النصوص الأدبية التي حصلت على جوائز أو النصوص الأدبية الفذة القديمة. وبالإضافة إلى كتب تعليم القراءة، تقدم البرامج الأساسية كتب المعلمين، وكتب تمارين الطلاب والاختبارات، ومواد إضافية لكل مستوى من مستويات القدرة القرائية. وعادة ما يقسم المعلمون الذين يستعملون الكتب الأساسية لتعليم القراءة الأطفال إلى مجموعات وفقًا لقدراتهم القرائية واحتياجاتهم التعليمية. ويستطيعون بعد ذلك اختيار المواد التعليمية التي تلائم أهدافهم التعليمية واحتياجات الطلاب.

وفي البرامج الإنمائية تنطوي معظم دروس القراءة على إجابات مكتوبة يقدمها الطلاب عن أسئلة حول الواجب وعلى إكمال صفحات كتب التمارين التي تمُكِّن الطلاب من التمرن على المفاهيم المقدمة في دروس القراءة. ويركز عدد كبير من الدروس والنشاطات أيضًا على تنمية الاستيعاب والتفكير التحليلي. وبالإضافة إلى ذلك، هناك برامج كثيرة تساعد الطلاب على تحديد غايتهم من القراءة وتشجعهم على اختيار مواد قرائية إضافية.

وترسم خطط البرامج الإنمائية رسمًا مفصلاً، وتُمكِّن هذه البرامج المدارس من تعديل دروس القراءة لتناسب كل المستويات. ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن هذه البرامج تركز على أساليب التعرف على الكلمات على حساب الاستيعاب، خاصة فيما يتعلق بالقراء المبتدئين.

المنهج التكاملي. يحاول هذا المنهج تعليم الطلاب أن اللغة وسيلة فعّالة وممتعة للاتصال. وفيها يتعلم الأطفال الكلمات الجديدة من خلال المواد المقروءة ذاتها، حيث يمكن فهم معاني الكلمات واستخداماتها أفضل فهم.

والعلاقات التي تربط بين القراءة والكتابة والاستماع والتحدث علاقات جوهرية بالنسبة للمنهج التكاملي. فهذه الطريقة تعرف الكتابة على أنها أحاديث مطبوعة، والقراءة والاستماع على أنهما وسليتا تعلم، والكتابة والقراءة على أنهما طريقتان للتفكير باستعمال اللغة. ويبدأ المعلمون ـ الذين يأخذون بالمنهج التكاملي ـ تعليم الأطفال اللغة الشفوية واللغة المكتوبة كلتيهما وهم في أصغر سن ممكنة، وفي بعض الأحيان وهم في المرحلة التمهيدية.

وينص المنهج التكاملي على أن أفضل طريقة لتعلم القراءة هي قراءة المواد ذات المعاني. ويؤكد معلمو المنهج التكاملي على هدف القراءة وعلى اختيار الطالب للمادة المقروءة. فعوضًا عن أن يقرأ الطلاب نسخًا من كتاب مدرسي بعينه، يقرؤون مواد تعكس اهتماماتهم الشخصية. وغالبًا ما يستطيعون اختيار موادهم القرائية الخاصة من الصف الدراسي أو المدرسة أو المكتبة أو الكتب الخاصة.

ولا يتبع الصف الدراسي الذي يطبق المنهج التكاملي الدروس التي تتنبأ بالاحتياجات التي تتطلبها طريقة ما لقراءة نص معين. ولا يدرب المعلمون طلابهم بعد الانتهاء من قراءة نص معين على المهارات القرائية المستعملة لذلك النص. وعوضًا عن هذا كله، يأتي التدريب ببساطة من خلال مزيد من القراءة.

منهج التعليم بالممارسة. يسعى هذا المنهج إلى تنمية المهارات القرائية عن طريق جعل الطلاب يستعملون تجاربهم الخاصة وقدراتهم اللغوية. ويرتكز هذا المنهج على الاعتقاد القائل بأن ¸ما يمكنني قوله يمكنني كتابته، وما يمكنني كتابته يمكنني قراءته·. ويساعد هذا المنهج الطلاب على إدراك أن اللغة المكتوبة هي ببساطة لغة شفوية في شكل مطبوع. ويستعمل المعلم أساليب الأطفال اللغوية وأفكارهم لكي يساعدهم على تحسين مهاراتهم في القراءة والكتابة والاستماع والتحدث. ويُستعمل هذا المنهج عادة في الصفوف التي تطبق المنهج التكاملي وفي بعض البرامج الإنمائية.

وفي منهج التعليم بالممارسة، يصنع القراء المبتدئون نصوصهم الخاصة، وذلك بأن يملوا على معلمهم أفكارًا لقصة معينة. ويعتمد الطلاب في تكوين هذه الأفكار على تجاربهم الخاصة في المنزل والمدرسة. ويكتب المعلم أفكار القصة على السبورة أو على صحائف ورقية كبيرة، صانعًا ما يسمى في بعض الأحيان صحائف الخبرة. ثم يراجع المعلم صحيفة الخبرة مع الطلاب، ويطلب منهم قراءة جمل متنوعة، أو يراجع معهم المادة التي تعلموها، أو يعلمهم أي كلمات جديدة تتضمنها الصحيفة. وقد يقوم الطلاب الأكثر خبرة أيضًا بكتابة ورسم القصص ذاتها ليصنعوا كتبًا يقرأها الطلاب الآخرون.

ويعتقد بعض المربين أن منهج التعليم بالممارسة قد يحد من تعلم الطلاب أفكارًا وثقافات مختلفة. بيد أن المعلمين سرعان ما يقومون، في أغلب الحالات، بالجمع بين منهج التعليم بالممارسة والمناهج الأخرى. أما الخبراء الذين يفضلون منهج التعليم بالممارسة فيعتقدون أنه أسلوب فعّال، وخاصة فيما يتعلق بإعطاء الأطفال فهمًا راسخًا لماهية القراءة ـ وهي عملية الحصول على المعنى من الكلمات المكتوبة.

المنهج الصوتي. يعلم هذا المنهج الأطفال ربط الحروف بالأصوات. والمنهج الصوتي في الواقع أسلوب من أساليب التعرف على الكلمات لا يصبح منهجًا تعليميًا إلا من خلال التأكيد الشديد على نطق الحروف. ومن خلال استعمال القواعد الصوتية يتعلم التلاميذ ربط الصوت الصحيح للحروف بكل جزء من أجزاء الكلمة والتعرف على الكلمات ونطقها.

ويفترض معلمو المنهج الصوتي أن الأطفال يعرفون كلمات معينة من خلال سماعها. ويفترضون أيضًا أن الأطفال يستطيعون تعلم أن الأصوات المتنوعة للغة المتحدث بها تمثل حروفًا معينة أو خليطًا من حروف.

وبازدياد المفردات المرئية عند الأطفال يدركون أن بعض الكلمات تبدأ بالطريقة نفسها، كما تنتهي كلمات أخرى بالطريقة نفسها، وتحتوي مجموعة ثالثة على حروف متشابهة مثل (طحن، صحن)، (زرع، قرع) (زاد، زار). ويبدأ تعليم الأصوات في هذه المرحلة لمساعدة الأطفال على تمييز الكلمات الجديدة.

وبدراسة الأصوات وأشكالها الكتابية يتعلم الطفل ربط الصوت الصحيح بكل جزء من الكلمة ويميز نطق الكلمات.

ويبدأ المعلمون عادة بتعليم الطلاب الكلمات التي تتكون من حروف منفصلة مثل زرع، وكذلك الكلمات التي تخلو من الصعوبات الإملائية، ويتدرجون منها إلى الكلمات التي تحتوي على عناصر ذات طبيعة خاصة مثل اللام الشمسية أو الكلمات التي تخالف القواعد الإملائية مثل هذا، وذلك والرحمن والسموات.

وتمكن معرفة مبادئ الطريقة الصوتية الشخص من تحديد أصوات كثير من الكلمات غير المألوفة، كما تستطيع أيضًا مساعدة أطفال المرحلة الابتدائية على تعلم القراءة. لكن أغلب الخبراء يعتقدون أن هذا المنهج يصبح أكثر جدوى عندما يُجمع بينه وبين المناهج الأخرى التي تشدد على المعنى والاستيعاب.

المنهج البصري الكلمي. هو إدراك القارئ مجموعة حروف يراها أول وهلة بوصفها كلمة. وتوصل هذه الكلمة معناها إلى القارئ بصورة سريعة جدًا إلى درجة أن هذه العملية تبدو وكأنها عملية عفوية. وقد نشأ المنهج البصري الكلمي نتيجة افتراض مؤداه أن أول ما يتعلمه الأطفال ربما كان التعرف على الكلمات من خلال أشكالها أو من خلال السياق الذي تظهر فيه. فهم يتعلمون التعرف على أشكال كثير من الكلمات من خلال الكتب السهلة وعناوين البرامج والإعلانات التلفازية وبطاقات التعريف بالعديد من المنتجات. ويجب على القارئ المبتدئ أن يتحصل على ثروة لغوية بصرية أساسية تتضمن الكلمات التي يكثر استعمالها باستمرار في اللغة المحكية. وغالبًا ما نجد هذه الكلمات نفسها في اللغة المكتوبة. ويمكن مساعدة الأطفال في التعرف على الكلمات البصرية الأساسية من خلال تدريبهم عليها.

ويعتقد بعض المختصين في تعليم القراءة أنه يمكن تعليم الكلمات الجديدة بوصفها كلمات بصرية دون أي تحليل للأصوات التي تستلزمها. فالأطفال يتعلمون كلمات مألوفة كثيرة بهذه الطريقة. وفي ثلاثينيات القرن العشرين، قاد التوسع في تطبيق هذا المنهج إلى طريقة تدعى منهج انظر وقل أو منهج التعرف على الكلمة بوصفها كلا. ويركز هذا الأسلوب على التعرف على الكلمة. ويمكن للمبادئ الصوتية أن تساند دون قصد التعرف على الكلمات في هذه الطريقة. ولم يعد معلمو القراءة يركزون على التعليم بطريقة انظر وقل، بيد أن تنمية المفردات البصرية لايزال يشكل جزءًا من تعليم القراءة في كثير من الصفوف الدراسية.

برامج القراءة بالحاسوب تساعد على جعل القراءة مشوّقة وممتعة. بعد أن ينتهي الدارسون من تمارين القراءة يقومون باختبار أنفسهم فيما قرأوا.
برامج القراءة الفردية. تأخذ هذه البرامج في حسبانها القدرات والاحتياجات الشاملة للطلاب. وتكيف هذه البرامج التعليم والمواد القرائية لتتلاءم مع الحصيلة القرائية لكل طالب واهتماماته وقدراته. وتحتوي الصفوف الدراسية والمكتبات المدرسية على كتب ومواد قرائية أخرى تفي بحاجة العديد من مستويات قدرات الطلاب ومجالات اهتماماتهم. ويتطلب البرنامج القرائي الفردي إشرافًا دقيقًا من المعلم، الذي يجب عليه أن يتحقق من التقدم الذي يحرزه كل طالب في المهارات والمواقف والاهتمامات. ويتقدم كل طالب بأقصى سرعة ممكنة. ويمكن لهذه البرامج أن تتضمن بعض عناصر المناهج التعليمية الأخرى مثل المنهج التكاملي ومنهج التعليم بالممارسة.

ويمكن للتعليم الذي يستعين بالحاسوب أن يؤدي دورًا مهمًا في برامج القراءة الفردية، على الرغم من أنه قد يكون أيضًا مكملاً للمناهج التعليمية الأخرى. ويتضمن التعليم الحاسوبي نصوصًا متبوعة بأسئلة تقيس استيعاب الطالب. وإضافة إلى ذلك، تمكن برامج الطباعة على الحاسوب الطلاب من صنع قصصهم الخاصة. ومثل هذه البرامج شائعة أيضًا في الصفوف الدراسية التي تطبق منهج التعليم بالممارسة والمنهج التكاملي.

تنشئة قراء جيدين :

مختبر القراءة يساعد الطلبة على تحسين محصولهم من العلوم المختلفة.
حاول المربون طوال سنوات عديدة تحديد الجاهزية القرائية، أي العمر الذي يصبح فيه الأطفال جاهزين لتعلم القراءة. واعتقدوا أن الخصائص التي تشير إلى استعداد الأطفال للقراءة تتضمن القدرات البصرية والخبرات والاستقرار العاطفي والتقدم اللغوي وغيرها من الخصائص الأخرى. واتفق الخبراء عمومًا على أنه عندما يصل الأبناء والبنات سن السادسة والنصف تكون هذه الخصائص المتنوعة قد نمت نموًا كافيًا يمكِّنهم من تعلم القراءة. ونتيجة لذلك، تقدم معظم المدارس تعليم القراءة الرسمي للصغار ابتداء من هذه السن.

أما اليوم فإن معظم المربين يشككون في فكرة أن الأطفال يصبحون جاهزين لتعلم القراءة في سن السادسة والنصف. ويشيرون إلى أن بلوغ الطفل سن السادسة والنصف لا يضمن لنا تلقائيًا أنه سيستفيد من تعليم القراءة. فبعض الأطفال لا يكتمل عندهم ظهور المهارات المرتبطة عادة بالمقدرة على القراءة إلا في السنة الثامنة من أعمارهم، وبعضهم يمتلك هذه المهارات في سن الرابعة. وإضافة إلى ذلك، يعتقد بعض الخبراء اليوم أن المقدرة على القراءة تعتمد أساسًا على ما إذا كان في مقدور الطفل أن يركز ذهنه على الحروف والكلمات بوصفها رموزًا للمعنى أم لا. وقد أصبح ظهور تلك المقدرة يسمى التعلم الناشئ ـ أي بداية القدرة على القراءة. ويبدو أن مدى خبرة الطفل باللغة المحكية والمكتوبة هو المفتاح إلى التعلم الناشئ وليس عمره.

وتظهر الأبحاث أن الأطفال يبدؤون في الربط بين الأصوات والرموز التي تمثلها في سن مبكرة. فربما أدهش صغار السن من الأطفال آباءهم بالكلمات الأولى التي يقرؤونها مثل كلمتي ¸تخفيضات كبيرة· اللتين تضعهما المتاجر في لوحاتها الإعلانية. وإذا ما طُلب من الأطفال الذين لا يستطيعون الكتابة أن يكتبوا القصة التي ما انفكوا يحكونها شفويًا فإنهم يخربشون في الغالب الورقة خربشة منتظمة. ومثل هؤلاء الأطفال يبدون فهمًا لماهية الكتابة وللطريقة التي توضع من خلالها على الورقة.

ولذلك، تثبت الأبحاث أن الأطفال يبدؤون فهم اللغة منذ الوهلة الأولى التي يستمعون فيها إلى البالغين وهم يتحدثون معهم. ويبكي الأطفال، بدورهم، ليعربوا للبالغين عن احتياجاتهم من خلال إصدار أصوات متنوعة. ويوحي التعليم الناشئ بأن الأطفال من كل الأعمار يستطيعون التعلم من تجاربهم المرتبطة باللغة. فتجارب الأطفال المنزلية والمدرسية تؤثر على جودة تعلمهم القراءة تأثيرًا بالغًا.

القراءة للطفل في المنزل تساعد على إعداده للمدرسة.
التعلم في المنزل. يستطيع الآباء وغيرهم من البالغين في المنزل تعزيز نمو قدرات الطفل المرتبطة باللغة بطرق عديدة. ففي البداية، ينبغي عليهم التأكد من أن الطفل قادر جسديًا على القراءة من خلال مراقبة مشاكله البصرية والسمعية التي يمكن معالجتها أو تصحيحها. وينبغي على البالغين أيضًا قضاء وقت طويل في التحدث مع الطفل بصوت جذاب وواضح. فمن المحتمل أن يثير مثل هذا الاهتمام في نفس الطفل الرغبة في اللغة ويعطيه الفرصة لتمييز أصوات عديدة وبناء ثروة لفظية. ويقوم بعض البالغين بتحريك أشياء جذابة أمام عيني الطفل لتنشيط يقظته وتدريبه على تنمية المهارات الحركية، أي مهارات التحكم في حركات العينين والرأس.

وعندما يبدأ الأطفال في استعمال اللغة، ينبغي على الآباء وغيرهم من البالغين أن يحاولوا التخاطب معهم. وعندما يقومون بذلك، فإن عليهم احترام اهتمامات الطفل وأفكاره والصبر على محاولاته للتعبير عنها. وبهذه الطريقة يعلم البالغون الأطفال قيمة اللغة بوصفها وسيلة للتواصل، ويصبحون أيضًا مصدر معلومات رئيسيًا للطفل المحب للاطلاع.

ويستطيع الكبار مساعدة الطفل على التقاط الأفكار الأساسية وكيفية ارتباطها، بعضها ببعض، مثل الفرق بين فوق وأسفل، وبين تحت وعلى.

وترك الطفل يشارك في أعمال المطبخ أو في بناء شيء ما طريقة ممتازة لتعريفه بالمقاييس وإعطائه فكرة عن الأحجام والنِّسَبْ. ويستطيع الطفل من خلال مشاركته في فرز الغسيل تعلم تصنيف الأشياء. وتساعد مثل هذه النشاطات على تنمية مهارات التفكير المنطقي وتعلم الطفل أو الطفلة كيفية اتباع اطراد الاتجاهات.

وعندما يقرأ البالغ للطفل قراءة جهرية فإنه يستطيع مساعدته في تعلُّم حب الكتب والقراءة. فالأطفال ـ بمن فيهم الذين لم يبلغو السن التي تسمح لهم بفهم الكلمات ـ يستمتعون عادة بحميمية هذا النشاط. وينبغي على البالغين عندما يقومون باختيار مواد قرائية للأطفال الكبار أن يراعوا نضج الطفل واهتماماته. فالطفل يستطيع المشاركة في قصة ما من خلال طرح أسئلة حول أحداث القصة أو محاولة تخمين ما سيحدث لاحقًا. وفوق هذا كله، تمكِّن القراءة الجهرية المستمرة للطفل البالغ من تبيين المتعة التي تقدمها اللغة والقراءة. ويستطيع البالغون أيضًا أن يبينوا للأطفال محبتهم الشديدة للقراءة وذلك بتخصيص وقت للقراءة بهدف إمتاع أنفسهم.

العمل مع المدرسة. تعول المدرسة على التعليم اللغوي الذي بيدأ في المنزل. ويقوم المعلمون بتشجيع النمو القرائي من خلال القراءة للأطفال وحكاية القصص لهم ومناقشة التجارب الطفولية وتزويدهم بخبرات جديدة. ويستطيع المعلمون أيضًا إعطاء الأطفال الفرص العديدة ليعبروا عن أنفسهم تعبيرًا شفويًا، كما يستطيعون كتابة أو طباعة القصص البسيطة التي يمليها عليهم الأطفال. وتركز برامج القراءة في المراحل المبكرة على المهارات الأساسية الضرورية لإحراز الاستقلال في التعرف على الكلمات الجديدة وفهمها. ومثل هذه البرامج تساعد الأطفال أيضًا على استعمال الكلمات في جمل مفيدة وتنمي اهتمامات الأطفال ومواقفهم تجاه القراءة بوصفها خبرة مقنعة.

ويعتمد نجاح الطالب في أن يصبح قارئًا مستقلاً اعتمادًا كبيرًا على التعاون بين الآباء والمعلمين، إذ يمكن للآباء أن يعززوا تعليم المدرسة للقراءة من خلال التعرف على تجارب أبنائهم في المدرسة. وأثناء تعلم الطفل القراءة، ينبغي على البالغين أن يستمروا في تبيان أنهم يعدون القراءة نشاطًا مهمًا وممتعًا ونافعًا. فيمكنهم على سبيل المثال، أن يكثروا من القراءة بانتظام، كما يمكنهم أيضًا وضع مواد قرائية جذابة في المنزل.

وينبغي على الآباء وغيرهم من الكبار التعرف على القضايا والموضوعات المدرسية التي تشوق الطفل على نحو خاص. فهذه المعلومات سوف تساعدهم على تحديد مدى الجودة التي تخدم ـ أو يمكن أن تخدم ـ بها المواد القرائية اهتمامات الطفل الخاصة. وربما قاد هذا ـ بعد ذلك ـ البالغين أنفسهم إلى تقديم مادة قرائية يقبل عليها الطفل عن طيب خاطر. فعلى سبيل المثال، يمكن لأحد الأبوين أن يذكر لطفله المراهق ما كتبه أحد النقاد حول لاعب كرة قدم جديد في مجلة معينة، ثم يضع تلك المجلة على طاولة الطعام بحيث يمكن للمراهق أن يجدها فيما بعد ليتثبت من صحة ملاحظات الناقد أو يرفضها.

إن الأطفال الذين لا يولون المدرسة اهتمامًا كبيرًا، ويكون أداؤهم فيها ضعيفًا، ربما لم يكونوا قد تحصلوا على القدرات القرائية الضرورية للنجاح، أو ربما افتقدوا ببساطة الرغبة في موضوع القراءة. ونادرًا ما يؤدي إجبار الحدث على القراءة إلى حل دائم، ومن المؤكد تقريبًا أنه لن يسهم في تنشئة قارئ جيد. لذلك، فإن مناشدة اهتمامات صغار السن وتبيان أهمية القراءة وخدمتها لهم من الأساليب المهمة التي ثبت نجاحها.


مشاكل القراءة :

حاول الباحثون منذ مدة طويلة تحديد الأسباب الدقيقة التي تفسر كيف أن بعض الناس لا يتعلمون القراءة مثلما يتعلمها الآخرون. ولكن كلما أمعن الباحثون في إدراك تعقيد عملية القراءة تأكد لهم أن معالجة مشاكل القراءة التي تنشأ عند طفل معين أهم بكثير من الوقوف على السبب الدقيق للمشاكل. ويستعمل بعض المختصين مصطلح عسر القراءة ليشمل أغلب مشاكل القراءة. ويشير مصطلح عسر القراءة إلى مشكلة يرى فيها القارئ الحروف والكلمات معكوسة أو مقلوبة. ومع ذلك، فإن مثل هذا العكس غالبًا ما يحدث عند القراء قليلي التجربة. وعمومًا فإن هذا المصطلح قد فقد أهميته لأنه أصبح يستعمل لوصف سلسلة طويلة من مشاكل القراءة، الأمر الذي أدى إلى حدوث ارتباك حول معناه. انظر: عسر القراءة.

ويفضل معظم المختصين مصطلح قصور القراءة لوصف قصور نمو القراءة الذي يمكن توقعه عند شخص ذي بصر وسمع عاديين وذكاء عادي أو فوق عادي. ويعتقد كثير من الخبراء الآن أن لمشاكل القراءة أسبابًا عديدة مختلطة جدًا إلى درجة يصعب فيها الفصل بينها. وإضافة إلى ذلك، لا يوجد قارئان يعانيان بالضبط من مشاكل بعينها. ولذلك، ينبغي أن يتولى المختص في هذا المجال تشخيص مشاكل القراءة كلها وعلاجها. وللمزيد من المعلومات حول مشاكل القراءة، انظر: القصور التعليمي.

علامات مشاكل القراءة. على الآباء والمعلمين وغيرهم من البالغين مراقبة علامات صعوبة القراءة عند الأطفال. وينبغي عليهم الشك في وجود صعوبة محتملة إذا أبدى الطفل كراهية للقراءة والمدرسة والواجب. وربما يفضل الطفل ـ عوضًا عن ذلك ـ النشاطات التي تتطلب قليلاً من القراءة أو لا تتطلب شيئًا منها. وقد ينتج عن ذلك حصول الطفل على درجات ضعيفة في المدرسة، وأصابة المعلم بالقلق. وقد يبحث الطفل عن أصدقاء غير مهتمين على وجه الخصوص بالمدرسة وغير ناجحين فيها.

وينبغي على الكبار أن يأخذوا في حسبانهم احتمال وجود مشكلة قرائية عند الطفل إذا كانت حصيلته من المفردات ضعيفة بشكل غير عادي. فربما كان الطفل الذي لا يجيد التحدث، أو الذي يقاوم التخاطب مع الكبار، أو يتفادى المواقف التي قد تتطلب الكتابة، يعاني من صعوبة فهم اللغة المحكية واللغة المكتوبة على حد سواء.

أسباب صعوبات القراءة. يمكن تصنيف صعوبات القراءة في أربعة أنواع عامة، هي : العزوف (عن القراءة) 2- ضعف التركيز 3- قلة الخبرة، 4- الإعاقات الجسدية.

العزوف. يعني العزوف انعدام الرغبة في القراءة. والعازفون عن القراءة يستطيعون القراءة، ولكنهم يميلون إلى تجنبها. والعزوف عن القراءة يكرس نفسه ـ أي لا يستطيع قليلو القراءة تنمية مهاراتهم القرائية. فالناس عادة لا يحبون القيام بعمل لا يجيدون أداءه، ولذلك فإن العازفين عن القراءة يميلون إلى التقليل المستمر من القراءة. ومثل هذا التكريس للعزوف عن القراءة يصبح حقيقيًا على وجه الخصوص في الصف الدراسي الذي يجلس فيه الطالب العازف عن القراءة وسط قراء مهرة.

ضعف التركيز. إذا أراد الإنسان استخراج المعنى من المادة المقروءة يجب عليه أن يركز ذهنه على النص. وفي بعض الأحيان يخفق كل القراء تقريبًا في فهم النص الذي تراه أعينهم. وغالبًا ما يحاول بعض القراء ـ وبخاصة الصغار الذين يكلفون بواجب قرائي منزلي ـ القراءة بهذه الطريقة، كما لو كانت عملية القراءة عملية آلية لاتحتاج إلى تفكير. ولكن استيعاب المادة المقروءة يتطلب استحضار معرفة القارئ وخبرته في عملية الحصول على معنى من الكلمات. فمن الواضح أن الاستيعاب يتطلب اهتمامًا بالموضوع وكيفية تناول النص له.

ويستطيع القراء العمل على تحسين استيعابهم بعدة طرق. فينبغي عليهم، أولاً، أن يدركوا السبب الذي دفعهم إلى قراءة نص مخصوص. وينبغي عليهم بعد ذلك إيجاد توقعات وتنبؤات حول النص الذي سيقرؤونه اعتمادًا على أمور مثل عنوان النص ومؤلفه وبنيته. وينبغي عليهم أثناء القراءة أن يلخصوا المادة ويقيموها. ومن شأن الرجوع إلى مصادر أخرى ـ مثل معجم أو نص آخر أو معلم أو شخص آخر ـ أن يساعدهم على توضيح المادة القرائية الصعبة.

قلة الخبرة. يستحضر كل القراء خبراتهم في عملية الاستيعاب. فالأطفال الذين يأتون من بيوت تُقدّر فيها الأحاديث والأفكار والمواد المطبوعة حق قدرها تكون لديهم خبرة واسعة تمنحهم تفوقًا في نموهم بوصفهم قراء. أما الأطفال الذين تكون خبراتهم محدودة فقد يواجهون مشقة أكبر في القراءة. وإضافة إلى ذلك، قد يستحضر القراء خلفية واسعة عند قراءتهم بعض الموضوعات، ولكنهم لا يستحضرون إلا خبرة قليلة عند قراءة بعض النصوص الأخرى.

ويستطيع الكبار مساعدة الأطفال لكي يصبحوا قراء ناجحين عن طريق تزويدهم بخبرات كثيرة متنوعة، وبخاصة الخبرات المرتبطة باللغة. فعملية القراءة نفسها تثري خلفية الطفل، ولذلك فإن الخبرة والقراءة تقوي إحداهما الأخرى.

وربما احتاج الأطفال الذين يتحدثون لغة أو لهجة مختلفة عن تلك التي تستخدم في مدرستهم برامج لتطوير لغتهم. وهذه البرامج تعلم الأطفال بأنهم يستطيعون تعلم أكثر من لغة أو لهجة واحدة لكي يشاركوا في أمور مجتمعهم العادي ـ ويظلون مع ذلك فخورين بثقافتهم الخاصة. فكثير من المدارس في المملكة المتحدة وأستراليا وأمريكا الشمالية تدرس الإنجليزية بوصفها لغة ثانية، وتقدم تعليمًا خاصًا للأطفال الذين يتحدثون بلغتين.

الإعاقات الجسدية. يمكن أن يسبب قصور النمو العقلي وعيوب البصر والسمع صعوبات في القراءة، ولكنها مع ذلك، ليست مسؤولة إلا عن نسبة قليلة من مشاكل القراءة. وقد يلاحظ الكبار جوانب شاذة رئيسية في النمو العقلي للطفل قبل وقت طويل من ظهور المخاوف حول قدرات الطفل القرائية. وقد يكون الأبوان يتلقيان مساعدة لطفلهما. على أن جوانب الشذوذ البسيطة قد لا تظهر إلا عندما يبدأ الطفل في القراءة. وعندما يلاحظ المعلمون فرقًا كبيرًا بين الأداء القرائي المتوقع من الطفل وإنجازه الفعلي، فإنهم قد يوصون بعرضه على طبيب أطفال ليتولى تقييمه.

ولا تنتج المشكلة البصرية أو السمعية في حد ذاتها قراءة ردئية. ومع ذلك، فإن حل مثل هذه المشكلة يساعد على نمو القراءة. وقد لا تظهر العيوب السمعية والبصرية إلا بعد أن يُجرى للطفل فحص تصويري في المدرسة، بيد أن الآباء والمعلمين قد يلاحظونها قبل ذلك. وتتضمن علامات وجود مشاكل بصرية محتملة عند الطفل فرك العينين وتخزيرهما، وتقريب الصورة أو المادة المطبوعة من الوجه أو إبعادها عنه، والشكوى من الصداع. وربما كان الأطفال الذين لا ينتبهون، أو الذين يخطئون في فهم التوجيهات أو يطلبون إعادتها، أو الذين لديهم عادات غير طبيعية في التحدث، يمرون بصعوبات سمعية. وفي أغلب الأحيان، يمكن حل مشاكل البصر والسمع عن طريق النظارة أو السماعة المكبرة للصوت التي توضع في الأذن.

القراءة والمجتمع :

محو الأمية عنصر مهم في البرامج التعليمية في الدول النامية. في الصورة (أعلاه) يقوم المدرس بتدريس الطلاب كيفية القراءة في ليبيا.
تعكس طريقة الحياة في أي بلد إلى حد كبير نسبة الذين يستطيعون القراءة والكتابة. فكلما زادت نسبة المتعلمين زاد تطور طريقة الحياة تقنيًا وعلميًا واقتصاديًا.

ولذلك، تقدر معظم المجتمعات القدرة على القراءة والكتابة حق قدرها. فالقراء المهرة يشاركون في خلق مجتمع مزدهر منتج، ويتمتعون هم أنفسهم في الوقت ذاته بحياة حافلة ومُرضية.

وفي كل المجتمعات، لا يملك بعض الناس إلا المهارات الأساسية للقراءة والكتابة. فهم يستطيعون قراءة اللوحات الإرشادية البسيطة وبطاقات الطرود البريدية وأشباهها. ويستطيع هؤلاء المتعلمون تعلمًا وظيفيًا أن يقرؤوا ويكتبوا بالقدر الذي يمكنهم من تسيير أمورهم. وهذه القدرة المحدودة ربما تكون كافية لأناس يعيشون في قرية نائية من قرى بلد نام، ولكنها ليست كافية لمن يعيش في مدينة كبيرة في بلد صناعي. ومن جهة أخرى، نجد ـ حتى في البلدان الشديدة التطور ـ أناسًا غير متعلمين وظيفيًا، إذ لا يستطيعون مزاولة القراءة والكتابة اللتين قد يتطلبهما العمل. وقد لا يكونون قادرين أيضًا على استعمال اللغة استعمالاً جيدًا للوفاء بمطالب مجتمعهم.

ويجري تحديد نسبة التعلُّم (القدرة على القراءة والكتابة) حول العالم اعتمادًا على الإحصائيات التي تقوم بها كل دولة. ولا تُعَّرف الدول كلها التعلُّم بنفس الطريقة، ولكن أغلبها يحاول وصف مستوى أساسي من القدرة على القراءة والكتابة. وفي عام 1990م كان حوالي 73% من سكان العالم الذين بلغت أعمارهم 15 عامًا فما فوق قادرين على القراءة والكتابة. وهذا يعني أن حوالي بليون شخص ـ أو 27% ممن هم في تلك السن في العالم ـ كانوا أميين. وفي بعض البلدان مثل كندا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، يستطيع 99% ممن هم في سن الخامسة عشرة أو ما فوقها القراءة والكتابة. ومع ذلك، تظل الأمية الوظيفية مشكلة في الدول المتقدمة.

وتشتمل إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية على أعلى نسبة مئوية من الأميين. وفي أمريكا اللاتينية، على سبيل المثال، انخفض معدل الأمية من حوالي 32% عام 1960م إلى حوالي 20% عام 1980م. انظر: الأمية (جدول معدلات الأمية في بعض البلدان المختارة).

مَسروق لعيونكُم ،

فمَآن آلله !


لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
القسم العام

₪ || هموم المعلمين المتميزين ،،، مقال جميل يستحق القراءة || ₪ ‏ -تعليم الامارات

هناك شريحة من المعلمين يؤدون واجبهم تجاه وطنهم وتجاه طلابهم بأمانة وتفان يدفعهم
لذلك استشعارهم للأمانة الملقاة على عاتقهم وحرصهم على نيل رضا الرب جل شأنه.

انهم معلمون سخروا كل طاقاتهم وامكاناتهم لخدمة طلابهم ومدرستهم، حتى اننا نجد
أن هؤلاء المعلمين يحاولون جاهدين التغلب على ظروف حياتهم الخاصة والعاملة
على أمل ألا تحد من نشاطهم واجتهادهم مع طلابهم.

مدارسنا – ولله الحمد – تحوي الكثير والكثير من المعلمين المتميزين الذي ظهرت
جهودهم جلية على طلابهم، وهذا أمر يجب ألا نغفله أو نتجاهله.

نعم هناك سلبيات في تعليمنا نرجو أن تتلاشى في المستقبل، ولكن في المقابل هناك الكثير
والكثير من الايجابيات التي نحن بحاجة إلى إبرازها ومن ذلك وجود نخبة من المعلمين
الوطنيين المتميزين والذين ساهموا بشكل كبير في تطوير مدارسهم لكي تكون قادرة على
تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة والتي رسمتها سياسة التعليم في بلادنا.

هناك معلمون استطاعوا تعديل الموازنة في مدارسهم واستطاعوا تغطية النقص
الذي تعانيه المدرسة سواء من حيث نقص الإمكانات أو من حيث النقص في المعلمين
الذين تحتاج إليهم المدرسة، لنجد ان المعلم المتميز يكون حاضراً بقوة من أجل تخطي
الصعاب التي تواجهها مدرسته، حتى إننا نجد ان المعلم المتميز وبالإضافة إلى أدائه المهام
المطلوبة منه يقوم بأداء أدوار منوطة بمعلمين آخرين لم يتمكنوا من أدائها لأسباب كثيرة جداً
يصعب حصرها في هذا المقام، ليكون تميز هذا المعلم والجهود الكبيرة التي يبذلها في المدرسة
بمثابة القوة التي تحتاجها المدرسة لكي تواجه السلبيات والمشاكل التي قد تحدث في المدرسة في أي وقت.

وأنا هنا سأركز على الأمور التي يعاني منها المعلمون المتميزون والتي تقف حجر عثرة أمامهم،
لنجد أن هناك بعضاً من المعلمين المتميزين قد انخفضت مستوياتهم وانعدمت لديهم الرغبة
في الجد والاجتهاد ومنهم من لم يتمكن من استخدام طاقاته ولهذا أسباب كثيرة منها:

1- بعض مديري المدارس يقومون باستغلال المعلم المتميز لنجد انه يقوم بتكليفه بأعمال إضافية
داخل المدرسة تثقل كاهله وتعوقه عن أداء دوره الأساسي، وفي المقابل يتجنب بعض مديري المدارس
تكليف المعلمين – غير المنضبطين – بأعمال تعتبر من المهام التي يجب أن يؤديها المعلم
في المدرسة كالمناوبة والمشاركة في الأنشطة المختلفة التي تقيمها المدرسة وهذا بالطبع
يعتبر اجحافا بحق المعلم المتميز الذي أضحى وقد أوكلت إليه جميع المهام!!

2- نجد أن بعض مديري المدارس يقومون بتحميل المعلمين المتميزين وزر زملائهم الذين
يكثرون من الاستئذان والغياب وإهمال ما يجب عليهم القيام به في المدرسة من مسؤوليات
هي من صميم عمل المعلم، لنجد ان مدير المدرسة يقوم بتكليف المعلمين المتميزين
بحصص الانتظار والمناوبة لأكثر من يوم في الأسبوع وذلك كتعويض عن اهمال زملائهم،
وهذا بالطبع ينعكس سلبا على أداء المعلم المتميز والذي أصبح يقوم بأدواره وأدوار غيره!!

3- عدم حصول المعلم المتميز على التشجيع الكافي والذي يوازي الجهود التي يبذلها من
اجل خدمة الطلاب، خصوصاً إذا علمنا أن هناك معلمين متميزين ينفقون من مالهم الخاص
في سبيل الحصول على ما يمكنهم من ايصال الأهداف التربوية والتعليمية إلى نفوس وعقول الطلاب،
ومن ذلك شراء وسائل تعليمية متنوعة وذات فعالية، وتقديم الجوائز القيمة للطلاب المتميزين
داخل الفصل كتشجيع لهم لمواصلة اجتهادهم.

4- بعض المدارس تعاني من نقص في الإمكانات الأساسية كالوسائل التعليمية
وغرفة التربية والبدنية وغرفة التربية الفنية وغرفة المكتبة المدرسة إلى غير ذلك
من المتطلبات الأساسية والتي تحتاج إليها المدرسة، ونقص كل ذلك يتسبب في
عدم تمكن المعلم المتميز من أداء الأدوار التي يسعى إليها والتي تخدم الطلاب بصفة مباشرة.

5- ضعف وعي بعض مديري المدارس بكيفية التعامل الايجابي مع المعلم المتميز.
وهذا يتسبب في الحد من نشاط هذا المعلم، فهذا النوع من مديري المدارس لا يدرك
ما يتوجب عليه القيام به تجاه المعلم المتميز من أجل تشجيعه ومساعدته لمواصلة نشاطه
وتوفير ما يحتاج إليه داخل المدرسة.

6- ضعف وعي بعض أولياء الأمور حول الكيفية المثلى في التواصل مع المعلمين
وهذا يولد لدى المعلم المتميز إحباطاً وشعوراً بعدم تقدير الجهود التي يقوم بها تجاه طلابه.
فبعض أولياء الأمور يريدون من المعلم ان يقوم بكل شيء يخص أبناءهم، لنجد أن ولي الأمر
يحمل المعلم المسؤولية كاملة في تدني مستوى ابنه، وهذا النوع من أولياء الأمور يجهل أن
البيت هو شريك للمدرسة وأن على الأسرة متمثلة في الأب والأم مهمة متابعة الابن ومساعدته
في استذكار دروسه وتوفير الأجواء الأسرية المناسبة التي يحتاج إليها الابن ليكون دور الأسرة
مكملاً لدور المدرسة.

هذه بعض من الهموم الكثيرة التي يواجهها المعلمون المتميزون والتي تستوجب أن يتنبه
لها المسؤولون في وزارة التربية والتعليم من أجل مساعدة المعلم المتميز والأخذ بيده لكي يكون قادراً
على تجاوز كل ما من شأنه أن يحد من نشاطه أو يكون سبباً في تراجع مستواه.

منقول

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الاول الابتدائي

اوراق عمل لتعلم القراءة والكتابة للطفل بطريقة مسلية / Short e -مناهج الامارات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوراق عمل لتعلم القراءة والكتابة للطفل بطريقة مسلية

Short e

اترككم مع المرفقات ^^

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الارشيف الدراسي

برنامج صواريخ القراءة وسيلة تعليمية لتشجيع الطلاب على سرعة القراءة !!! للصف التاسع

برنامج صواريخ القراءة وسيلة تعليمية لتشجيع الطلاب على سرعة القراءة !!!

طرق تشجيع الطفل على القراءة
تمثل القراءة غذاء للروح، ومن شب على شيء شاب عليه، ولكي يكون الطفل صاحب فكر وثقافة حينما يكبر، لابد وأن يعتاد الطفل منذ صغره على القراءة. هناك عدة طرق لتشجيع الطفل على القراءة وذلك من خلال القراءة للطفل بصوت مرتفع أو من خلال قراءة الأناشيد.
القراءة بصوت مرتفع:القراءة مع الطفل بصوت مرتفع، من شأنها أن تزيد من ثقة الطفل بنفسه وتمنحه الطلاقة أكثر في الفهم، فضلاً عن أنها تشجعه على الاستمتاع بالقراءة وأن تصبح واحدة ضمن اهتماماته وهوايته.

نصائح القراءة بصوت مرتقع مع الطفل

قراءة الأناشيد:تساعد قراءة الأناشيد على تعليم الطفل أخلاقيات معينة من خلال قراءة مجموعة من الأناشيد الإيقاعية للأطفال، يتعلم الطفل منها خلق أو معنى معين، فمن الممكن أن يسمع الطفل النشيد الذي يشرح القصة المكتوبة وبعد سماعه للنشيد ينظر الطفل للقصة المكتوبة ويبدأ في قرأتها، وبذلك يستفيد الطفل من سماع ورؤية القصة.

نفع الله به

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
القسم العام

كيف تعلم طفلك المعاق عقليا القراءة ( طريقة فعالة ومجربة ) -تعليم اماراتي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

مما لا شك فيه ان ذوي الطفل المعاق عقليا وكذلك المعلمين يعانون من كيفية ايجاد الطريقة المناسبة التي يستطيعون ان يعلموا الطفل بها القراءة بحيث انه يستطيع من خلال هذه الطريقة القراءة بدون صعوبة ، قد يقول يؤيد اليعض هذا أن لم تكن الأغلبية بأنه لا توجد طريقة وان تعلم الطفل المعاق عقليا القراءة بحيث انه يستطيع أن يقرأ كما يقرأ الطفل العادي شيء مستحيل ،، ولكن والله على ما أقول شهيد رأيت بعيني طفلة معاقة عقليا من فئة متلازمي داون عمرها لا يتعدى الست سنوات( الاعاقة العقلية بدرجة المتوسطة ) ولكنها تقرأ كتب مستوى طفل في سن التاسعة ، (وللعلم أن هذه الطفلة انكليزية الأصل ) ولكن تصميم أمها واهتمامها هو السبب الذي كان وراء تعلم ابنتها القراءة بشكل مذهل ، بحيث أننا فتحنا أفواهنا تعجبا من قدرتها ،، وكانت الصدفة انني كنت قد قمت بترجمة فصل من إحدى الكتب الأجنبية الخاصة بتعليم الأطفال من فئة متلازمي داون يتناول إحدى الطرق التي استخدمتها والدة الطفلة في تعليم طفلتها ،، ولقد قمت شخصيا بتطبيق هذه الطريقة ورأيت بوادر نجاحهها على أطفال آخرين من فئة متلازمة داون و من غير فئة متلازمة داون أي أنهم يعانون من الإعاقة العقلية لأسباب أخرى ،، ولهذا سوف أضع هذه الترجمة التي تحتوي الطريقة لكي يستخدمها الأمهات والآباء والمعلمين والمعلمات في تعليم الأطفال مع قيامي ببعض التعديلات التي تلائم بيئتنا العربية ،، واتمنى ممن يطبقها أن يقوم بالتعليق على هذه الطريقة ومدى كفاءتها ليشجع الآخرين على تطبيقها والاستفادة منها والترجمة كانت كما يلي :

تعليم مدلول الكلمات
المقدمة :

هذا برنامج فردي للقراءة الوظيفية العملية والخبرة واللغة المعدل الذي تم تعديله للاستخدام مع أطفال متلازمة داون . ومن المستحيل أن نصف بالضبط كيف نعلم الطفلة وماذا نعلمها ومتى نعلمها .
ومن هنا ، أقدم نماذج لخطط دروس ( طرق تدريس ) وهي خطط منظمة حسب الوحدات . ويجب على المعلم اتخاذ القرارات الخاصة بتحديد أنسب الوحدات للأطفال وتعديل طرق التدريس والوحدات لتناسب الطفلة. وفي بعض الحالات ربما لا توجد وحدة تناسب الطفلة أو ربما تختار أنت وطفلتك موضوعا معينا أو فكرة معينة ليست موجودة في الوحدة أو ربما تنتهي طفلتك من كل الوحدات المعروضة وتحتاج إلى أكثر . في هذه الحالات أنت تحتاج إلى تطوير وحدات جديدة باستخدام هذه الأمثلة وطرق التدريس كنماذج . وقد رتبت ونظمت طرق التدريس هذه في وحدات تقدم موضوعات ومواد ودروس نموذجية وعملية للأطفال . والهدف من هذه الوحدات هو تزويدك بالأساليب والاستراتيجيات والإجراءات والطرق والمواد التي يمكن استخدامها وتعديلها لتعليم طفلتك القراءة عن أي موضوع يفيدها . وتختلف الكلمات التي تتعلمها الطفلة وكذلك تختلف وتتنوع أنشطة القراءة حسب الفرد ، وتحددها اهتمامات الطفلة وخبراتها وعمرها ومهاراتها الحالية والبيئة واستجاباتها للأنشطة.

وفي طريقـة خبرة اللغة الحقيقية ، يقـــدم المعلم للتلاميذ الخبرات مثــل الرحلات الميدانيــة (زيارة حديقة الحيوان ، متحف ، منتزه ، آثار تاريخية ، محلات ، مطارات ، جامعات ، مصانع ، مباني ، وكل ما يمكن أن تقدمه وتعرضه البيئة وله أهمية وقيمة عند التلاميذ ) والمشروعات الفنية ، والتجارب العلمية ، ومشروعات الطهي ، والأفلام والكتب ، القصص ، الألعاب ، ولعب الأدوار … الخ . وهذه الخبرات عادة تتمركز حول موضوعات أو مواد معينة ( وحدات ) ، يكتب التلاميذ عن هذه الخبرات بأسلوبهم وعباراتهم الخاصة . وفي هذه العملية يتعلم التلاميذ القراءة ، والهجاء ، والكتابة ، والتحدث عن الخبرات ( عندما نتحدث أو نكتب من المهم أن يكون لدينا خبرات ومعلومات ومفردات ، لا بد أن يكون لدينا شيء نكتب عنه والأدوات التي نكتب بها ، وعندما نقرأ نحتاج إلى الخبرات والمعلومات والمفردات قبل أن تكون مادة القراءة مفيدة وهادفة لنا ) .
وهدفي هو أن أقدم لك أيها القارئ الأدوات لاستخدام هذه الطريقة بالاستفادة من هذه التعديلات لأطفال متلازمة داون . وأقدم الاستراتيجيات والأفكار مجموعات مختلفة في العمر ، وبيئات مختلفة، ومستويات مهارية مختلفة . وهذه هي الإرشادات والتوجيهات الأساسية الواجب اتباعها وتنفيذها . وليكن إبداعك فرديا واستخدمه واستخدم الخيارات التي تستميل وتغري طفلتك .
هذه الطرق والإجراءات عادة موجهة لآباء وأمهات الأطفال في التعليم الابتدائي ليستخدموها في البيت . وأقدم أيضا تعديلات مقدمة لاستخدامها في الفصل ومع التلاميذ الكبار ، هذه التعديلات في الوحدات التي ربما تحتاج إلى هذه التعديلات .

* " قرأت الوصفة وبعد ذلك استخدمت ما بيدي وما هو قريب مني "
عند عودتي من الرحلة ، قدم لي زوجي بعض المعكرونة بالصلصة اللذيذة وسألته إذا كان اتبع الوصفة أم أنه صنعها بنفسه . قال زوجي " قرأت الوصفة ثم استخدمت كل ما هو موجود " . هذا ما أريدك أن تفعله . اقرأ التعليمات وتعلم التسلسل والاستراتيجيات وعدلها حسب الموقف لتلبية وإشباع حاجات طفلتك . والذي يهمنا هو النتيجة وهو القارئ السعيد الملهم في هذه الحالة .

*أسماء العائلة : قراءة مدلول الكلمات باستخدام هذا التسلسل : المقارنة والاختيار وتحديد الاسم .
" مدلول الكلمات " هي الكلمات التي يدركها ويميزها القارئ على الفور وبكل كفاءة وطلاقة . والكلمة في حالة قراءتها مرات كافية تصبح كلمة لها مدلول . ونحن نقرأ معظم الكلمات ونقرأها حسب مدلولها أي أننا نميز الكلمات على الفور ولا نتوقف عن القراءة " وننطقها بصوت مرتفع "
ويختلف مدلول الكلمات عند كل طفل حسب اهتماماته القرائية ووظيفتها . و " مدلول الكلمات الأساسية " هي الكلمات المستخدمة كثيرا في معظم مواد القراءة ، وهناك قوائم كثيرة لمدلول الكلمات الأساسية ، وهذه القوائم عادة تكون تدريجية تبدأ بمدلول كلمة أساسية لكل مستوى صفي.
والملحق ( ب ) يتضمن قائمة بحوالي 200 مدلول كلمة أساسية تكون 50 % إلى 75 % من الكلمات الموجودة في مادة القراءة يستخدمها تلاميذ المدارس الابتدائية . وبعض الكلمات مثل : أنا، وأداة التعريف " ال " ، و ، يكون ، أداة النكرة ، وحروف الجر كلها كلمات ذات فائدة عالية . وإذا كان القارئ يمتلك 200 كلمة من هذه الكلمات المفيدة جدا في مدلول مفرداته كان هذا القارئ يرجح أنه أتقن ما يزيد عن نصف الكلمات التي يتعرض لها في قراءته . ومع هذا ، فهذه الكلمات بمفردها لها معنى بسيط ويستفيد منها القارئ استفادة بسيطة ويستخدمها قليلا ، وأفضل طريقة لتعليم هذه الكلمات هو في السياق حيث تستخدم الطفلة هذه الكلمات في قراءة جمل وعبارات وأول مدلول كلمات تتعلمها الطفلة لا بد أن تكون كلمات لها معنى عند الطفلة وتفيدها وكلمات تستخدمها الطفلة مباشرة .

وهذا الفصل يصف لنا بالتفصيل المواد وطرق تعليم مدلول الكلمات ، ارجع إلى هذا الفصل عندما تحتاج إلى معلومات إضافية عن مواد وطرق تعليم مدلول الكلمات ، وفي الجزء الثالث نستخدم هذه الطرق والإجراءات ونتحدث عنها .

الهدف : تكوَن الطفلة مفردات القراءة لتشمل أسماء أفراد الأسرة وكلمات أخرى إضافية تستخدم في الكتب البسيطة . وتمارس الطفلة القراءة والفهم وتعميم هذه الكلمات من خلال استخدامها في الألعاب والبيت والأنشطة المنزلية ومن خلال قراءة كتاب متخصص .
طرق تدريس لتعليم مدلول الكلمات
تقديم أسماء أفراد الأسرة : الاكتساب

الهدف الأول : يقوم الطفل بالمقارنة والاختيار وتحديد الأسماء ( لفظيا أو بالإشارة ) تحديد أسماء أفراد الأسرة باستخدام البطاقات المصورة أو البطاقات الومضية وفي الدرس التالـي نستخدم كلمـات الطفلة ( عـائشة ) والأم والأب والأخت (لطيفة )
• الأدوات المساعدة : البطاقات الومضية والبطاقات المصورة


* تجهيزات للصنع :
1- البطاقات : المقاس تقريبا 5×8 بوصة ( القياس 5×8 ، بطاقات الفهرست أو أي بطاقات أخرى من نفس المقاس وتكون كبيرة لوضع صورة عليها ووجود فراغ مساحته حوالي 2 بوصة في ذيل البطاقة لكتابة الاسم فيه )
2- الصور : تقريبا 5×3.5 بوصة ، صورة الطفلة وكل أفراد الأسرة ( صورة واحدة لكل فرد – ممنوع الصور الجماعية – وفي حالة وجود أكثر من أربع أطفال في الأسرة اختر صور الأخوة والأخوات الأقرب إلى الطفلة ) .
3- الشريط ( من نوع الشريط اللاصق السحري وعند استخدامه خلف الصورة فإنه لا يتلف الصورة ) .
4- قلم أسود : إما عريض أو رفيع مدبب .
5- مقص .
6- مشابك ورق ، وأربطة مطاطية أو أية وسيلة أخرى للإمساك بالبطاقات معا .
7- علبة أحذية أو ظرف كبير (لوضع كل شيء بداخله ) .

* طريقة الصنع :
1- وضع الصور على بطاقات مقاس 8×5 بوصة . استخدم الشريط واعمل " كعكة محلاة " وأن يكون الجانب اللزج للخارج ، ضع الكعكة اللاصقة في خلف كل صورة والصق كل صورة في بطاقة مقاس 8×5 واترك حوالي 2 بوصة في ذيل البطاقة ( استخدم الشريط أفضل من الصمغ ، حتى يمكن فصل الصورة من البطاقة بعد ذلك ) .
2- اكتب اسم الشخص في المكان الفارغ في ذيل البطاقة باستخدام القلم الأملس (الناعم) فعلى سبيل المثال إذا كانت البنت تنادي على أبيها باسم " بابا " اكتب " بابا " ، والشيء ذاته ينطبق على باقي أفراد الأسرة الأب والأم والأخ والأخت . وإذا كان الطفل لا ينادي أحد أفراد الأسرة باسمه اكتب الاسم الذي تستخدمه أنت عندما تشير إلى هذا الشخص في حديثك مع الطفلة .ولتكن الكتابة جيدة ويكون حجم الحرف من ¾ بوصة إلى بوصة واحدة من حيث الطول . اترك مسافة مناسبة بين الكلمات حتى تظهر بداية ونهاية كل كلمة عند كتابة جمل وعبارات . ارجع إلى معيار ومقياس لكتابة الحروف في الملحق ( ب ) إذا كنت في حاجة إلى تنشيط الذاكرة .
ويمكنك استخدام برنامج الحاسوب الذي يكتب حروف كبيرة إذا كان ذلك ممكنا وتجد انه فعال . وفي حالة استخدام الحاسوب في البطاقة الومضية أو البطاقة المصورة ، قص الكلمات والصقها على البطاقات أو انسخها على البطاقة وإذا كانت الطابعة مصممة للكتابة والطباعة على البطاقة ، اكتب مباشرة على أصل البطاقة . والورق من الوزن القياسي هو الورق الرقيق ولا بد من قطع البطاقات المكتوبة على أصل الورق .
وإذا كانت الكتابة تمثل قلقا ومشكلة لك وليس لديك جهاز حاسوب يمكنك استخدام طريقة الاستنسل ( السحب ) . ومن المهم كتابة الكلمات صحيحة. فالطفلة تتعلم القراءة ولا بد أن تكون الكتابة ذات مستوى عال من الدقة حتى تستطيع الطفلة إدراك وتمييز الكمون ولا بد أن تكون الطباعة والكتابة سليمة في كل مكان . فإذا رأت الطفلة كلمة " ماما " في مكان وكلمة " " في مكان آخر فلن تعرف الطفلة أنهما كلمة واحدة . نريد من الطفلة قراءة النص القياسي .
3- اعمل بطاقات ومضية متطابقة لكل بطاقة مصورة . استخدم المقص واقطع بطاقات مقاس 8×5 بوصة لتكون مقاس 2×5 بوصة . أولا ستحتاج إلى عدد بقدر عدد أفراد الأسرة ، واكتب الكلمة على البطاقة كما فعلت مع البطاقة المصورة ( إذا كانت الطفلة تميل إلى وضع أصابعها في فمها ، ضع البطاقات فوق بعض .


ابدأ دروس القراءة في أي مكان تشعر فيه أنت وطفلتك بالراحة ، على المائدة أو على الأرض . ومن السهل دائما تسلسل الأشياء والأدوات حتى تظل الطفلة مشغولة دائما على المائدة ، ولكن إذا كانت طريقة الجلوس على المائدة مقلقة وغير مريحة للطفلة يمكنك الجلوس على الأرض . هذه هي مرحلة " الاكتساب " ، فالطفلة " تكتسب " هذه الكلمات في مفردات القراءة ونقدم للطفلة كلمات جديدة لم تقرأها قبل ذلك . وفيما يلي وصف هذه الطرق وهي ممارسة صحيحة وخالية من الأخطاء على ثلاث مستويات من الصعوبة .
– المستوى الأول : التطابق وهو أبسط الاستجابات . فالطفلة تطابق بين الكلمة والكلمة المتطابقة .
– المستوى الثاني : الاختيار ، وهذه المرحلة أكثر صعوبة ولا بد أن تكون الطفلة قادرة على اختيار الكلمة الصحيحة لفظيا أو لفظيا وبصريا .
– المستوى الثالث : تحديد الاسم ، وهو تحديد الاسم " التسمية " ( بالقول أو بالإشارة إلى الكلمة ) استجابة إلى الكلمة المكتوبة . وهذه أكثر الاستجابات تعقيدا.
وإذا كانت الطفلة لا تستطيع الكلام أو إذا كان كلامها غير واضح وغير مفهوم أو محدود جدا ، يجب عليك تعليم هذه الطفلة الإشارات اليدوية للكلمات التي تقوم بتعليمها إياها .
ويمكنك التدريب على هذه الطريقة بالإشارة اليدوية إلى الكلمة فــي كـل مـرة تنطق هــذه الكـلمــة
( هذه الطريقة من الاتصال تسمـى طريقـة " الاتصال الكلـــي " ) .

وإذا كـانت طـريقـة الإشـارات
تستخدم في المدرسة مع الطفلة يمكنك استشارة المعلمة أو أخصائي النطق واستــخدم الإشـارات التـي يستخدمونها وفي حالة عدم استخدام الإشارات في المدرسة ، وأنت تريد استخدام الإشارات،عليك أن تشتري كتابا عن لغة الإشارات . وفي حالة استخدام لغة الإشارات وإذا كنت تتوقـع مـن الطفـلة استخدام لغة الإشارة في التعبير عن حاجتها فمن المهم أن يفهم كل من يتعامل ويتفاعل مع الطفلة أن يفهم إشاراتها . والقدرة على الإشارة إلى الكلمات توفر للطفلة وسيلة لمعرفة أسماء الكلمات وقراءتها في هذا المستوى العالي . ولمزيد من المعلومات عن استخدام الإشارات مع أطفال متلازمة داون يمكنك الإطلاع على كتاب " Communication Skills in Children with Down Syndromeلمؤلفته Libby Kumin " .

أثناء كل الطرق والإجراءات قدم للطفل التغذية الراجعة والمدح والثناء على الإجابات الصحيحة وبعد ذلك ابدأ بإجراءات التصحيح للإجابات الخاطئة .

تقديم الكلمة الأولى
المستوى الأول
المقارنة 1:1 ( لا يوجد اختيار )
اعرض على طفلتك البطاقة المصورة وعليها صورته . دع الطفلة تنظر في الصورة وتتحدث عنها وإذا لم تعرف الطفلة صاحبة هذه الصورة قل لها " هذه صورتك ( كن طبيعيا ) " ثم اعرض على الطفلة اسم تحت الصورة مشيرا إلى اسمها أسفل الصورة ( وهذه فرصة لأن تقرأ الطفلة اسمها تحت الصورة وهذا شيء جيد ومفيد لأنه من الأفضل أن تبدأ الطفلة بشيء لديها فكرة مسبقة عنها) قل للطفلة " عائشة هذه صورتك " ثم اعرض عليها البطاقة الومضية المكتوب عليها اسمها وقل لها " هذا اسمك عائشة . ضعي عائشة على عائشة " وإذا لم تفهم الطفلة المطلوب منها عمله ، ضع أنت صورة عائشة على كلمة عائشة ثم أعطها البطاقة وستعرف طريقة عمل ذلك بنفسها . وربما تضطر لأن تمسك بيد الطفلة بين البطاقة الومضية وبطاقة الصورة . وجه لها الشكر والتقدير وعبر لها عن فرحك وقل لها " لقد نجحت في المهمة يا عائشة . لقد وجدت عائشة" ،أو تقول " أنت وضعت صورة عائشة على اسم عائشة . هذا جيد منك . لقد كنت منتبهة" ( الثناء ، التغذية الراجعة ، التعزيز ) .

المستوى الثاني

الاختيار 1:2 ( بطاقة بيضاء خالية لتشتيت الانتباه )

وبعد ذلك خذ البطاقة الومضية " عائشة " وامسكها وامسك بطاقة خالية في مستوى عيني الطفلة ( أو ضع البطاقتين على المائدة بجوار الطفلة ) وقل لها " خذي البطاقة المكتوب عليها عائشة " أو ببساطة شديدة قل لها " خذي عائشة " وعندما تأخذ الطفلة بطاقة " عائشة " قل لها : "حسنا ضعي عائشة على عائشة " . وعندما تطابق الطفلة الصورة على الاسم قل لها : " عظيم .. لقد وجدت عائشة " .

المستوى الثالث :

تحديد الأسماء ( الاستجابة اللفظية أو الاستجابة بالإشارة )

امسك البطاقة المكتوب عليها عائشة وقل ( هذه البطاقة تحمل اسم ……….. " دع الطفلة تكمل الجملة . وعندما تنجح في ذلك قل لها " إجابتك صحيحة ، هذه صورة عائشة ، لقد قرأت الاسم" . يمكنك أن تقبل أي إجابة قريبة من عائشة . وفي حالة عدم قدرة الطفلة على نطق الاسم ، علمها الإشارة إلى هذا الاسم في كل مرة تقول أنت " عائشة " .

إجراءات المطابقة والاختيار وتحديد الاسم للكلمة الواحدة تستغرق حوالي 30 إلى 45 ثانية إلا إذا كان هناك الكثير من المناقشة أو التصويب . وبالطبع ففي كل مرة تطبق هذه الطريقة تستغرق 30 إلى 45 ثانية أخرى .

تقديم الكلمة الثانية

لقد قرأت الطفلة كلمة واحدة ( طابقتها ، اختارتها ، استجابت بالقراءة الشفهية أو بالإشارات اليدوية ) والآن تستعد الطفلة لكلمة جديدة وهي كلمة " ماما " . اتبع نفس الإجراءات السابقة في المستويين الأول والثاني والثالث مستخدما بطاقة صورة الأم والبطاقة الومضية .

والآن بعد أن تعرف طفلتك على كلمتين كل كلمة على حدة ، عليك تدريبها على التمييز بين هاتين الكلمتين .

المستوى الأول

التمييز بين الكلمات ، المطابقة ، 1:2 ( مطابقة كلمة واحدة – خياران – كلمة واحدة لتشتيت الانتباه )
في مرحلة الاختيار 1:2 كان هناك متشتت للانتباه و هي البطاقة الفارغة ولذلك قد تخطأ الطفلة . ومع هذا فهذه البطاقة المشتتة للانتباه سهلت من التوصل إلى الاختيار الصحيح . وفي هذا التمرين نحن نستخدم الكلمات التي تم تقديمها للطفلة ونعتبرها مشتتات للانتباه .
ضع البطاقتين التي بهما صور ( عائشة والأم ) أمام الطفلة . امسك بطاقة صورة عائشة . وقدمها إليها وقل " هذه صورة عائشة . ضعي عائشة على عائشة " وإذا قرأت الطفلة كلمة " عائشة " قل لها " حسنا ، هذه صورة عائشة . ضعي عائشة على عائشة " . هذه مهمة تطابق ولا تطلب من الطفلة قراءة الكلمة . ولكن إذا قرأت الطفلة الكلمة فهذا شيء عظيم ورائع . هذه الإجراءات تزود وتوفر ممارسة سليمة خالية من الأخطاء ولكن في حالة تقديم الطفلة استجابة متقدمة عليك بتعزيز الطفلة . وربما تبدأ الطفلة تخطي وتجاوز بعض هذه الخطوات ، امسك ببطاقة صورة " ماما " عاليا وقل " هذه صورة ماما . ضعي ماما على ماما " .

المستوى الثاني

التمييز بين الكلمات ، الاختيار 1:2 ( اختيار كلمة واحدة – خياران )

اترك البطاقتين الموجود بهما الصور أمام الطفلة . ضع البطاقات الومضية لعائشة وماما على المائدة بجوار بطاقات الصور . الفت انتباه الحاضرين إلى البطاقات بقولك للطفلة " أشيري إلى صورة ماما . أشيري إلى عائشة " وبعد الانتهاء من هذا التمرين اطلب من الطفلة ترتيب البطاقات بنفس طريقة لعبة الدومينو ( الأطفال عادة يستمتعون بهذه الطريقة الروتينية البسيطة لأنها تشبه اللعبة . وبعد ذلك ترغب الطفلة في ممارسة لعبة المزج . دعها تمارس هذه اللعبة ) قل للطفلة "أنا أخلط البطاقات معا " .
ثم قل للطفلة " أين عائشة ؟ أين ماما " فتستجيب قل لها " إجابتك صحيحة ، أنا لا أستطيع أن أخدعك " ( طبعا هذا أمر خياري ، أنت تحكم على الطفلة بطريقتك وأسلوبك الخاص ، وهذا عادة يزيد من اهتمام الطفلة بالمهمة ويجعل المهمة لعبة بالنسبة للطفلة ، وتشجع الطفلة على أن لا تنخدع ) وبعد ذلك قل للطفلة " ضعي عائشة على عائشة " ثم قل " ضعي ماما على ماما " (تختار الطفلة البطاقة الومضية الصحيحة وتقارن بينها وبين الاسم الموجود في بطاقة الصورة وهذا تدريب خال من الأخطاء ) .

المستوى الثالث :

التمييز بين الكلمات : معرفة أسماء البطاقتين

اترك البطاقات أمام الطفلة . امسك بطاقة عائشة الومضية وقل " هذه بطاقة ……….. ؟ " ثم امسك بطاقة ماما الومضية وقل " هذه بطاقة …………. ؟ " وعندما تجيب الطفلة على السؤال أعطها البطاقة ودعها تقارن مرة أخرى ( مزيد من الممارسة ) . وفي حالة عدم إجابة الطفلة على البطاقات إجابة صحيحة ، أشر أنت إلى بطاقات الصور وبيَن للطفلة الاسم وبالتالي تستطيع الطفلة تعلم استخدام بطاقات الصور كاستراتيجية لفهم ومعرفة مضمون البطاقات المصورة .

تقديم الكلمات الجديدة الأخرى

عندما تنجح الطفلة في المطابقة والاختيار وتحديد أصحاب أول كلمتين تعرفت عليهما ، هنا عرَفها على الكلمات الجديدة وقدمها لها ، كلمة واحدة في كل مرة باستخدام طريقة المطابقة والاختيار وتحديد الأسماء التي سبق شرحها ، وعند تقديم الكلمات الجديدة ، عليك أن تزيد من فرص الخيارات بإضافة أشياء أخرى تشتت الانتباه إلى الكلمات الجديدة المقدمة إلى الطفلة . فعلى سبيل المثال عند تقديم كلمة " بابا " تقوم الطفلة بالمطابقة والاختيار 1:3 ( الخيارات : ماما ، بابا ، عائشة " ، وعند عرض صورة الأخت لطيفة حاول المطابقة والاختيار 1:4 ( الخيارات هي : ماما، بابا، عائشة ، لطيفة " وفي هذه المرحلة من التدريب لا بد أن تكون الخيارات أربعة . فعلى سبيل المثال عند تقديم طفل العائلة المدلل " أحمد " يستطيع المعلم هنا حذف أحد الكلمات السابقة التي تعلمتها الطفلة لتظل الخيارات أربعة في هذه المرحلة " الاكتساب " 1:4 .
ويمكن استخدام الوسائل المساعدة في تنشيط الذاكرة وتقوية التخيلات ، وتساعد الطفل على تذكر الكلمات والحروف . فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل يجد صعوبة في كلمة ما يمكنك استخدام بعض الحروف كرسم يسهل معرفة الكلمة . وفي بعض الأحيان تكون الترجمة الملونة للحرف مفيدة .

التقييم : إجراء امتحان دقيق

والآن هذه فرصة الاختبار . ففي نهاية كل درس ضع بطاقات الصور على مسافة . احضر البطاقات الومضية للكلمات الجديدة التي تعرفت عليها الطفلة ، كلمة واحدة في كل مرة ، واطلب من الطفلة قراءة هذه الكلمات . استخدم الإشارات مع الطفلة بالطريقة التي تناسبها وتبدو طبيعية لها مثل "ما هذه الكلمة ؟ " أو " هذه الكلمة هي ……..؟ " ( عرض البطاقة ربما يكون المؤشر الوحيد التي تحتاج إليه الطفلة ) فإذا نسيت الطفلة إحدى الكلمات ذكرها بها ( مثلا : عند عرض بطاقة عائشة على الطفلة عائشة ، ربما تشير الطفلة إلى نفسها أي أنها تفضل استخدام لغة الإيماء على اللغة اليدوية ) .
وعندما تجيب الطفلة على الكلمات وتتفاعل معها . ضع الكلمات في مجموعتين مجموعة تحتوي على الكلمات التي تقرأها الطفلة قراءة صحيحة ، ومجموعة تحتوي على الكلمات التي تخطأ فيها الطفلة ( ملف يحمل علامة "+" على أحد جوانبه وعلامة "_" على الجانب الآخر قد يفيد في هذه المهمة )، وبعد الانتهاء من الدرس ، استخدم مجموعتي البطاقات لتسجيل البيانات في جدول وضع علامة "+" بجانب مجموعة الكلمات الصحيحة ، وعلامة "_" بجانب مجموعة الكلمات الخاطئة ( راجع نماذج البيانات ) هذا التصنيف البسيط بعد كل إجابة يتيح لك فرصة جمع البيانات الدقيقة ، وهذا لا يوقف أو يعطل القراءة كما هو الحال في عملية التسجيل بعد كل لإجابة , وهذه الطريقة أيضا سهلة وبسيطة يمكن للمدرسين الخصوصيين استخدامها وتستطيع الطفلة نفسها تسجيل بياناتها الشخصية .
استمر في إضافة كلمات أو( حروف ) إلى الاختبار حتى يصل عدد الكلمات أو الحروف إلى عشرة . احتفظ بعدد الكلمات حتى عشرة واحذف الكلمات التي أتقنتها الطفلة من الاختبار وإضافة الكلمات الجديدة عند تقديمها للطفلة . ومعايير الإتقان ( الكفاءة والبراعة ) هنا تتحدد على أساس أربع إجابات صحيحة لكلمة واحدة من بيـن خمس محــاولات لقـراءة البطاقــة الومضية أثنــاء الاختــبار
(80%) . وحتى يتحقق هذا المعيار للإتقان يجب عليك الاستمرار في توفير الممارسة في مرحلة الاكتساب والمطابقة والاختيار ومعرفة الأسماء إلا إذا نست الطفلة وتجاهلت الكلمة عند ممارسة الألعاب وقراءة الكتب .

المدة الزمنية

تتوقف المدة الزمنية لكل درس أو جلسة منظمة للقراءة على الطفلة واهتماماتها بالأنشطة وانتباهها وعمرها ومعدل تعلمها وعلى عدد الأنشطة التي تخطط لها في كل مرة . وعلى العموم ، ولكل المبتدئين فأنا أحدد خمس دقائق لكل درس لأنشطة مرحلة الاكتساب . ونظرا لتقديم الكلمات الجديدة ( كلمات جديدة للممارسة ) وتقديم أنشطة جديدة ( كتاب الأبجدية ، والألعاب التعليمية ) كان الوقت يزيد ليصل إلى حوالي عشرين إلى ثلاثين دقيقة وهذا يتوقف على وقتك واهتمام الطفلة بالمهام ويمكن ممارسة الألعاب في أوقات أخرى طوال اليوم وهي غير محددة ، وقد تستغرق هذه الألعاب طويلا طالما أن الألعاب مسلية وممتعة . ويجب عليك أن تتأكد من أن الطفلة لا تشعر بالإرهاق والتعب ، وأن تظل الأنشطة ممتعة ومثيرة ومحفزة للطفل . مرة أخرى هذا برنامج فردي وستضطر لتحديد ما هو مناسب للطفلة .

ابدأ بنك الكلمات

يتكون بنك الكلمات من البطاقات الومضية للكلمات التي تستطيع الطفلة قراءتها . وعندما تصل الطفلة إلى مرحلة الإتقان والتفوق في الكلمة ، أضف هذه الكلمات إلى بنك الكلمات وفي هذه المرحلة يمكن الاحتفاظ ببنك الكلمات في ظرف .وعند تقديم الحروف الأبجدية تصدر التعليمات لترتيب الكلمات وتنظيمها ترتيبا أبجديا . وبنك الكلمات يعتبر مستودع للكلمات للاستخدام في المستقبل . والاختبار الدقيق هو وسيلة لجمع البيانات لتحديد براعة ومهارة الطفلة في قراءة الكلمات والحروف التي تعرفت عليها الطفلة لتحديد الوقت الذي تكون فيه الطفلة مستعدة وليها الرغبة في تعلم الكلمات الجديدة .

التطابق والاختيار وتحديد الأسماء باستخدام مجموعتين من البطاقات الومضية

الهدف الثاني : تستطيع الطفلة مطابقة واختيار وتسمية الكلمات باستخدام مجموعتين من البطاقات الومضية .

الأدوات والوسائل

بطاقتان ومضيتان لكل كلمة تتعلمها الطفلة ، وفي هذه الحالة بطاقتان ومضيتان لكلمة "أنا" و "أرى" .

الإجراءات

بعد أن تتعلم الطفلة أسماء أفراد العائلة ، عليك أن تعلمها قراءة الكلمات التي يمكن وضعها مع أسماء أفراد الأسرة لتكوين جمل بسيطة . فعلى سبيل المثال " أنا " و " أرى " من الكلمات البسيطة التي يمكن للطفلة استخدامها في جملة . وهذه الكلمات بالإضافة إلى كلمات أخرى مثل الضمائر والأفعال والأدوات والصفات والحال وحروف الجر ، هذه الكلمات يصعب توضيحها وإعطاء أمثلة عليها . وفي هذه المرحلة التي تستطيع فيها الطفلة قراءة عدد مكيل من الكلمات فلا داعي لإعطاء أمثلة على هذه الكلمات لأنها توضع في سياق وإطار الجملة لإعطاء معنى . ومع ذلك فإذا كان لابد من مثال توضيحي حتى يفهم القارئ ، فإنه يمكن استخدام رسم للغة الإشارة لهذه الكلمات في بطاقات الصور .
ولتقديم كلمات جديدة لا توجد أمثلة توضيحية لها ، يمكنك أن تستخدم نفس الطريقة السابقة إلا إذا كانت الطفلة تطابق بين بطاقة ومضية بدلا من التطابق بين البطاقة الومضية وبطاقة الصورة .
مثال : لتعليم كلمة "أنا " وكلمة "أرى " أنت بحاجة إلى بطاقتين ومضيتين لكل كلمة ، أعرض البطاقتين على الطفلة . أشر إلى البطاقتين قائلا " هذه كلمة أنا ، وهذه كلمة أرى" . وبعد ذلك اعرض البطاقة الومضية ، بطاقة ومضية واحدة في كل مرة . وقل للطفلة " هذه كلمة أنا . ضعي أنا على أنا" ،" هذه كلمة أرى . ضعي كلمة أرى على أرى" ، وبعد أن تطابق الطفلة بين الكلمات استمر في أنشطة الاختيار وتحديد الأسماء التي تم وصفها سابقا الخاصة باستخدام بطاقات الصور والبطاقة الومضية .
وبعد أن تتمكن الطفلة من قراءة البطاقات ، كون جملا لتقرأها الطفلة مستخدما البطاقات الومضية . فعلى سبيل المثال " أنا أرى بابا . أرى ماما . أمي ترى عائشة " ( لا تقلق بقواعد اللغة في هذه المرحلة ) .

عندما تخطأ الطفلة

إذا أخذت الطفلة لبطاقة الفارغة الخاصة بتشتيت الانتباه بدلا من البطاقة المكتوب فيها عائشة فإن هذا يعني أن الطفلة ربما :
1- ليس لديها فكرة عما تتحدث عنه ( ليس لديها مفهوم بأن هذه الرموز الموجودة في البطاقة هي رموز تشير إلى اسمها ) .
2- ليست منتبهة / أو ليست مهتمة .
3- تضايقك ( أنها تتعمد في تقديم الإجابة الخاطئة )
4- ربما تعلمت اليأس والعجز وتحاول تجنب احتمال الفشل ( وفي حالة عدم تعاون الطفلة فهي لن تقوم بذلك مرة أخرى ) .
5- غير مطيعة دائما وغير راغبة في التعاون .
حاول تجنب الأخطاء وتذكر رغبتك في أن تكون العملية تقريبا خالية من الأخطاء . فالطفلة تتعلم وأنت تريد منها ممارسة الاستجابات الصحيحة . وفي هذه المرحلة من النادر أن تخطيء الطفلة ، ولكنني أقدم لك طريقة التصحيح ويمكنك الرجوع إلى هذه الطريقة وقت الحاجة .


طرق التصحيح :

1- إزالة الخيار ( مشتت الانتباه ) . امسك البطاقة المكتوب فيها عائشة وقل" هذه البطاقة تحمل اسم عائشة – خذي يا عائشة ، حسنا والآن ضعي كلمة عائشة على صورة عائشة".
2- ضع البطاقتين الومضيتين أمام الطفلة مرة أخرى وأشر إلى بطاقة عائشة وقل " هذه عائشة . خذي البطاقة التي تحمل اسم عائشة " ضع البطاقة المكتوب فيها عائشة قريبة من الطفلة حتى يكون من السهل الوصول إليها بواسطة البطاقة المشتتة للانتباه . امسك بطاقة عائشة مرة أخرى وقل " لا . هذه هي البطاقة التي تحمل اسم عائشة " أشر على بطاقة عائشة .
3- امسك البطاقتين واجعل البطاقة المشتتة للانتباه بعيدا عن الطفلة في يد والبطاقة التي تحمل اسم عائشة في اليد الأخرى قريبة من الطفلة وتكون البطاقة واضحة جدا ، ووضح للطفلة الإجابة الصحيحة المطلوبة ، ومرة أخرى قل للطفلة " خذي البطاقة التي تحمل اسم عائشة " أو قل لها " خذي عائشة " وفي حالة تناول الطفلة البطاقة الفارغة خذها من الطفلة وقل لها " لا . هذه هي البطاقة التي تحمل اسم عائشة . خذي هذه البطاقة " .
4- إذا كانت الطفلة لا زالت مصرة على أخذ البطاقة الفارغة ، فإن الطفلة ربما تكون في صراع قوي معك ، ولا ترغب في التعاون هذه المرة ، وتعبر عن عدم اهتمامها بالقراءة .
وإذا كانت هذه هي المشكلة فعلا ، ضع الأدوات بعيدا وقل للطفلة " أخبريني عندما تكونين مستعدة للقراءة ومطالعة الصور والكلمات " .
5- إذا كنت تظـن أن الطفــلة تضايقك فاجعــل المهمة كاللعبـة . أحضـــر برطمانــين صغـيرين
( برطمانات أغذية أطفال أو توابل فارغة ) . ضع برطمانا بجوار الطفلة والآخـر بجـوارك
أخبر الطفلة أنها في حالة الإجابة الصحيحة ستحصل على درجة . سوف تحصل على قطعة من الرخام ، وفي حالة فشلها في الإجابة ، تحصل أنت على درجة لأنك خدعتها . ( راجع
See Setting the Stage for Success in Chapter 5 ) تستطيع الطفلة عد قطع الرخام وضع جدول للدرجات بعد ذلك حسب رغبة الطفلة – الرياضيات والأشياء الحركية الدقيقة ) .
6- وفي حالة عدم جدوى الاستراتيجيات السابقة وترى أن الطفلة تستطيع تعلم القراءة ولكنها تفتقر إلى الدافعية و/ أو تعلمت " البأس والضعف " ، يمكنك محاولة وتجريب استخدام الغذاء المحبب كمعزز ومقوي ( انظر الباب الخامس ) .
7- وفي حالة عدم جدوى الاستراتيجيات السابقة وعدم تعاون الطفلة أجل العملية وحاول مرة أخرى في خلال شهور قليلة . فالطفلة غير مستعدة أو غير مهتمة بتعلم القراءة أو أن هذا لا يفيدها . لا تواصل العمل بهذه الطريقة في حالـة عـدم تعــــاون الطفلة ، فلن يتحقق شيء سوى صراع القوى .

تعديلات للطلاب الكبار

بالنسبة لمعظم الطلاب الكبار تعتبر بطاقات الصور غير ضرورية لتعليم معظم الكلمات . استخدم الطريقة السابقة ( المطابقة والاختيار وتحديد الاسم ) باستخدام مجموعتين من البطاقات الومضية . وكما قلنا سابقا ، تتوقف الكلمات التي تعلمتها الطفلة على مدى اهتمام الطفلة وبيئتها وحاجاتها . هذه الكلمات المفيدة والهادفة للطفلة .
تحدث مع الطفلة واعرف الموضوعات التي تريد تعلم القراءة عنها . استخدم هذه الكلمات لتستوي على اهتمام الطفلة واستمرار هذا الاهتمام . وفي معظم الحالات تتعلم الطفلة اسمها أولا . وفي أغلب الأحيان نستطيع الطفلة قراءة نفسها ، ورغم هذا فمن الأفضل أن تبدأ بكلمة تعرفها الطفلة حتى تضمن النجاح وتستطيع الطفلة تعلم طريقة المطابقة والاختيار ومعرفة الأسماء مستخدمة الكلمة التي تعرفها .


أمثلة على التعديل :

المثالالاول:

منى فتاة في الثامنة عشر من عمرها . لها صديقة اسمها حصة ، وكانت أول كلمات تعلمتها هي " منى ، حصة ، تكون ، صديقات ، التلفاز ، يحب الفشار . وتعلمت منى قراءة الجمل ، منى وحصة صديقات . منى وحصة تحبان التلفاز والفشار " . وذات مرة كانت منى تستطيع القراءة والكتابة عن الأماكن التي تذهب إليها مع حصة ، وعن الأشياء التي تعلمتها مع حصة ، مثال على ذلك " في يوم الثلاثاء أنا وحصة نذهب للعب البولينغ ، وفي يوم الجمعة أشاهد أنا وحصة الفيلم في التلفاز " تستطيع منى كتابة هذه الأحداث في التقويم في الأيام المناسبة والصحيحة ، وتستطيع منى وضع هذه الكلمات مرتبة ونسخها وكتابتها وإرسال دعوات إلى حصة مثل " تعالي إلى بيتي يوم الجمعة في السابعة مساء . سنتناول البيتزا ونشاهد الفيلم . أحضري معك الفيلم " . وبالإضافة إلى استخدام القراءة والكتابة كوسيلة للتواصل ، فإن منى تتعلم استخدام مفاهيم الوقت والتقويم والتخطيط المسبق.

المثال الثاني :

كان سالم في الساسة والعشرين من عمره . أراد سالم أن يقرا قائمة الطعام في مطعمه المفضل الذي يتناول فيه وجباته ، وهو مطعم " بيتزا هت " وخلال المرحلة الأولى تعلم سالم أن يقرأ : مطعم بيتزا هت ، بيتزا مارغريتا ، وكوكا كولا .
وبعد نجاحه في قراءة هذه الكلمات أخبرني سالم ،أن أمه وحشته أمه التي ماتت في السنوات الحديثة . والكلمات الأخرى التي تعلمها سالم بعد ذلك هي : أنا ، وحشتني أمي ، الحب . تعلم سالم هذه الكلمات واستطاع تنظيمها وترتيبها في نظام جيد يقول " وحشتني أمي . أنا أحب أمي " واستطاع سالم نسخ وكتابة هذه الرسالة . وفي هذه الحالة استفاد سالم من قراءته وكتابته ليعبر عن مشاعره وأحاسيسه وكان يأمل أن يساعده هذا في علاج حزنه .
وعندما كان سالم يغادر جلسة ( دورة ) القراءة الأولى كانت عيونه مليئة بالدموع ويقول "هذا هو أسعد يوم في حياتي " ، لقد أخبرني سالم أنه ذهب إلى المدرسة لمدة عشرون سنة ولم يتعلم القراءة وكان يريد تعلم ومعرفة القراءة ولهذا السبب جاء سالم إلى الورشة . وتحقق حلمه واستطاع قراءة بعض الكلمات الهادفة والمفيدة .

المثال الثالث:

كان محمد في الثانية والأربعون من عمره ، وكان يعيش في بيت جماعي . وعند سؤاله عن أهدافه في العام القادم ، قال محمد " أنه يريد تعلم القراءة " . وبدأنا باسمه وأولا وأخيرا(وهو يميز بين هذه الكلمات) وأسماء أقرب الأصدقاء إليه في البيت الجماعي واسم البيت الجماعي . وتعلم محمد هذه الكلمات " محمد ، بدر ، فهد ، عبدالله أصدقائي " وتعلم محمد أيضا هذه الكلمات " أصدقاء البيت الأخضر هم محمد وبدر وفهد وعبدالله " ، وعند سؤاله إذا كان يحب التلفاز وعن البرامج التي يحب مشاهدتها على شاشة التلفاز قال محمد " King Kong " وتعلم محمد أيضا " يشاهد أصدقاء البيت الأخضر برنامج كينج كونج على شاشة التلفاز " .

منقوول

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الرابع الابتدائي

امتحان التقويم الأول ….مهارة القراءة..

اڷسڷام عِڷيـڪَم ۆرحٍمـة اڷڷهـٍ ۆ پرڪَاتهـٍ ] . .

يسعِدُڷي هـٍٍاڷژمان پڪَڷ خٍير " ,,

شـפـاڷڪَم ؟ . .
رپـڪَم پخٍير ۆسهـٍـاڷهـٍـ ، ,

الــًَـآآمتحِْــآآن فيٍ المرفقاتًٍَِ,,

الملفات المرفقة
  • نوع الملف: doc ل.DOC‏ (229.0 كيلوبايت, 873 مشاهدات)

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الارشيف الدراسي

تجارب ناجحة في تعليم القراءة والكتابة والإملاء !! للصف التاسع

تجارب ناجحة في تعليم القراءة والكتابة والإملاء!!

أشكال الحروف

أولاً: الإعداد والتجهيز:
1- يعد المعلم صناديق مربعة صغيرة بعدد الحروف .
2- يكتب المعلم الحرف بأشكاله المختلفة أثناء الكتابة (منفرداً – في أول الكلمة – في وسط الكلمة – في آخر الكلمة ) على أوجه الصندوق (يختلف عدد أشكال كتابة الحروف من حرف إلى آخر).

ثانياً : التنفيذ :
1- يستعرض المعلم أوضاع الحرف المختلفة أمام التلاميذ.
2- يستفيد المعلم من كتابة الحروف على الصناديق في تكوين الكلمات بطرق منها :
أ- أن يكتب المعلم كلمة على السبورة ويطلب من التلاميذ تكوين هذه الكلمة من خلال حروف معينة
يضعها أمام التلاميذ.
ب – أن يكتب المعلم كلمة على السبورة ويمسحها ويطلب من بعض التلاميذ تكوين هذه الكلمة .
ج- أن ينطق المعلم بكلمات سهلة على التلاميذ ويطلب منهم تكوينها .
– إضاءة
يجب أن تكون الكلمات مناسبة لمستوى التلاميذ.
لابد أن تكون الكتابة على الصناديق في وضع يجعلها تبدو ككلمة واحدة عند تجميعها فلا يكون هناك فصل بين حروفها
يستطيع المعلم الاستغناء عن الصناديق بتكوين بطاقات مغناطيسية فيكتب الحروف عليها ويلصقها على السبورة المغناطيسية.
بإمكان المعلم الاستفادة من أوجه الصندوق الخالية بأن يكتب الحرف في وسط الكلمة بالحركات فيكون الحرف في وسط الكلمة على أحد الأوجه مفتوحاً وعلى الثاني مضموماً وعلى الثالث مكسوراً.

– من النتائج المتوقعة
1- معرفة التلميذ للحرف بأشكاله المختلفة.
2- تمكين التلاميذ من الكتابة الصحيحة.
3- تمكين التلميذ من تصور الربط بين الحروف تصوراًً صحيحا .


م
نفع الله بها

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
القسم العام

طرق لتدريس مهارات القراءة للطلاب التوحد !! مدارس الامارات

طرق لتدريس مهارات القراءة للطلاب التوحد!!

هناك طريقتان لتدريس مهارات القراءة للطلاب التوحديين:
1-الطريقة التركيبية: وهي التي تعتمد على هجاء أصوات الحروف وتركيبها لنطق الكلمة.
2- الطريقة التحليلية:وهي تعتمد على قراءة الكلمات مباشرة ثم مدارسة أجزائها فيما بعد..
و يتوقف اختيارنا لإحدى الطريقتين على..حالة الطفل واستعداداته وإمكانياته وأسلوبه في التعلم..
في الطريقة التحليلية وكذلك التركيبية يجب أن نتبع نهج القراءة الوظيفية حيث ندرب الطفل على:
اسمه، واسم والده،ووالدته، وأسماء أخوته وأصحابه، واسم مدرسته، وعنوانه.
قراءة بعض الكلمات البسيطة مثل: مأكولات، وفاكهة، خضراوات، وأشياء يستخدمها في حياته اليومية .
ونعرض فيما يلي بشيء من التفصيل الطريقة التحليلية والتركيبية:
1 الطريقة التحليلية:لتوضيح هذه الطريقة نعرض لإجراءات تدريب الطفل على قراءة كلمة بالطريقة التحليلية .
اليكم شرح طرق في المرفق

نفع الله به

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده