التصنيفات
الصف الثامن

معلومات عن الحسن بن الهيثم

هلاا ..
أقدم لكم معلومات عن الحسن بن الهيثم

الحسن بنالهيثم
نشأته:-
في البصرة, تلك المدينةالواقعة في الجنوب الشرقي من العراق, وفي عام 354هـ – 965م ولد أبو عليالحسنبنالحسنالهيثم, ذلك العالم الذي كان لهدور واسع في العلوم الطبيعة و البصريات, وعلم الضوء و الفلك و الهندسة و الرياضياتو الفلسفة.
ثقافة ابنالهيثم:-
في هذا الوسط العلميالمزدهر نشأالحسنبن الهيثم, فوجدبين يديه جملة من المعارف و المعلومات المختلفة, منها من كان مؤلفا بأقلام العلماءأنفسهم , ومنها ما كان مترجما عم الأمم الأخرى , فأقبل بكل دأب وصبر ومثابرة وإخلاص ينهل من هذه العلوم , ويوسع ثقافته, مستخدما ذهنه اللماح وذكاءه ومنهجهالدقيق في التحصيل المنظم الواعي, لا القراءة العابرةالسريعة.
وأغراه علم الطبالذي ازدهر في أيامه, ولمعت أسماء أعلامه, فاتجه إلى هذا العلم يتحرى نظرياته وأصوله في كتب جالينوس رائد هذا العلم, وعند غيره من الأطباءالمشهورين.
ولم يقتصر علىذلك, بل وجد أن الفلسفة من العلوم التي ينبغي للمثقف أن يتقنها ويعرف أسرارها, فدرسها بفروعها الثلاثة: المنطق و الطبيعة وما بعد الطبيعة, مستعينا في دراسته بكتبأرسطو اليوناني صاحب الفضل في كثير من النظريات الفلسفية.
تنظيم المعرفة:-
كان ابن الهيثم كثير الترحال و السفر, يتقلب فيالبلاد طالبا المعرفة , سا عيا وراء مرجع علمي سمع به, أو أستاذ نابغة يأخذ عنهالعلم ويسترشد بحكمته.
ولكنهأدرك أن الأكتفاء بتصفح المؤلفات العلمية و اكتساب المعارف بالنظر والسمع, قد يؤديإلى الضياع المعلومات ونسيانها وتبخرها من الذهن, فعمد إلى أسلوب العالم الجاد فيالاستفادة من مكتسباته العلمية و المحافظة عليها, فأخذ يبذل الجهد في تنظيم هذهالمعارف, بأن جعلها على شكل مذكرات, ينسقها ويرتبها ويبوبها في جذاذات صغيرة منالأوراق,بحيث بسهل الرجوع إليها حين يزمع تأليف كتاب من كتبه العلمية القيمة.
وفي ذلك يقول ابنالهيثم:
(وأنا, ما دمت لي الحياة, باذل جهدي ومستفر غقولي في مثل ذلك, متوخيا أمورا ثلاثة: أحدها إفادة من يطلب الحقويؤثره في حياتي ويعد مماتي, و الأخر أني جعلته ارتباطا لي بهذه الأمور في إثبات ماتصوره وأتقنه فكري من تلك العلوم, والثالث أني صيرته ذخيرة وعدة لزمان اليخوخة أوانالهرم) .
في طريقالإبداع:-
لم يكتف ابن الهيثمبتدوين الملاحظات المفيدة, وتسجيل المعلومات العلمية من الكتب التي يطلع عليها أوالعلماء الذين يتصل بهم, فقد بدأ بالتأليف وهو في ريعان شبابه وإبان فتوته, فإذا بهيجمع بين التحصيل و التأليف جمعا تتبدى فيه ملامح عبقريته ومخايل ذكائه, إذا إنالعالم لا يجوز له أن يقف عند حدود الأخذ و الاكتساب, بل عليه أن يتجاوز ذلك إلىالبذل و العطاء.
ففي كتبهالأولى تتوضح لنا مظاهر فهمه العميق و إدراكه المتقن لكل ما قرأه وحصله من علومغيره, كما توضح لنا أرؤاه الشخصية, ونظرياته الذاتية, وردوده المفحمة على آراء غيرهمن العلماء, مما يثبت نضجه المبكر, وحسن تمنعه, وسدادتفكيره.
فقد ألف بعض الرسائلفي الفلسفة و اعلوم الطبيعية رد فيها على آراء المنجمين, وعلى رئيس طائفة المعتزلةحول كتاب(جوامع السماء والعالم)لأسطو.

تم بحمد الله

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف العاشر

الحسن بن علي بن أبي طالب للصف العاشر

أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب جده رسول الإسلام محمد بن عبدالله من ابنته فاطمة ولد في النصف من شهر رمضان سنة 3 للهجرة ومات سنة 50 للهجرة ودفن في البقيع بالمدينة النبوية.

فهرس [إخفاء]
1 سيرته
1.1 مع جده النبي
1.2 بعد وفاة النبي
1.3 فترة خلافته
1.3.1 صلحه مع معاوية
2 صفاته و خصاله
2.1 شكله و هيئته
2.2 الكرم والعطاء
2.3 الحلم
2.4 من أقواله وحكمه
3 زوجاته
4 أبناؤه
5 وفاته
6 كتب عن الإمام الحسن
7 مصادر

[تحرير] سيرته

[تحرير] مع جده النبي
سبط النّبيّ ، وأوّل ولد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ، ولد في النّصف من شهر رمضان، في السّنة الثّالثة من الهجرة (1).وقدم النّبيّ إلى بيت عليّ ليهنّئه، وسمّـاه «الحسن» من قبل الله حسب رواية أهل الشيعة وأيضاً لم يكن أحد من قبله يحمل هذا الإسم. وأيضاً اسم الحسن على أسم ابن نبي الله هارون، اللذي كان إسمه شبر، والحسن تعني شبر باللغة العبرية. وقد إستلم الخلافة بعد والده ولكن فقط لمدة 6 أشهر، حتى عقد صلح مع معاوية ليستلم الحكم. قيل أن أول من سماه هو رسول الله بأمر من رب العالمين، وقد أذن على إذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، عاش مع 7 سنوات –وفي بعض الروايات 8 سنوات-.

أمضى السّبط مع النّبيّ ما يناهز سبعة سنوات من حياته [1] ، وكان يحبّه الجدّ حبّاً جمّاً، شديداً، وكثيراً ما كان يحمله على كتفيه ويقول: « اللّهمَّ إنّي أُحبُّه فأحِبَّه » [2].
« من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني » [3].
ويقول أيضاً: «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» [4].
ويقول أيضاً عنهما : « إبناي هذان إمامان، قاما أو قعدا [5].
ولما يملكه الإمام الحسن من سموّ في التّفكير، وشموخ روح، كان النّبيّ يتّخذه شاهداً على بعض عهوده، بالرّغم من صغر سنّه، وقد ذكر الواقدي، أنّ النّبيّ عقد عهداً مع ثقيف، وقد كتبه خالد بن سعيد، وإتّخذ الإمام الحسن والحسين شاهدين عليه [6].
وجاءت روايات كثيرة ناطقة بان آية التطهير نزلت في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين [7].
المصدر

[تحرير] بعد وفاة النبي
شارك في فتح شمال أفريقيا وطبرستان، والدفاع عن عثمان بن عفان يوم قتل، ووقف مع أبيه في موقعة الجمل و صفين وحروبه ضد الخوارج.

[تحرير] فترة خلافته
إستلم الحكم بعد والده، وكل هذا في 6 شهور فقط و قيل 8 اشهر،وكان أول من بايع الحسن قيس ابن سعد بن عبادة الأنصاري فقال‏:‏ أبسط يدك على كتاب الله وسنة رسوله وقتال المخالفين فقال الحسن ‏:‏ "على كتاب الله وسنة رسوله فإنهما ثابتان" ؛ و استمرت خلافته حتى تنازل عنها لمعاوية و عقد الصلح معه.

[تحرير] صلحه مع معاوية
كادت ان تندلع الحرب بين الامام الحسن و معاوية و انصاره من الشام ؛ فقد سار الجيشان حتى التقيا في في موضع يقال له (مسكن) بناحية الأنبار ؛ كان حريصًا على المسلمين وعدم تفرقهم، فتنازل عن الخلافة لما لتكون الخلافة واحدة في المسلمين جميعاً، ولإنهاء الفتنة وإراقة الدماء وقيل كان تسليم حسن الأمر إِلى معاوية في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وقيل في ربيع الآخر وقيل في جمادى الأولى ؛ فلما تنازل عن الخلافة أصلح الله بذلك بين الفئتين كما أخبر بذلك رسول الله حين قال: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» [البخاري]. وسمي العام الذي تنازل فيه الحسن عن الخلافة لمعاوية بعام الجماعة، وكان ذلك سنة (40هـ). قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال‏:‏ ‏"الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يعود ملكاً عضوضاً" ‏وكان آخر الثلاثين يوم خلع الحسن نفسه من الخلافة.

و قد جاء في الكامل في التاريخ لابن الأثير أن الحسن سلم الأمر إلى معاوية، لأنه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة إليه خطب الناس ،فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّا والله ما يثنينا عن أهل الشام شك ولا ندم ، وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فشيبت السلامة بالعداوة ، والصبر بالجزع، وكنتم في مسيركم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم، وأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم، ألا وقد أصبحتم بين قتيلين : قتيل بصفين تبكون له، وقتيل بالنهروان تطلبون بثأره، وأما الباقي فخاذل، وأما الباكي فثائر، ألا وإن معاوية دعانا لأمر ليس فيه عزّ ولا نصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل، بظُبي السيوف، وإن أردتم الحياة قبلناهوأخذنا لكم الرضى. فناده الناس من كل جانب : البقية البقية! وأمضى الصلُح.[8]

وقال البخاري في كتاب الصلح : حدثنا عبد الله بن محمد ثنا سفيان عن أبي موسى. قال: سمعت الحسن يقول: «استقبل والله الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تُولي حتى تقتل أقرانها، فقال معاويه – وكان والله خير الرجلين – : إن قتل هؤلاء هؤلاء ، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس ؟ من لي بضعفتهم؟ من لي بنسائهم ، فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس – عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر ، قال اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه، فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه.» [9]

[تحرير] صفاته و خصاله

[تحرير] شكله و هيئته
كان أشبه الناس بجده رسول الله في وجهه فقد كان أبيض مشرب بالحمرة، فعن عقبة بن الحارث أن أبا بكر الصديق لقي الحسن بن علي فضمه إليه وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه بعلي وعلي يضحك ، وكان شديد الشبه بأبيه في هيئة جسمه حيث أنه لم يكن بالطويل ولا النحيف بل كان عريضا.

[تحرير] الكرم والعطاء
سمع رجلاً إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم.
وحيّت جارية للحسن بطاقة ريحان، فقال لها: « أنت حرّة لوجه الله » فقيل له في ذلك، فقال أدّبنا الله فقال: « {وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها} وكان أحسن منها إعتاقها ».
وقد قسّم كلّ ما يملكه نصفين، ثلاث مرّات في حياته، وحتّى نعله، ثمّ وزّعه في سبيل الله كما يقول عنه الرّاوي مخاطباً إيّاه «وقد قاسمت ربّك مالك ثلاث مرّات حتّى النّعل والنّعل».
ويذكر أنه في أحد الأيام دخل فقير المسجد يسأل الناس فأرشده رجلا إلى الرجال الذين كانوا في ذلك الجانب من المسجد ليسألهم، وحين توجه إليهم فإذا بهم: الحسن والحسين، وعبد الله بن جعفر. فبادر الإمام الحسن بإعطاء الفقير 50 درهم ، والإمام الحسين أعطاه 49 درهم ، وعبد الله بن جعفر أعطاه 48 درهم.
وكان من ألقابه "زكي أهل البيت" ، و"كريمه".

[تحرير] الحلم
روي أنّ شاميّاً رأى الإمام راكباً فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلمّا فرغ أقبل الحسن فسلّم عليه وضحك فقال: « أيّها الشّيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لانّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً».فلمّا سمع الرّجل كلامه بكى، ثمّ قال: أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، ألله أعلم حيث يجعل رسالته.
ومروان بن الحكم، لمّا مات الحسن، بكى مروان في جنازته، فقال له الحسين، أتبكيه وقد كنت تُجرَّعه ما تُجرّعه؟ فقال: إنّي كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل.

[تحرير] من أقواله وحكمه
لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقاً.
المزاح يأكل الهيبة، وقد أكثر من الهيبة الصامت.
الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود.
تُجهل النعم ما أقامت، فإذا ولت عرفت.
ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
اللؤم أن لا تشكر النعمة.
الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة.
العار أهون من النار.
هلاك المرء في ثلاث، الكبر والحرص والحسد، فالكبر هلاك الدين، وبه لعن إبليس، والحرص عدو النفس، به أخرج آدم من الجنة، والحسد رائد السوء، ومنه قتل قابيل هابيل.
لا أدب لمن لا عقل له، ولا مروءة لمن لا همة له، ولا حياء لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل، وبالعقل تدرك الداران جميعاً، ومن حرم العقل حرمهما جميعاً. (أعيان الشيعة 4 ق1/107).
مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والترحم على الجار، ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.
فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها. (الحسن بن علي لعبد القادر أحمد اليوسف: 60).
ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد. (مطالب السؤول: 69).
علّم الناس علمك، وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنت علمك، وعلمت ما لم تعلم. (كشف الغمة: 170).
لرجل أبلّ من علة: إن الله قد ذكرك فاذكره، وأقالك فاشكره.
إذا أضرت النوافل بالفريضة فارفضوها.
من تذكر بعد السفر اعتدّ.
بينكم وبين الموعظة حجاب العزة.
إن من طلب العبادة تزكى لها.
قطع العلم عذر المتعلمين. (تحف العقول: 169).
أحسن الحسن الخلق الحسن. (الخصال: 29).
ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.

[تحرير] زوجاته
ام كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
خولة بنت منظور بن زَبّان بن سيار بن عمرو
ام بشير بنت أبي مسعود، وهو عقبة ابن عمرو بن ثعلبة
جعدة بنت الاشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي
ام ولد تدعى بقيلة
ام ولد تدعى ظمياء
ام ولد تدعى صافية
ام إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي
زينب بنت سبيع بن عبدالله أخي جرير بن عبدالله البجلي

[تحرير] أبناؤه
محمد الاكبر
الحسن المثنى بن الحسن السبط
جعفر
حمزة
فاطمة
محمد الاصغر
زيد
ام الحسن
ام الخير
إسماعيل
يعقوب
القاسم
أبا بكر
عبدالله
حسين الاثرم
عبدالرحمن
ام سلمة
عمر
ام عبدالله
طلحة
عبدالله الاصغر

[تحرير] وفاته
توفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة (50 هـ) توفي الحسن ودفن بـالبقيع

أما الشيعة وبعض من أهل السنة فيعتقدون انه قتل مسموماً على يد زوجته جعدة بنت الأشعث وبتحريض من معاوية بن أبي سفيان ،وقد عانى بشكل شديد من السم، حتى تقطعت كبده منه، وصار يلفظ كبده قطعاً تلو الأخرى من أثر السُم ودفن في البقيع بعد أن رفض مروان بن الحكم وجمهرة من الناس أن يدفن بجوار جده .[10] [11]

[تحرير] كتب عن الإمام الحسن
أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير / 2/10
الإصابة في تمييز الصحابة / 1/ 328
إنها فاطمة الزهراء ـ د/ محمد عبده يماني 201.
علي بن أبي طالب والحسن بن علي / محمد علي مغربي /441.

[تحرير] مصادر
^ دلائل الإمامة للطّبري، ص60
^ تاريخ الخلفاء، ص188
^ البحار، ج43، ص264
^ تاريخ الخلفاء، ص189
^ البحار، ج 43، ص278
^ الطّبقات الكبرى، ج1، ص33
^ غاية المرام، ص287
^ الكامل في التاريخ لابن الأثير، صفحة 406 _ المجلد الثالث _ طبعة بيروت سنة 1965م – 1385 هـ
^ البداية والنهاية لأبن كثير ، صفحة 14 _ المجلد الثامن _ الطبعة الأولى سنة 1997 م _ 1417 هـ
^ الكامل لابن الأثير أحداث سنةتسع وأربعين
^ مقاتل الطالبيين لأبوالفرج الأصبهاني ص20

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف العاشر

الحسن بن علي بن أبي طالب للصف العاشر

أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب جده رسول الإسلام محمد بن عبدالله من ابنته فاطمة ولد في النصف من شهر رمضان سنة 3 للهجرة ومات سنة 50 للهجرة ودفن في البقيع بالمدينة النبوية.

فهرس [إخفاء]
1 سيرته
1.1 مع جده النبي
1.2 بعد وفاة النبي
1.3 فترة خلافته
1.3.1 صلحه مع معاوية
2 صفاته و خصاله
2.1 شكله و هيئته
2.2 الكرم والعطاء
2.3 الحلم
2.4 من أقواله وحكمه
3 زوجاته
4 أبناؤه
5 وفاته
6 كتب عن الإمام الحسن
7 مصادر

[تحرير] سيرته

[تحرير] مع جده النبي
سبط النّبيّ ، وأوّل ولد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ، ولد في النّصف من شهر رمضان، في السّنة الثّالثة من الهجرة (1).وقدم النّبيّ إلى بيت عليّ ليهنّئه، وسمّـاه «الحسن» من قبل الله حسب رواية أهل الشيعة وأيضاً لم يكن أحد من قبله يحمل هذا الإسم. وأيضاً اسم الحسن على أسم ابن نبي الله هارون، اللذي كان إسمه شبر، والحسن تعني شبر باللغة العبرية. وقد إستلم الخلافة بعد والده ولكن فقط لمدة 6 أشهر، حتى عقد صلح مع معاوية ليستلم الحكم. قيل أن أول من سماه هو رسول الله بأمر من رب العالمين، وقد أذن على إذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، عاش مع 7 سنوات –وفي بعض الروايات 8 سنوات-.

أمضى السّبط مع النّبيّ ما يناهز سبعة سنوات من حياته [1] ، وكان يحبّه الجدّ حبّاً جمّاً، شديداً، وكثيراً ما كان يحمله على كتفيه ويقول: « اللّهمَّ إنّي أُحبُّه فأحِبَّه » [2].
« من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني » [3].
ويقول أيضاً: «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» [4].
ويقول أيضاً عنهما : « إبناي هذان إمامان، قاما أو قعدا [5].
ولما يملكه الإمام الحسن من سموّ في التّفكير، وشموخ روح، كان النّبيّ يتّخذه شاهداً على بعض عهوده، بالرّغم من صغر سنّه، وقد ذكر الواقدي، أنّ النّبيّ عقد عهداً مع ثقيف، وقد كتبه خالد بن سعيد، وإتّخذ الإمام الحسن والحسين شاهدين عليه [6].
وجاءت روايات كثيرة ناطقة بان آية التطهير نزلت في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين [7].
المصدر

[تحرير] بعد وفاة النبي
شارك في فتح شمال أفريقيا وطبرستان، والدفاع عن عثمان بن عفان يوم قتل، ووقف مع أبيه في موقعة الجمل و صفين وحروبه ضد الخوارج.

[تحرير] فترة خلافته
إستلم الحكم بعد والده، وكل هذا في 6 شهور فقط و قيل 8 اشهر،وكان أول من بايع الحسن قيس ابن سعد بن عبادة الأنصاري فقال‏:‏ أبسط يدك على كتاب الله وسنة رسوله وقتال المخالفين فقال الحسن ‏:‏ "على كتاب الله وسنة رسوله فإنهما ثابتان" ؛ و استمرت خلافته حتى تنازل عنها لمعاوية و عقد الصلح معه.

[تحرير] صلحه مع معاوية
كادت ان تندلع الحرب بين الامام الحسن و معاوية و انصاره من الشام ؛ فقد سار الجيشان حتى التقيا في في موضع يقال له (مسكن) بناحية الأنبار ؛ كان حريصًا على المسلمين وعدم تفرقهم، فتنازل عن الخلافة لما لتكون الخلافة واحدة في المسلمين جميعاً، ولإنهاء الفتنة وإراقة الدماء وقيل كان تسليم حسن الأمر إِلى معاوية في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وقيل في ربيع الآخر وقيل في جمادى الأولى ؛ فلما تنازل عن الخلافة أصلح الله بذلك بين الفئتين كما أخبر بذلك رسول الله حين قال: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» [البخاري]. وسمي العام الذي تنازل فيه الحسن عن الخلافة لمعاوية بعام الجماعة، وكان ذلك سنة (40هـ). قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال‏:‏ ‏"الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يعود ملكاً عضوضاً" ‏وكان آخر الثلاثين يوم خلع الحسن نفسه من الخلافة.

و قد جاء في الكامل في التاريخ لابن الأثير أن الحسن سلم الأمر إلى معاوية، لأنه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة إليه خطب الناس ،فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّا والله ما يثنينا عن أهل الشام شك ولا ندم ، وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فشيبت السلامة بالعداوة ، والصبر بالجزع، وكنتم في مسيركم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم، وأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم، ألا وقد أصبحتم بين قتيلين : قتيل بصفين تبكون له، وقتيل بالنهروان تطلبون بثأره، وأما الباقي فخاذل، وأما الباكي فثائر، ألا وإن معاوية دعانا لأمر ليس فيه عزّ ولا نصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل، بظُبي السيوف، وإن أردتم الحياة قبلناهوأخذنا لكم الرضى. فناده الناس من كل جانب : البقية البقية! وأمضى الصلُح.[8]

وقال البخاري في كتاب الصلح : حدثنا عبد الله بن محمد ثنا سفيان عن أبي موسى. قال: سمعت الحسن يقول: «استقبل والله الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تُولي حتى تقتل أقرانها، فقال معاويه – وكان والله خير الرجلين – : إن قتل هؤلاء هؤلاء ، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس ؟ من لي بضعفتهم؟ من لي بنسائهم ، فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس – عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر ، قال اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه، فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه.» [9]

[تحرير] صفاته و خصاله

[تحرير] شكله و هيئته
كان أشبه الناس بجده رسول الله في وجهه فقد كان أبيض مشرب بالحمرة، فعن عقبة بن الحارث أن أبا بكر الصديق لقي الحسن بن علي فضمه إليه وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه بعلي وعلي يضحك ، وكان شديد الشبه بأبيه في هيئة جسمه حيث أنه لم يكن بالطويل ولا النحيف بل كان عريضا.

[تحرير] الكرم والعطاء
سمع رجلاً إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم.
وحيّت جارية للحسن بطاقة ريحان، فقال لها: « أنت حرّة لوجه الله » فقيل له في ذلك، فقال أدّبنا الله فقال: « {وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها} وكان أحسن منها إعتاقها ».
وقد قسّم كلّ ما يملكه نصفين، ثلاث مرّات في حياته، وحتّى نعله، ثمّ وزّعه في سبيل الله كما يقول عنه الرّاوي مخاطباً إيّاه «وقد قاسمت ربّك مالك ثلاث مرّات حتّى النّعل والنّعل».
ويذكر أنه في أحد الأيام دخل فقير المسجد يسأل الناس فأرشده رجلا إلى الرجال الذين كانوا في ذلك الجانب من المسجد ليسألهم، وحين توجه إليهم فإذا بهم: الحسن والحسين، وعبد الله بن جعفر. فبادر الإمام الحسن بإعطاء الفقير 50 درهم ، والإمام الحسين أعطاه 49 درهم ، وعبد الله بن جعفر أعطاه 48 درهم.
وكان من ألقابه "زكي أهل البيت" ، و"كريمه".

[تحرير] الحلم
روي أنّ شاميّاً رأى الإمام راكباً فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلمّا فرغ أقبل الحسن فسلّم عليه وضحك فقال: « أيّها الشّيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لانّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً».فلمّا سمع الرّجل كلامه بكى، ثمّ قال: أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، ألله أعلم حيث يجعل رسالته.
ومروان بن الحكم، لمّا مات الحسن، بكى مروان في جنازته، فقال له الحسين، أتبكيه وقد كنت تُجرَّعه ما تُجرّعه؟ فقال: إنّي كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل.

[تحرير] من أقواله وحكمه
لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقاً.
المزاح يأكل الهيبة، وقد أكثر من الهيبة الصامت.
الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود.
تُجهل النعم ما أقامت، فإذا ولت عرفت.
ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
اللؤم أن لا تشكر النعمة.
الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة.
العار أهون من النار.
هلاك المرء في ثلاث، الكبر والحرص والحسد، فالكبر هلاك الدين، وبه لعن إبليس، والحرص عدو النفس، به أخرج آدم من الجنة، والحسد رائد السوء، ومنه قتل قابيل هابيل.
لا أدب لمن لا عقل له، ولا مروءة لمن لا همة له، ولا حياء لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل، وبالعقل تدرك الداران جميعاً، ومن حرم العقل حرمهما جميعاً. (أعيان الشيعة 4 ق1/107).
مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والترحم على الجار، ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.
فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها. (الحسن بن علي لعبد القادر أحمد اليوسف: 60).
ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد. (مطالب السؤول: 69).
علّم الناس علمك، وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنت علمك، وعلمت ما لم تعلم. (كشف الغمة: 170).
لرجل أبلّ من علة: إن الله قد ذكرك فاذكره، وأقالك فاشكره.
إذا أضرت النوافل بالفريضة فارفضوها.
من تذكر بعد السفر اعتدّ.
بينكم وبين الموعظة حجاب العزة.
إن من طلب العبادة تزكى لها.
قطع العلم عذر المتعلمين. (تحف العقول: 169).
أحسن الحسن الخلق الحسن. (الخصال: 29).
ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.

[تحرير] زوجاته
ام كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
خولة بنت منظور بن زَبّان بن سيار بن عمرو
ام بشير بنت أبي مسعود، وهو عقبة ابن عمرو بن ثعلبة
جعدة بنت الاشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي
ام ولد تدعى بقيلة
ام ولد تدعى ظمياء
ام ولد تدعى صافية
ام إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي
زينب بنت سبيع بن عبدالله أخي جرير بن عبدالله البجلي

[تحرير] أبناؤه
محمد الاكبر
الحسن المثنى بن الحسن السبط
جعفر
حمزة
فاطمة
محمد الاصغر
زيد
ام الحسن
ام الخير
إسماعيل
يعقوب
القاسم
أبا بكر
عبدالله
حسين الاثرم
عبدالرحمن
ام سلمة
عمر
ام عبدالله
طلحة
عبدالله الاصغر

[تحرير] وفاته
توفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة (50 هـ) توفي الحسن ودفن بـالبقيع

أما الشيعة وبعض من أهل السنة فيعتقدون انه قتل مسموماً على يد زوجته جعدة بنت الأشعث وبتحريض من معاوية بن أبي سفيان ،وقد عانى بشكل شديد من السم، حتى تقطعت كبده منه، وصار يلفظ كبده قطعاً تلو الأخرى من أثر السُم ودفن في البقيع بعد أن رفض مروان بن الحكم وجمهرة من الناس أن يدفن بجوار جده .[10] [11]

[تحرير] كتب عن الإمام الحسن
أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير / 2/10
الإصابة في تمييز الصحابة / 1/ 328
إنها فاطمة الزهراء ـ د/ محمد عبده يماني 201.
علي بن أبي طالب والحسن بن علي / محمد علي مغربي /441.

[تحرير] مصادر
^ دلائل الإمامة للطّبري، ص60
^ تاريخ الخلفاء، ص188
^ البحار، ج43، ص264
^ تاريخ الخلفاء، ص189
^ البحار، ج 43، ص278
^ الطّبقات الكبرى، ج1، ص33
^ غاية المرام، ص287
^ الكامل في التاريخ لابن الأثير، صفحة 406 _ المجلد الثالث _ طبعة بيروت سنة 1965م – 1385 هـ
^ البداية والنهاية لأبن كثير ، صفحة 14 _ المجلد الثامن _ الطبعة الأولى سنة 1997 م _ 1417 هـ
^ الكامل لابن الأثير أحداث سنةتسع وأربعين
^ مقاتل الطالبيين لأبوالفرج الأصبهاني ص20

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الثاني عشر

الدرس السابع عشر : الحسن البصري الامارات -تعليم اماراتي

الدرس السابع عشر : الحسن البصري
اسمه : الحسن بن يسار . كنيته : أبو سعيد .
ولادته : 21 هـ قبل سنتين من نهاية خلافة عمر رضي الله عنه
كان والد الحسن مولى زيد بن ثابت ، وأمه مولاة لأم سلمة أم المؤمنين ، وقد أعتقا قبل زواجهما .
ما أثر ملازمة والدي الحسن لزيد بن ثابت وأم سلمة في تنشئته ؟
ـ كانت أم سلمة ترضعه في غياب أمه ، وكانت تخرجه إلى الصحابة فيدعون له ، ودعا له عمر بن الخطاب فقال : ( اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس )
ـ حفظ الحسن القرآن قبل بلوغه الرابعة عشرة . ـ نشأ الحسن بوادي القرى ( بالقرب من المدينة ) وحضر الجمعة مع عثمان رضي الله عنه ، وسمعه يخطب ، وشهد يوم استشهاده ، وكان عمره أربع عشرة سنة .
ـ في سنة ( 37هـ ) انتقل إلى البصرة ، وتعلم من الصحابة الذين استقروا في البصرة لمدة ست سنوات .
ـ في سنة ( 43هـ ) عمل كاتباً لأمير خراسان ( الربيع بن زياد ) لمدة عشر سنوات .
ـ رجع من الغزو واستقر في البصرة ، حيث أصبح أشهر علماء عصره ، ومفتى البصرة حتى وفاته .
صفاته وشمائله :
ـ كان الحسن مليح الصورة ، عظيم الزند ، فقيهاً ثقة مأموناً ناسكاً ، كثير العلم فصيحاً .
ـ وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب ، وكان المهلب بن أبي صفرة يقدمه في القتال ، واشترك الحسن في فتح كابل مع عبدالرحمن بن سمرة. ـ كان كثير الحزن عظيم الهيبة بسبب كثرة تذكره للموت والقيامة .
ـ كان الحسن يصوم الاثنين والخميس ، والأشهر الحرم ، والأيام البيض .
علمه :
ـ كان الحسن من أعلم أهل عصره ، وكان له مجلسان للعلم : مجلي خاص في منزله ، ومجلس عام في المسجد يتناول الحديث والفقه وعلوم القرآن واللغة .
ـ رأى الحسن عدداً كبيراً من الصحابة وروى عنهم مثل : النعمان بن بشير ، وجابر بن عبدالله ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ـ رضي الله عنهم ـ ولذا لقبه عمر بن عبد العزيز سيد التابعين .
ـ عاش الحسن الشطر الأكبر من حياته في دولة بني أمية وكان موقفه :
(1) متحفظاً على الأحداث السياسية ( وخاصة ما يجر إلى الفتنة وسفك الدماء )
(2) لم يتعاطف مع أي ثورة مسلحة ولو كانت باسم الإسلام . لماذا ؟
* لأنه كان يرى أن الخروج يؤدي إلى الفوضى والاضطراب ( بما يؤدي إلى ارتكاب مظالم أكثر من الاستبداد ) * وأن الخروج يؤدي إلى طمع الأعداء في المسلمين . * وأن الناس يخرجون من يد ظالم إلى أظلم .
* وإن شق على الداعية إصلاح الحاكم فإصلاح المحكومين أيسر .
ـ ولي الحسن القضاء في عهد عمر بن عبدالعزيز لأنه كان عادلاً ، وليعينه على أداء مهمته .
ـ عنف الحسن طلبة العلم الشرعي لأنهم جعلوا العلم وسيلة للاستجداء وطلب المال .
ـ توفي الحسن ـ رحمه الله ـ في أول رجب سنة ( 110 هـ ) وعاش نحواً من ثمان وثمانين سنة ودفن بالبصرة.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الثاني عشر

تقرير , بحث عن الحسن البصري _ الامارات للصف الثاني عشر

"بسم الله الرحمن الرحيم"
الحسنالبصري
..المقدمة..
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
ففي هذا البحثسوف أتحدث بعون الله ومدده عن..التابعى الجليل..
وصف بأنه من كان من سادات التابعين وكبرائهم،وجمع كل فن من علم وزهد وورع وعبادة ومن القلائل الذين أجرى الله الحكمة علىألسنتهم فكان كلامه حكمة وبلاغة إنه التابعي الجليل الحسن البصري.
..نسبه ونشأته..

هو الحسن بن يسار (ابو سعيد) ولد قبل سنتين من نهايه خلافه عمر بن الخطاب رضى الله عنه. كان والد الحسن مولى زيد بن ثابت الانصاري، وامه مولاة لام سلمه ام المؤمنين. وقد اعتقا قبل زواجهما. كانت أم الحسن منقطعه لخدمه ام سلمه رضي الله عنها، فترسلها في جحاتها فيبكي الحسن وهو طفل فتسكته ام سلمه بثديها، وبذلك فأنه رضع من ام سلمه رضي الله عنها، وتربى في بيت النبوه. وكانت ام سلمه تخرجه الى الصحابه فيدعون له، ودعا له عمر بن الخطاب، فقال "اللهم فقه في الدين وحببه إلى الناس". ولقد حفظ الحسن القرآن قبل بلوغه الرابعه عشر.
نشأه الحسن في الحجاز بمكان يسمى وادي القرن، وحضر الجمعه مع عثمان بن عفان رضي الله عنه وسمعه يخطب، وشهد يوم استشهاده (يوم تسلل
________________________________________________
http://thuria.jeeran.com/archive/2017/6/55435.html(1)

عليه القتله الدار) وكان عمره أربع عشر سنة.
وفي سنه(37)هـ انتقل الى البصرة، فكانت مرحله التلقي والتعلم، حيث استمع الى الصحابه الذين استقروا في البصرة لمده ست سنوات وفي السنه (43)هـ عمل كاتبا في غزوه لأمير خراسان الربيع بين زياد لمده عشر سنوات رجع من الغزو واستقر في البصرة حيث اصبح اشهر علماء عصره ومفتي البصرة حتى وفاته.
..مواقفمن حياته..كان الحسن يقص (يحكى القصص) في الحج فمر به علي بنالحسينفقال له يا شيخ أترضى نفسك للموت قال لا قال فلله فيأرضه معاد غير هذا البيتقال لا قال فثم دار للعمل غير هذه الدار قال لا قال فعملك للحساب قال لا قال فلمتشغل الناس عن طواف البيت قال: فما قص الحسن بعدها.
وقيل إن رجلا أتىالحسن فقال يا أبا سعيد إني حلفت بالطلاق أن الحجاج في النار فما تقول أقيم معامرأتي أم أعتزلها فقال له قد كان الحجاج فاجرا فاسقا وما أدري ما أقول لك إن رحمةالله وسعت كل شيء وإن الرجل أتى محمد بن سيرين فأخبره بما حلف فرد عليه شبيها بماقاله الحسن وإنه أتى عمرو بن عبيد فقال له أقم مع زوجتك فإن الله تعالى إن غفرللحجاج لم يضرك الزنا ذكر ذلك.
وكان في جنازة وفيها نوائح ومعه رجل فهمالرجل بالرجوع فقال له الحسن يا أخي إن كنت كلما رأيت قبيحا تركت له حسنا أسرع ذلكفي دينكوقيل له ألا ترى كثرة الوباء فقال أنفق ممسك وأقلع مذنب واتعظجاحد.
ونظر إلى جنازة قد ازدحم الناس عليها فقال ما لكم تزدحمون هاتلك هي ساريته في المسجد اقعدوا تحتها حتى تكونوا مثله.
***

________________________________
http://study4uae.com/vb/forumdisplay.php?f=128(2)
وحدثالحسن بحديث فقال له رجل يا أبا سعيد عن من فقال وما تصنع بعن من أما أنت فقد نالتكموعظته وقامت عليك حجته.
وقال لفرقد بن يعقوب بلغني أنك لا تأكلالفالوذج فقال يا أبا سعيد أخاف ألا أؤدي شكره قال الحسن يا لكع هل تقدر تؤدي شكرالماء البارد الذي تشربه.
وقيل للحسن إن فلانا اغتابك فبعث إليه طبقحلوى وقال بلغني أنك أهديت إلي حسناتك فكافأتك بهذاولما ولي عمر بنهبيرة الفزاري العراق وأضيفت إليه خراسان وذلك في أيام يزيد بن عبد الملك استدعىالحسن البصري ومحمد بن سيرين والشعبي وذلك في سنة ثلاث ومائة فقال لهم إن يزيدخليفة الله استخلفه على عباده وأخذ عليهم الميثاق بطاعته وأخذ عهدنا بالسمع والطاعةوقد ولاني ما ترون فيكتب إلي بالأمر من أمره فأنفذ ذلك الأمر فما ترون؟! فقال ابنسيرين والشعبي قولا فيه تقية فقال ابن هبيرة ما تقول يا حسن
فقال يا ابن هبيرة خفالله في يزيد ولا تخف يزيد في الله إن الله يمنعك من يزيد وإن يزيد لا يمنعك منالله وأوشك أن يبعث إليك ملكا فيزيلك عن سريرك، ويخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك ثملا ينجيك إلا عملك يا ابن هبيرة إن تعص الله فإنما جعل الله هذا السلطان ناصرا لدينالله وعباده فلا تركبن دين الله وعباده بسلطان الله..فإنه لا طاعة لمخلوقفي معصية الخالق فأجازهم ابن هبيرة وأضعف جائزة الحسن فقال الشعبي لابن سيرينسفسفنا له فسفسف لنا.
..من كلمات:..-1- ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: فاسقيعلن الفسق ، والأمير الجائر، وصاحب البدعة المعلن البدعة »
)
شعب الإيمانللبيهقي(..
-2 –
نظرت في السخاء فما وجدت له أصلا ولا فرعا إلا حسن الظن بالله عزوجل ، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل »
)
شعب الإيمان للبيهقي(..________________________________
-3 كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته .
)
جامع الرسائل ابن تيمية(..
-4-
من السنةأن تهدم الكنائس التي في الأمصار القديمة والحديثةويمنع أهل الذمة من بناء ماخرب.
)
حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين(..
-5-
ابن آدم لاتغتر بقول من يقول : المرء مع من أحب ، أنه من أحب قوما اتبع آثارهم ، ولن تلحقبالأبرار حتى تتبع آثارهم ، وتأخذ بهديهم ، وتقتدي بسنتهم وتصبح وتمسي وأنت علىمنهجهم ، حريصا على أن تكون منهم ، فتسلك سبيلهم ، وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا فيالعمل ، فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة ، أما رأيت اليهود ، والنصارى ، وأهلالأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ، لأنهم خالفوهم في القول والعمل ،وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ، نعوذ بالله من ذلك .
)
استنشاق نسيمالأنس ، لابن رجب ، ص87 (...
-6-
المؤمن يعمل بالطاعات ، وهو مشفق وجل خائف ،والفاجر يعمل
بالمعاصي وهو آمن .
)
الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب(..
-7-
و قال (( لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة ((
)
الاستيعاب مع الإصابة 4/24(...
-8-
وقال رحمه الله: لو كان مايقوله الأشاعرة وغيرهم من المتكلِّمين حقاًّ لبلَّغه الرسول صلى الله عليه وسلم .
)
قطف الجنى الداني(..
-9
إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلّ عالم، وإذا أدبرتعرفها كلّ جاهل».
)
قرة العيون(..
-10
قال الحسن البصري – رحمه الله – : " لاتجالسوا أهل الأهواء فإن
مجالستهم ممرضة للقلوب(4)
)الإسعاد في شرح لمعة الاعتقاد( ..
)
قصص الأنبياء ابنكثير(
ورأى الحسن يوما رجلا وسيما حسن الهيئة فسأل عنه فقيل إنه يسخر
..صفاته وشمائله..
كان الحسن البصري رحمه الله مليح الصورة، بهيا، وكان عظيم الزند قال محمد بن سعد "كان الحسن فقيها، ثقة، حجة، مأمون، ناسكا، كثير العلم، فصيحا، وسيما". وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب، وكان المهلب بن ابي صفرة يقدمهم إلى القتال، وأشترك الحسن في فتح كابور مع عبدالرحمن بن سمرة. قال ابو عمرو بن العلاء "ما رأيت أفصح من الحسن البصري". وفال الغزالي "وكان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء، وأقربهم، هديا من الصحابة، وكان غاية الصحابة تتصبب الحكمة فيه.كان الحسن كثير الحزن، عظيم الهيبة، قال أحد الصحابة "ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن، ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.أما عن سببب حزنه فيقول الحسن رحمة الله "بحق لمن يعلم أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده، وأن يطول حزنه". وكان الحسن البصري يصوم الأيام البيض، والشهر الحرم، والأثنين والخميس
..علمه..
لقد كان الحسن أعلم أهل عصره، يقول قتادة "ما جمعت علم إلى أحد العلماء إلا وجدت له فضلا عليه، غير أنه إذا أشكل عليه كتب فيه على سعيد بن المسيب يسأله، وما جالست فيها قط فضل الحسن".وكان للحسن مجلسان للعلم: مجلس خاص بمنزله، ومجلس عام في المسجد بتناول فيه الحديث والفقه وعلوم القرآن واللغة وغيرها وكان تلاميذه كثر.
رأى الحسن عددا كبيرا من الصحابة وروى عنهم مثل النعمان بن البشير،
________________________________________
http://www.balagh.com/matboat/index.htm(5)
وجابر بن عبدالله، وابن العباس، وأنس رضوان الله عليهم، ونتيجة لما سبق فقد لقبه عمر بن عبد العزيز بسيد التابعين حيث يقول "لقد وليت قضاء البصرة سيد التابعين".
..بعض مواعظ الحسن البصري..
قيل الحسن البصري : ما سر زهدك في الدنيا ؟
فقال : علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي له , وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع علي فاستحيت أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.

قال الحسن : حملة القرآن ثلاثة :رجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب ما عند الناس ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به عطف

الولاة واستطال به على الناس ورجل علم ما فيه وحفظه وعمل به داعيا وعابدا وهو خير الحملة .
وقال الحسن البصري : إن الكنز الذي كان تحت الجدار في قصة الخضر لوح من ذهب فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم :
عجبت لمن آمن بالقدر كيف يحزن , وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح , وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقبلها بأهلها كيف يطمئن إليها . لا إله إلا الله محمد رسول الله .
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى :
إن الدنيا حلم والآخر ة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام , من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر إلى العواقب نجا ومن أطاع هواه ضل ومن حلم غنم ومن خاف سلم ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فإذا زللت فارجع وإذا ندمت فاقلع وإذا جهلت فاسئل وإذا غضبت فامسك .

________________________________________
http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=4810(6)

..ومن كتب الحسن البصري..

فروي عن سفيان بن عيينة أن عمرو بن عبيد عن مسألة فأجاب فيها وقال : هو من رأي الحسن فقال له رجل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا . فقال : إنما قلت لك هذا من رأيي الحسن يريد نفسه .
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن فيوهم
أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .
وأما الاختلاف من جهة كونه خارجاً على أهل السنة أو غير خارج ، فلآن غير الخارج لم يزد على الدعوة مفسدة أخرى يترتب عليه إثم ، والخارج زاد الخروج على الأئمة ـ وهو موجب للقتل ـ والسعي في الأرض بالفساد ، وإثارة الفتن والحروب ، إلى حصول العداوة والبغضاء بين أولئك الفرق ، فله من الإثم العظيم أوفر حظ .
ومثاله قصة الخوارج الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" ، وأخبارهم شهيرة .
وقد لا يخرجون هذا الخروج بل يقتصرون على الدعوة لكن على وجه أدعى إلى الإجابة ، لأن فيه نوعاً من الإكراه والإخافة ، فلا هو مجرد دعوة ، ولا هو شق العصا من كل وجه . وذلك أن يستعين على دعوة بأولي الأمر من الولاة والسلاطين ، فإن الاقتداء هنا أقوى بسبب خوف الولاة في الإيقاع بالآبي سجناً أو ضرباً أو قتلاً ، كما اتفق لبشر المريسي في زمن المأمون ، ولأحمد بن أبي داؤد في خلافة الواثق ، وكما اتفق لعلماء المالكية بالأندلس إذ صارت ولايتها للمهديين ، فمزقوا كتب المالكية وسموها كتب الرأي ، ونكلوا بجملة من الفضلاء بسبب أخذهم في الشريعة بمذهب مالك . وكانوا هم مرتكبين للظاهرية المحضة ، التي هي عند العلماء بدعةً ظهرت بعد المائتين من الهجرة . ويا ليتهم وافقوا مذهب داود وأصحابه ! ______________________________________
http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=30749(7)
كتاب / الاعتصام /الباب الثالث فصل إذا ثبت أن المبتدع آثم
لكنهم تعدوا ذلك إلى أن قالوا برأيهم ووضعوا للناس مذاهب لا عهد
لهم بها في الشريعة ، وحملوهم عليها طوعاً أو كرهاً ، حتى عم داؤها في الناس ، وثبتت زماناً طويلاً ، ثم ذهب منها جملة وبقيت أخرى إلى اليوم . ولعل الزمان يتسع إلى ذكر جملة منها في أثناء الكتاب بحول الله .
فهذا الوجه ، الوزر فيه أعظم من مجرد الدعوة من وجهين :
الأول الإخافة والإكراه بالإسلام والقتل ، والآخر كثرة الداخلين في الدعوة ، لأن الإعذار والإنذر الأخريين قد لا يقوم له كثير من النفوس ، بخلاف الدنيوي . ولأجل ذلك شرعت الحدود والزواجر في الشرع ، و إن الله ليزع بالسلطان ، ما لا يزعه بالقرآن بالمبتدع إذا لم ينتصر بإجابة دعوته بمجرد الإعذار والإنذار الذي يعظ به ، حاول الانتهاض بأولي الأمر ، ليكون ذلك أحرى بالإجابة .
وأما الاختلاف من جهة كون البدعة حقيقية أو إضافية ، فإن الحقيقية أعظم وزراً ، لأنها التي باشرها المنتهي بغير واسطة ، ولأنها مخالفة محضة وخروج عن السنة ظاهر . كالقول بالقدر ، والتحسين والتقبيح ، والقول بإنكار خبر لواحد ، وإنكار الإجماع ، وإنكار تحريم الخمر ، والقول بالإمام المعصوم ، وما أشبه ذلك .
فإذا فرضت غضافية : فمعنى الإضافية أنها مشروعة من وجه ، ورأي مجرد من وجه .
إذ يدخلها من جهة المخترع رأي في بعض أحوالها فلم تناف الأدلة من كل وجه . هذا وإن كانت تجري مجرى الحقيقة ، ولكن الفرق بينهما ظاهر كما سيأتي إن شاء الله .
وبحسب ذلك الاختلاف يختلف الوزر . ومثاله جعل المصاحف في المساجد للقراءة آخر صلاة الصبح بدعة .
قال مالك : أول من جعل مصحفاً الحجاج بن يوسف . يريد أنه أول من رتب القراءة في المصحف إثر صلاة الصبح في المسجد . قال ابن رشد : مثل ما يصنع عندنا إلى اليوم .
فهذه محدثة ـ أعني وضعه في المسجد ـ لأن القراءة في المسجد مشروع في الجملة معمول به ، إلا أن تخصيص المسجد بالقراءة على ذلك الوجه هو المحدث .
ومثله وضع المصاحف في زماننا للقراءة يوم الجمعة وتحبيسها على ذلك القصد .
وأما الاختلاف من جهة كونها ظاهرة المأخذ أو مشكلة . فلأن الظاهر عند الإقدام عليها محض مخالفة ، فإن كانت مشكلة فليست بمحض مخالفة ، لإمكان أن لا تكون بدعة والإقدام على المحتمل ، أخفظ رتبة من الإقدام على الظاهر ، ولذلك عذ العلماء ترك المتشابه من قبيل المندوب إليه في الجملة . ونبه الحديث على أن ترك المتشابه لئلا يقع في الحرام ، فهو حمى له ، وإن الواقع في المتشابه واقع في الحرام ، وليس ترك الحرام في الجملة من قبيل المندوب بل من قبيل الواجب ، فكذلك حكم الفعل المشتبه في البدعة ، فالتقارب بينهما بين .
وإن قلنا : إن ترك المتشابه من باب المندوب ، وإن مواقعته من باب المكروه فالاختلاف أيضاً واقع من هذه الجهة ، فإن الإثم في المحرمة هو الظاهر . وأما المكروهة فلا إثم فيها في الجملة ، ما لم يقترن بها ما يوجبها ، كالإصرار عليها ، إذ الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة ، فكذلك الإصرار على المكروه فقد يصيره صغيرة ، ولا فرق بين الصغيرة والكبيرة في مطلق التأثيم ، وإن حصل الفرق من جهة أخرى . بخلاف المكروه مع الصغيرة . والشأن في البدع ـ وإن كانت مكروهة ـ في الدوام عليها وإظهارها من المقتدى بهم في مجامع الناس وفي المساجد . فقلما تقدم بل تقع منهم على أصلها من الكراهية إلا ويقترن بها ما يدخلها في مطلق التأثيم من إصرار أو تعليم أو إشاعة أو تعصب لها أو ما أشبه ذلك . فلا يكاد يوجد في البدع ـ بحسب الوقوع ـ مكروه لا زائد فيه على الكراهية . والله أعلم .
وأما الاختلاف بحسب الإصرار عليها أو عدمه فلأن الذنب قد يكون صغيراً فيعظم بالإصرار عليه . كذلك البدعة تكون صغيرة فتعظم بالإصرار عليها . فإذا كانت فلته فهي أهون منها إذا داوم عليها . ويلحق بهذا المعنى إذا تهاون بها المبتدع وسهل أمرها ، نظير الذنب إذا تهاون به . فالمتهاون أعظم وزراً من غيره .
وأما الاختلاف من جهة كونها كفراً وعدمه فظاهر أيضاً . لأن ما هو كفر جزاؤه التخليد في العذاب ـ عافانا الله ـ وليس كذلك ما لم يبلغ حكم سائر الكبائر مع الكفر في المعاصي ، فلا بدعة أعظم وزراً من بدعة تخرج عن الإسلام ، كما أنه لا ذنب أعظم من ذنب يخرج عن الإسلام . فبدعة الباطنية والزنادقة ، ليس كبدعة المعتزلة والمرجئة وأشباههم ، ووجوه التفاوت كثيرة ، ولظهورها عند العلماء لم نبسط الكلام عليها . والله المستعان بفضله .
..وفاته..وتوفي بالبصرة مستهل رجب سنة عشر ومائة رضي الله عنه وكانتجنازته مشهودة قال حميد الطويل توفي الحسن عشية الخميس وأصبحنا يوم الجمعة ففرغنامن أمره وحملناه بعد صلاة الجمعة ودفناه فتبع الناس كلهم جنازته واشتغلوا به فلمتقم صلاة العصر بالجامع ولا أعلم أنها تركت منذ كان الإسلام إلا يومئذ لأنهم تبعواكلهم الجنازة حتى لم يبق بالمسجد من يصلي العصر وأغمي على الحسن عند موته ثم أفاقفقال لقد نبهتموني من جنات وعيون ومقام كريم.
وقال رجل قبل موت الحسن لابنسيرين رأيت كأن طائرا أخذ أحسن حصاة بالمسجد فقال إن صدقت رؤياك مات الحسن فلم يكنإلا قليلا حتى مات الحسن.
..الخاتمة..
أرجو أن أكون قد وفقت في طرحي للبحث وأرجو أنينال البحث استحسانكم.
لقد واجهتني بعض الصعوبات في بحثي ومنها أنني حديثةالعهد في كتابة البحث , فأرجوا أن أكون شملت جميع عناصر البحث , و من الصعوبات التيواجهتني صعوبة الحصول على المراجع, وأيضاً وجدت صعوبة في تنسيق البحث.
اللهمنور قلوبنا ونور دروبنا ونور قبورنا وقوي إيماننا وارفع درجاتنا وألحقنا بالصالحين،،،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماكثيراً.
_____________________________
المراجع
معهد الامارات التعليمي
www.uae.ii5ii.com
:-
http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=30749
كتاب / الاعتصام /الباب الثالث فصل إذا ثبت أن المبتدع آثم
http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=4810http://thuria.jeeran.com/archive/2017/6/55435.html

-11-
الفهــــــــــرس

الموضوع رقم الصفحة

1-المقدمة ……………………………………….1
2-تابعي الجليل.……………………………………1
3-نسبه ونشأته.……………………………………1
4-مواقفه في الحياه.…………………………….2
5-من كلماته.……………………………………..3
6-صفاته وشمائله.………………………………..5
7-علمه.………………………………………….. .5
8-بعض مواعظ الحسن .………………………….6
9-من كتب الحسن البصري………………………..7
10-وفاته.………………………………………….10
11-الخاتمة……………………………………. …..10
12-المراجع.………………………………………..11

" بسم الله الرحمن الرحيم "

التابعي الجليل (رحمه الله)
الحسن البصري
عمل الطالبة :-
بإشراف المعلمة الفاضلة:-

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده