التصنيفات
الصف الحادي عشر

تقرير , بحث جاهز عن الدجال الامارات للصف الحادي عشر

تقرير , بحث جاهز عن الدجال الامارات
تقرير , بحث جاهز عن الدجال الامارات

المـــــــــــــــــــــقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين…
لقد توالت أشراط الساعة الواحدة تلو الأخرى ورأى الناس وقوعها فعلموا يقيناً أن الساعة آتية لا ريب فيها، ولقد شرح الله صدري للكتابة عن الدجال باعتباره إحدى علامات الساعة الكبرى، لذلك أردت أن ألقي بعض الضوء على هذه الشخصية من خلال التعرف عليه من نواحي متعددة في هــــــــــــــذا البحث .

الموضـــــــــــــــــــــــوع
من هو الدجال

الدجّال ، المسيح الدجّال ، هو لقب لرجل يعد من علامات الساعة الكبرى عند المسلمين، المقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية، نظرا لكذبه وتمويهه وادعائه النبوة أولا وأنه المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ثم ادعائه الألوهية بعد ذلك، ويسُمّي الكذاب دجّالاً لأنّه يغطي الحقَّ بالباطل، أو هو المُموِّه ، فالدجّال يُلبس على الناس ويموّه لهم، وقيل سُمّي دجّالاً من دَجَلَ إذا ساح في الأرض.
وجاء في التفسير الكبير: " وأما المسيح الدجّال فإنّما سُمّي مسيحاً لأحد وجهين أولهما : لأنّه ممسوح العين اليمنى، وثانيهما : لأنّه يمسح الأرض أي يقطعها في زمن قصير لهذا قيل له: دجّال لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها، وقيل سُمّي دجّالاً من قوله: دَجَلَ الرجلُ إذا مَوَّه ولبَّس" .
لم يرد ذكر المسيح الدجال صراحة بالنص في القرآن الكريم لكن بعض المفسرين يرون أن هناك آيات تدل عليه في القرآن مثل الآية 158 من سورة الأنعام "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ" ، بينما ورد ذكره صراحة في السنة النبوية المطهرة (1).
صفاته :
عند ظهوره فهو رجل شاب جسيم هجان أحمر البشرة ، قطط أي شديد جعودة شعر الرأس كأن رأسه وشعره غصن شجرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أنه قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية وفي روايات أن إحدى عينيه كأنها كوكب دري وأنه ممسوخ العين اليسرى وعليها ظفرة غليظة ومكتوب على جبهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى عبد العزي بن قطن كما جاء في الأحاديث ، وتروي بعض الآثار الإسلامية التي ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية أنه يظهر مدعيا الصلاح والتقوى ثم عندما يشتد أمره يعلن نبوته ثم ألوهيته فتخسف عينه عندها وتقطع أذنه ويكتب على جبهته كفر(2).
الدجال كما وصفه الحبيب المصطفى
• عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ . فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ ، أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ " رواه البخاري برقم 6508 ، وَابْنُ قَطَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ.
• عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال : " إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ .. " رواه البخاري برقم 3184
• وفي الحديث الطويل الذي رواه النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ .. " فقال في وصف الدجال : " إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ – شديد جعودة الشعر- عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ " رواه مسلم برقم 5228 .
• وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " رواه أبو داود برقم 3763 ، والحديث صحيح ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 2455 (1).
علامات خروج المسيح الدجال
فــــتــــــح بـــــــــــــــــلاد الـــــــــــــــــــــروم .
سنوات القحط وهي السنوات الثلاث قبل خروج الدجال.
و يعتقد بعض المسلمين أن من علامات خروج المسيح الدجال تأسيس مقر الخلافة في بيت المقدس وتطهيرها من الفساد (2) .
* فتح بلاد الروم
عن معاذ رضي الله عنه، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ "عُمْرانُ بَيْتِ المَقدِسِ، وَخَرابُ يَثْرِبَِ، وَخُروجُ المَلْحَمَةِ، وفَتْحُ القُسْطَنْطينِيّة خُروجُ الدَّجَّالِ". رواه أحمد وأبو داود. حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الملك بن عمير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن سمرة ‏ ‏عن ‏ ‏نافع بن عتبة ‏ ‏قال ‏ كنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في غزوة قال فأتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند ‏ ‏أكمة ‏ ‏فإنهم لقيام ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قاعد قال فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه قال ثم قلت لعله ‏ ‏نجي ‏ ‏معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال ‏تغزون ‏ ‏جزيرة العرب ‏فيفتحها الله ثم ‏فارس ‏فيفتحها الله ثم تغزون ‏الروم ‏فيفتحها الله ثم تغزون ‏الدجال‏ ‏فيفتحه الله ‏ قال: فقال ‏نافع ‏‏يا ‏جابر ‏لا نرى الدجال ‏‏يخرج حتى تفتح ‏‏الروم. صحيح مسلم (1).
* سنوات القحط وهي السنوات الثلاث قبل خروج الدجال
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا جرير بن حازم عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقال‏:إذا كان قبل خروج الدجال ‏بثلاث سنين حبست السماء ثلث قطرها وحبست الأرض ثلث نباتها فإذا كانت السنة الثانية حبست السماء ثلثي قطرها وحبست الأرض ثلثي نباتها فإذا كانت السنة الثالثة حبست السماء قطرها كله وحبست الأرض نباتها كله فلا يبقى ذو خف ولا ‏ ‏ظلف ‏ ‏إلا هلك فيقول ‏ ‏الدجال ‏ ‏للرجل من أهل البادية أرأيت إن بعثت إبلك ضخاما ضروعها عظاما ‏ ‏أسنمتها ‏أتعلم أني ربك فيقول نعم ‏ ‏فتمثل له الشياطين على صورة إبله فيتبعه ويقول للرجل أرأيت إن بعثت أباك وابنك ومن تعرف من أهلك أتعلم أني ربك فيقول نعم فيمثل له الشياطين على صورهم فيتبعه ثم خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبكى أهل البيت ثم رجع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ونحن ‏ ‏نبكي فقال ما يبكيكم فقلت يا رسول الله ما ذكرت ‏ ‏من ‏ ‏الدجال ‏ ‏فوالله إن أمة أهلي لتعجن عجينها فما تبلغ حتى تكاد ‏ ‏تفتت من الجوع فكيف نصنع يومئذ فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم يكفي المؤمنين عن الطعام والشراب يومئذ التكبير والتسبيح والتحميد ثم قال لا تبكوا فإن يخرج‏ ‏الدجال ‏وأنا فيكم فأنا ‏حجيجه ‏ ‏وإن يخرج بعدي فالله خليفتي على كل مسلم. مسند أحمد. يبين الحديث أن من علامات خروج الدجال يكون جفاف بحيرة طبرية في فلسطين وعدم ثمر نخل بيسان في فلسطين أيضا، أما الماء الذي ينبع من الأرض فلا يتأثر كما وصف في هذا الحديث ، فلم يخبر بتغيير حال عين زغر كما اخبر بجفاف بحيرة طبرية. و سيعاني المؤمنين خلال تلك السنين الثلاثة معاناة كبيرة حيث لا غيث ولا طعام ويدرك المؤمنين أنها تنتهي بظهور المسيح الدجال فيتمنون خروجه واثقين بأنفسهم وبإيمانهم في تجنب فتنته (2).
عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان يتمنون فيه الدجال، قلت: يا رسول الله بأبي وأمي، مم ذاك؟ قال: مما يلقون من العناء والعناء. رواه الطبراني.
• و يعتقد بعض المسلمين أن من علامات خروج المسيح الدجال تأسيس مقر الخلافة في بيت المقدس وتطهيرها من الفساد وتبدأ هذه المرحلة في خلافة المهدي محمد بن عبد الله ثم هجرة المؤمنين والصالحين من يثرب إلى الشام والى مقر الخلافة في القدس حيث تكون هجرتهم استعدادا لقتال الروم فلا يبقى في المدينة إلى ثلة من المؤمنين ويكون ذلك بعد موت المهدي محمد بن عبد الله وبعد هجرة المنصور إلى المدينة المنورة ثم مبايعته فيها ثم عودته بعد الغيبة إلى الشام والقدس لقتال الروم وبداية عصر الملاحم وفتح بلاد الروم ومنها فتح القسطنطينية الثالث في زمن المنصور الخليفة الثالث، ثم هناك السنوات الثلاث قبل خروجه وهي سنوات القحط ، ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها فلا تنبت خضراء مما يؤدي إلى جفاف بحيرة طبرية في فلسطين وعدم ثمر نخل بيسان في فلسطين أيضا وذلك من قلة الماء ، أما الماء الذي ينبع من الأرض فلا يتأثر كما وصف في الحديث المذكور آنفا كما رواه مسلم في صحيحة ، فلم يخبر بتغيير حال عين زغر في فلسطين كما اخبر بجفاف بحيرة طبرية سنعيد ونكرر ، يا خير امة أخرجت للناس الماء الطبيعي ، يا خير امة أخرجت للناس اعتنوا بمصادر الماء الطبيعية ونظفوا الآبار لذلك لا يتخلى بني إسرائيل عن الأراضي التي تحتوي على المياه الطبيعية (1).

فتنة المسيح الدجال
حدثنا علي بن محمد قال حدثنا عبد الرحمن المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع ، عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أكثر خطبته حديثا ، حدثناه عن الدجال ، وحذرناه ، فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض ، منذ ذرأ الله ذرية آدم ، أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم ، فأنا حجيج لكل مسلم ، وإن يخرج من بعدي ، فكل امرئ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خلة بين الشام ، والعراق ، فيعيث يمينا ويعيث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي ، إنه يبدأ ، فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ، ثم يثني فيقول : أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، فمن ابتلي بناره ، فليستغث بالله ، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما ، كما كانت النار على إبراهيم ، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك ؟ فيقول نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه ، وأمه فيقولان يا بني ، اتبعه ، فإنه ربك. من حديث ابن ماجة
حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ،‏ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر. صحيح البخاري
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان؛ أحدهما، رأي العين ماء أبيض، والآخر ، رأى العين ، نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه ناراً، وليغمض، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه، فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين، عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كانت وغير كاتب . أخرجه الإمام مسلم (1) .
• يقول الدجال ‏للرجل من أهل البادية : أرأيت إن بعثت إبلك ضخاما ضروعها عظاما ‏ ‏أسنمتها ‏ ‏أتعلم أني ربك؟؟ فيقول نعم ‏ ‏فتتمثل له الشياطين على صورة إبله فيتّبعه ، ويقول للرجل : أرأيت إن بعثت أباك وابنك ومن تعرف من أهلك ، أتعلم أني ربك ؟ فيقول نعم . فتتمثل له الشياطين على صورهم فيتبّعه .
• وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم ‏ ‏سائمة ‏ ‏إلا هلكت وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه ‏ ‏وأمده خواصر ‏ ‏وأدره ‏ ‏ضروعا.
• يأتي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينصرف منها فيتبعه ‏ ‏كيعاسيب ‏ ‏النحل .
• حدوث مجاعة شديدة يكفي المؤمنين وقتها التكبير والتسبيح والتحميد .
• يقول الدجال ‏للرجل من أهل البادية : أرأيت إن بعثت إبلك ضخاما ضروعها عظاما ‏ ‏أسنمتها ‏ ‏أتعلم أني ربك فيقول نعم ‏ ‏فتتمثل له الشياطين على صورة إبله فيتّبعه ، ويقول للرجل : أرأيت إن بعثت أباك وابنك ومن تعرف من أهلك ، أتعلم أني ربك ؟ فيقول نعم . فتتمثل له الشياطين على صورهم فيتبّعه .
• المؤمن الذي يتحدى الدجال : حيث يخرج رجل مؤمن شاباً ممتلئاً شباباً من المسلمين متوجها نحو الدجال عند خروجه فيتلقاه جيش الدجال فيأخذونه إلى الدجال ‏فإذا رآه المؤمن
• قال : ( يا أيها الناس هذا الدجال ‏الذي ذكر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم )
فيأمر‏ الدجال‏ ‏به‏ ‏فيشبح ‏ ‏فيقول: ( خذوه ‏ ‏وشجوه)‏ ‏فيوسع ‏ ‏ظهره وبطنه ضربا
قال ويقول له : ‏( ‏أوما تؤمن بي ؟)
فيرد المؤمن : ( أنت ‏ ‏المسيح الكذاب )
فيأمر الدجال به ‏فينشر‏ ‏بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي‏ الدجال ‏ ‏بين القطعتين
ثم يقول له : ( قم )‏ وفي رواية يقول : (يقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري )
فيبعثه الله ‏فيستوي قائما
فيقول له الدجال : (أتؤمن بي ؟ )
فيقول: ( ما ازددت فيك إلا بصيرة )
ثم يقول المؤمن : ( يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس )
فيأخذه الدجال‏ ‏ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا
قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة و‏ ‏هذا الرجل أعظم الناس شهادة عند رب العالمين (1).
ما ورد في تجنب فتنة المسيح الدجال
عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يخفى عليكم إن الله تعالى ليس بأعور وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية " . متفق عليه أبو بكرة الثقفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدجال أعور عين الشمال بين عينيه مكتوب : كافر يقرؤه الأمي والكاتب . أخرجه أحمد ، قال الالباني : وإسناده صحيح وقال الهيثمي : ورجاله ثقات.وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ماحدث به نبي قومه؟: إنه أعور وإنه يجيء معه بمثل الجنة والنار فالتي يقول : إنها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه ". متفق عليه
وعن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب " متفق عليه وزاد مسلم : " إن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب "
إنه يبدأ ، فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ، ثم يثني فيقول : أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، فمن ابتلي بناره ، فليستغث بالله ، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما ، كما كانت النار على إبراهيم ، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك ، أتشهد أني ربك ؟ فيقول نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه ، وأمه ، فيقولان يا بني ، اتبعه ، فإنه ربك .من حديث ابن ماجة(1).
من هم الذين سيواجهون الدجال
سيسخر الله لمواجهته رجال عبادا لله يختارهم المولى عز وجل فعلى المسلمين والمؤمنين ان لا يواجهوه وعليهم ان يفروا منه باولادهم ونسائهم.
حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن حسان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حميد بن هلال ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الدهماء ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن حصين ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال من سمع ‏بالدجال ‏ ‏فلينأ ‏ ‏منه فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فلا يزال به لما معه من الشبه حتى يتبعه . مسند احمد
عن أم شريك قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالجبال قالت أم شريك : قلت : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم قليل رواه مسلم من موقع القحطاني الحقيقة المدعومة بالدليل من السنة الشريفة (1).
شك الصحابة في أن الدجال هو ابن صياد
روي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه في مسند أحمد : قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ : يمكث أبوا الدجال ‏ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم ‏ ‏نعت ‏ ‏أبويه فقال أبوه رجل طوال ‏ ‏مضطرب ‏ ‏اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه امرأة ‏ ‏فرضاخية ‏ ‏عظيمة الثديين قال فبلغنا أن مولودا من ‏ ‏اليهود ‏ ‏ولد ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏قال فانطلقت أنا ‏ ‏والزبير بن العوام ‏ ‏حتى دخلنا على أبويه فرأينا فيهما ‏ ‏نعت ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وإذا هو ‏ ‏منجدل ‏ ‏في الشمس في ‏ ‏قطيفة ‏ ‏له ‏ ‏همهمة ‏ ‏فسألنا أبويه فقالا مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا فلما خرجنا مررنا به فقال ما كنتما فيه قلنا وسمعت قال نعم إنه تنام عيناي ولا ينام قلبي فإذا هو ‏ ‏ابن صياد )(1).
مكان الدجال الآن :
كما جاء في الحديث الدجال حي وعمره طويل مقارنة بأعمار البشر العاديين و الاختلاف بين الباحثين هو أن بعض العلماء السلفيين يرون أنه لايزال موجودا حتى اليوم محبوسا ومقيدا بالسلاسل في الجزيرة التي شاهده فيها الصحابي تميم الداري وأنه لم يؤذن له وفيما يلي نص الحديث :
روي عن فاطمة بنت قيس في : أنها قالت : سمعت نداء المنادي ( منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله وكنت في النساء اللاتي يلين ظهور القوم . فلما قضى رسول الله صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال : ( ليلزم كل إنسان مصلاه) . ثم قال أتدرون لما جمعتكم ؟) قالوا :الله ورسوله أعلم . قال : ( والله إني ماجمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال ، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام. فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفئوا إلي جزيرة في البحر حين مغرب الشمس فجلس في اقرُب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر لا يدرون ماقبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا : (ويلك ما أنت ؟)
فقالت : (أنا الجساسة)، قالوا: (وما الجساسة ؟)
قالت: (أيها القوم انطلقوا إلي هذا الرجل في الدير فأنه إلي خبركم بالأشواق).
قال : (لما سمّت لنا رجلا فرِقنا منها أن تكون شيطانه) .
قال: (فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير . فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط وأشده وثاقا مجموعة يداه إلي عنقه مابين ركبتيه إلي كعبيه بالحديد) (2)
قلنا ويلك ما أنت ؟) قال : (قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟)
قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حتى أغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفينا الي جزيرتك هذه فجلسنا في اقرُبها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لاندري قلبه من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ماانت ؟ فقالت أنا الجساسة قلنا وماالجساسة ؟
قالت اعمدوا الي هذا الرجل بالدير. فإنه الي خبركم بالاشواق. فأقبلنا اليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة )
فقال : (أخبروني عن نخل بيسان) فقلنا عن أي شأنها تستخبر ؟)
قال: (أسألكم عن نخلها هل يثمر ؟) قلنا : (نعم)
قال : (اما أنها يوشك ان لايثمر).
قال : (أخبروني عن بحرية طبرية. قلنا عن أي شأنها تستخبر ؟)
قال : (هل فيها ماء ؟ ) ، قلنا هي كثيرة الماء)
قال إن ماءها يوشك أن يذهب). قال : (أخبروني عن عين زغر) .
قالوا عن أي شأنها تستخبر ؟)
قال : (هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين ؟)
قلنا له : (نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها) . قال : (أخبروني عن نبي الاميين مافــــــــــــــــــعـــــــــــــــــل؟) قالوا : (قد خرج من مكة ونزل يثرب)
قال أقاتلته العرب ؟) قلنا : (نعم)
قال كيف صنع بهم) ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه . قال لهم قد كان ذاك إما أن ذلك خير لهم أن يطيعوه وإني أخبركم عني :أنا المسيح وأني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو أحداهما استقبلني ملَك بيده السيف صلتاً يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها )
قالت فاطمة : قال رسول الله وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة . هذه طيبة . هذه طيبة) يعني المدينة ( ألا هل كنت حدثتكم ذلك) فقال الناس : (نعم) قال الرسول فإنه أعجبني حديث تميم فإنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة إلا أنه في بحر الشام أو في بحر اليمن لا بل من المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق وأومأ بيده الشريفة إلي المشرق )(1).

الخـــــــــــــــــــــــــاتمـــــــــــــــــــ ـــة

الحمد لله الذي أعانني على عمل هذا البحث الذي تعلمت فيه عن الدجال أشياء كثيرة فهو إحدى علامات الساعة الكبرى فهو يخرج في أماكن كثيرة من أهمها الأماكن التي تنتشر فيها الفتن والخلافات بين الناس وعدة أماكن أخرى فهو يظهر مدعيا الصلاح والتقوى ثم عندما يشتد أمره يعلن نبوته ثم ألوهيته فتخسف عينه عندها وتقطع أذنه ويكتب على جبهته كفر يراها كل مؤمن قارئ وغير قارئ.

حقا لقد استفدت من هذا الموضوع كثيرا ومما تعلمته أنه يجب على الإنسان معرفة أمور دينه وكيف يحارب الكفار والظلمة من الناس فهو مسؤول أمام الله عن علمه ووقته فيما أفناه وكما قال علي بن أبي طال (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ))

أخيرا أتمنى من الجميع قراءة علامات الساعة الكبرى للاستفادة منها، والتزود بخير الزاد ألا وهو التقوى للرحلة الطويلة بعد الموت

المصادر والمراجع

معهد الامارات التعليمي
www.uae.ii5ii.com
(1) جبري ، عبد المنعم – المسيح عند اليهود و النصـــــــــــــارى و المسلمين
وحقيقـــــة الثالوث الطبعة:ط،1 وصف مادي: 287 ص. ؛ 21 سم.
القـــــاهرة : دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، 1999م.

(2) سفاريني ، العلامة- المسيخ الدجال و أسرار الســــــــــــــــــاعة-
بــــــــيروت، ‪[‬لبنان‪]‬ : دار الجيل، 1987- ط. 2.- 135 ص. ؛ 24 سم.

(3) عاشور، عبد اللطيف – المسيخ الدجال : حقيقة لا خيـــــــــال –
القـــــــــــــــــاهرة، ‪[‬مصر]‬ : مكتبة القـــــــــرآن، 1988م96 – ص. ؛
24 سم – الطبعة الأولى.

(4) http://www.dca.com/

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *