التصنيفات
الصف التاسع

تم : حل درس المسؤولية و المحاسبة للصف التاسع

أبغي حل درس المسؤولية و المحاسبة أبغيه اليوم
ضروووووووووووووري

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف العاشر

طلب حل دررس المحاسبة الذاتية للنفس -للتعليم الاماراتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

شخباركم وعلومكم…..

بغيت حل دررس المحاسبة الذاتية للنفس…

المنااااااااااااااااااااااااااااهج اليديدة….

بسرررررررررررررررررررعه…

الله يخليكم…….

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف التاسع

حل درس المسؤلية والمحاسبة -التعليم الاماراتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


ناقش : ص 9
1- الشعور بالمسؤولية والخوف من الله تعالى
2- لغة : التبعة والتكليف، إصطلاحا : التكليف الذي يعقبه الحساب.
3- تجعل الانسان اكثر حرصا واهتماما بالشعور بالمسؤولية .

المسؤولية الجماعية : مسؤولية مشتركة بين الافراد عن اعمالهم التي قاموا بها حيث يحاسب جميعهم على افعالهم

أنشطة التعلم:
اقرأ ثم استنتج :-
1- لا يقدر أحد أن يسأل أو يمانع رب العزة عن افعاله.
2- لأنهم مأمورون ومنهيون ومكلفون بالعبادة والطاعة

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص 10
نستنتج مما سبق أن :
1-ان الله تعالى يفعل ما يشاء وهو غير ظالم لأحد أبدا
2- ان الله تعالى لا يسأل عما يفعل لكمال حكمه وعدله .

2=
ما المقصود بالآية :
أيظن الانسان ان يترك مهملا لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث

ماذا يترتب على هذا التكليف؟
ان الانسان سيحاسب على كل افعاله

3=
ما الحكمة كم سقوط التكليف عن الفئات التي وردت في الحديث؟
– أنه لا تكليف إلا بإرادة واعية مدركة عاقلة
– والنائم فاقد الوعي ، والصبي فاقد الادراك ، والمجنون فاقد العقل

= نستنتج مما سبق
– الانسان مسؤول لانه ( مكلف )
– لا مسؤولية إلا ( بتكليف)

3=
ابحث عن تفسير الآية :
– أي لا يحمل احد ذنب أحد ولا يجني جان إلا على نفسه
– ولا تعذيب إلا بعد ارسال رسل مذكرين ومنذرين

نستنتج من الآية :
– لا يلقي أحد على أحد مسؤولية العمل المكلف به

++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص11
اقرأ ثم استنتج
1- الخطأ – النسيان – الاكراه
2- الاكراه
3- الاضطرار

أفكر
1- الاب
2- الزوجة
3- التاجر
4- سالم وجاسم
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص12
الحالة الاولى : الرجل ( القاتل ) – لانه لم يرضى بحكم القاضي
الحالة الثانية : نعم ، إذا أهمل فحص الاطارات

4= الجدول
1- اختياري —–مسؤوول
2- اختياري——مسؤووول
3- غير اختياري—غير مسؤووول
4- غير اختياري—غير مسؤووول
5- غير اختياري—غير مسؤووول
6- غير اختياري—-غير مسؤووول
7- اختياري—–مسؤووول
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص13
التحليل : يكون الانسان مسؤولا عن افعاله الصادره منه إذا كانت له إرادة في اختيار الفعل

اقرا ثم استنتج

1- العمل – العلم – المال –الجسم
2- نعمة السمع- نعمة البصر- نعمة القلب
3- السنة الحسنة :ابتدا العمل بسنه ثابته ، والسنة السيئة: وهي البدعة

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص14
أطبق:-
– احرص عل حفظ جوارحي
– اخلص العمل لله تعالى
– اقتدي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
– اكسب المال بالطريق الحلال وانفقه بما يرضي الله تعالى

أضف:
1- الشعور بالسعادة والراحة والطمانينة
2- كسب ثقة الناس
3- الحصول على الجر العظيم ودخول الجنة

اقرا وتامل:
1- محاسبة النفس قبل الحساب يوم القيامة
2- الرخاء : في الدنيا الشدة : يوم القيامة
3- بالرجوع عن الخطأ والشعور بالمسؤولية نحو كل فعل او قول
4- نعم – لان العامل يعمل تحت أمرته

++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص15
اقرأ ثم استنتج
– عند محاسبة النفس يحصل المسلم على ما يفرحه ويسعده وعند عدم المحاسبة يجد القبح والسوء

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

أنشطة الطالب :-

النشاط الاول :
1- ان الله لم يخلق العباد عبثا بل للعبادة وغقامة امره
2- يوم القيامة يوفى كل انسان بما عمل من خير او شر
3- كل نفس معتقلة بعملها يوم القيامة
4- يتحمل العصاة ذنوبهم وذنوب من اطاعهم عند الحساب

النشاط الثاني
1- يحسب
2- يحاسب

3- لا يحاسب
4- يحاسب
5- لايحاسب
6- يحاسب
7- يحاسب
8- لايحاسب ؟؟؟؟؟
9- لايحاسب

النشاط الثالث:

أ‌- 1- الاهتمام بالمعلمين ومتابعتهم ،ومتابعة الطلاب وتشجيع المتفوقين
3- الحفاظ على النظام والامن ومراقبة الافراد في العمل
4- ان يفتي بما يعلم ويتحرى الصواب ولايتعجل في الفتوى

ب‌- احترامهم وطاعتهم والتزام الادب وحسن معاملتهم

النشاط الرابع:

المسلم الذي لا يشعر بالمسؤولية :
2- لا يخلص في عمله
3- لا يكسب ثقة الناس
4-لا يشعر بالسعادة
5- لا يؤدي الامانة
النتيجة : يكسب السيئات ويفشل في حياته

المسلم الذي يشعر بالمسؤولية:
2- يخلص في عمله
3- يكسب ثقة الناس
4-يشعر بالسعادة
5- يؤدي الامارنة
النتيجة : يكسب الحسنات ويسعد في حياته

النشاط الخامس:
1- – الصلاة
– ان الانسان المسلم مكلف بالعبادة ويقيم الصلاة باركانها صحيحة دون نقص
2- محاسبة النفس عند ارتكاب الافعال وتصحيح الاخطاء والاستعداد للحساب يوم القيامة
3- على المسلم ان يحرص على محاسبة نفسه في كل حالاته

وبالتوفيق=)

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف العاشر

ورقـــة عمل لدرس المحاسبة للصف العاشر

السلام عليكم ورحمـــه الله وبركاآآاتهـ
حبيت أحط لكم ورقة عمل عن درس المحاسبة
من تصميمي للاستفاادة منها
أتمنا تفيدكم
في (( المرفقات ))

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف التاسع

حل درس المحاسبة و المسؤولية -تعليم اماراتي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حـل درس " المسؤولية و المحاسبة "

أناقش : ص 10

1- الشعور بالمسؤولية والخوف من الله تعالى
2- لغة : التبعة والتكليف، إصطلاحا : التكليف الذي يعقبه الحساب.
3- تجعل الانسان اكثر حرصا واهتماما بالشعور بالمسؤولية .

ما هي المسؤولية الجماعية : مسؤولية مشتركة بين الافراد عن اعمالهم التي قاموا بها حيث يحاسب جميعهم على افعالهم

أنشطة التعلم:

اقرأ ثم استنتج :-

1- لا يقدر أحد أن يسأل أو يمانع رب العزة عن افعاله.
2- لأنهم مأمورون ومنهيون ومكلفون بالعبادة والطاعة

—————————————————————————

ص 12 :

ابحث في أحد كتب التفسير :
أيظن الانسان ان يترك مهملا لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث

ماذا يترتب على هذا التكليف …. ؟
ان الانسان سيحاسب على كل افعاله

ما العلة كم سقوط التكليف عن الفئات التي وردت في الحديث؟
– أنه لا تكليف إلا بإرادة واعية مدركة عاقلة
– والنائم فاقد الوعي ، والصبي فاقد الادراك ، والمجنون فاقد العقل

نستنتج مما سبق :
– الانسان مسؤول لانه ( مكلف )
– لا مسؤولية إلا ( بتكليف)

ابحث عن تفسير الآية :
– أي لا يحمل احد ذنب أحد ولا يجني جان إلا على نفسه
– ولا تعذيب إلا بعد ارسال رسل مذكرين ومنذرين

نستنتج من الآية :
– لا يلقي أحد على أحد مسؤولية العمل المكلف به

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ص13
اقرأ ثم استنتج :

1- الخطأ – النسيان – الاكراه
2- الاكراه
3- الاضطرار

أفكر :

1- الاب
2- الزوجة
3- التاجر
4- سالم وجاسم

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ص14

الحالة الاولى : الرجل الذي ألحق الضرر بجاره
الحالة الثانية : إذا كان ناتج عن اهمال السائق فهو المسؤول .

الجدول :

1- اختياري —–مسؤوول
2- اختياري——مسؤووول
3- غير اختياري—غير مسؤووول
4- غير اختياري—غير مسؤووول
5- غير اختياري—غير مسؤووول
6- غير اختياري—-غير مسؤووول
7- اختياري—–مسؤووول

حلل الجدول السابق :

يكون الانسان مسؤولا عن افعاله الصادره منه إذا كانت له إرادة في اختيار الفعل

————————————————————————————————

ص 15 :

اقرا ثم استنتج :

1- العمل – العلم – المال –الجسم
2- نعمة السمع- نعمة البصر- نعمة القلب
3- السنة الحسنة :ابتدا العمل بسنه ثابته ، والسنة السيئة: وهي البدعة

أطبق:-

– احرص عل حفظ جوارحي
– اخلص العمل لله تعالى
– اقتدي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
– اكسب المال بالطريق الحلال وانفقه بما يرضي الله تعالى

————————————————————————————–
ص 16 :
أضيف:

1- الشعور بالسعادة والراحة والطمانينة
2- كسب ثقة الناس
3- الحصول على الجر العظيم ودخول الجنة

اقرا وتامل:

1- محاسبة النفس قبل الحساب يوم القيامة
2- الرخاء : في الدنيا الشدة : يوم القيامة
3- بالرجوع عن الخطأ والشعور بالمسؤولية نحو كل فعل او قول
4- نعم – لان العامل يعمل تحت أمرته

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ص17 :
اقرأ ثم استنتج

– عند محاسبة النفس يحصل المسلم على ما يفرحه ويسعده وعند عدم المحاسبة يجد القبح والسوء

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

أنشطة الطالب :-

النشاط الأول

1- لا يحاسب
2- يحاسب
3- لا يحاسب
4- لا يحاسب
5- لايحاسب

النشاط الثاني :

1- ان الله لم يخلق العباد عبثا بل للعبادة وغقامة امره
2- يوم القيامة يوفى كل انسان بما عمل من خير او شر
3- كل نفس معتقلة بعملها يوم القيامة
4- يتحمل العصاة ذنوبهم وذنوب من اطاعهم عند الحساب

النشاط الثالث:

أ‌- 1- الاهتمام بالمعلمين ومتابعتهم ،ومتابعة الطلاب وتشجيع المتفوقين
3- الحفاظ على النظام والامن ومراقبة الافراد في العمل
4- ان يفتي بما يعلم ويتحرى الصواب ولايتعجل في الفتوى

ب‌- احترامهم وطاعتهم والتزام الادب وحسن معاملتهم

النشاط الرابع:

المسلم الذي لا يشعر بالمسؤولية :
2- لا يخلص في عمله
3- لا يكسب ثقة الناس
4-لا يشعر بالسعادة
5- لا يؤدي الامانة
النتيجة : يكسب السيئات ويفشل في حياته

المسلم الذي يشعر بالمسؤولية:
2- يخلص في عمله
3- يكسب ثقة الناس
4-يشعر بالسعادة
5- يؤدي الامارنة
النتيجة : يكسب الحسنات ويسعد في حياته

النشاط الخامس:

1- – الصلاة ، ويدل على أنها أصل كل الأعمال و العبادات وعماد الدين .

اقرأ ما يلي ثم استنتج … :

– محاسبة النفس عند ارتكاب الافعال وتصحيح الاخطاء والاستعداد للحساب يوم القيامة

– على المسلم ان يحرص على محاسبة نفسه في كل حالاته

النشاط السادس : نشاط حر
النشاط السابع : نشاط حر

لا تنسو الردود

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف العاشر

طلب حل درس المحاسبة الذاتية للنفس للصف العاشر

حل درس المحاسبة الذاتية للنفس

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف التاسع

تقرير عن االمسؤولية و المحاسبة للصف التاسع

تفظلو هذا تفرير أتمنى ينال اعجابكم

الـمسؤوليةوالمحاسبة

المقدمة:
لكي يكون المجتمع الإسلامي مجتمعاً سليماً قوياً متيناً معافى من الأمراض الاجتماعية حمل الإسلام المسؤولية جميع الأطراف فيه، عدا الصبي والمجنون وبإلقاء المسؤولية على الجميع، يحصل التوازن في المجتمع ويعلم كل فرد أنه مؤاخذ ومحاسب على ما يفعله وما تكسبه يداه وما يكنه ضميره.
الموضوع:
يمارس كل فرد منّا من ذكر و أنثى في مجتمعه مجموعة من المسؤوليات التي يفرضها عليه مكان وجوده وقدراته . ومقدار معرفة الفرد لمسؤولياته وفهمه لها . ثم حِرصه على تحقيق المصلحة و الفائدة المرجوة منها ، يجعل المجتمع متعاوناً فعالاً تسوده مشاعر الانسجام و المودة بين أفراده . ويُعد الحديث الآتي أصلاً من أصول الشرعية التي تقرر مبدأ المسؤولية الشاملة في الإسلام. قال تعالى (وقفوهم إنهم مسئولون* مالكم لا تنصرون * بل هم اليوم مستسلمون( )الصافات:24-26 . المسؤولية في إسلامنا تكليف لا تشريف، ولا يتنافس عليها إلا الغافلون أو المغفلون الذين لا يدركون حال المسؤول في الآخرة من حبس في الموقف، وسؤال عسير، فلا يجد من ينصره من بطانة السوء حيث لا يملك إلا الانقياد والذلة والخضوع لرب الأرض والسماء سبحانه . أن المسؤول مسؤول أمام من هو فوقه إلا رب العزة سبحانه فليس فوق الله أحد قال تعالى: (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) (الأنبياء:23) عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : سمعت الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ): يقول كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته ، و الرجل راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيته ، و المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، و الخادم راعٍ في مال سيده ومسؤولٌ عن رعيته ، وكلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته )
قررت الشريعة الإسلامية مبدأ المسؤولية الشاملة في المجتمع الإسلامي وحملت كل فرد فيه مجموعة من المسؤوليات التي تتفق وموقعه وقدراته ، وذلك في الدنيا و الآخرة .
© المسؤولية الأولى فهي مسؤولية الإمام وهو كل شخص بيده سلطة فعلية أو تنفيذية كالحاكم والوزير والقاضي ورئيس الدائرة :
فالحاكم مسؤوليته عظيمة وخطيرة للغاية لذا تكون له المنزلة الرفيعة العظيمة يوم القيامة إذا كان عادلاً يحكم بكتاب الله وسنة رسوله. وتكون له المنزلة الوضعية الأليمة إذا كان مستبداً جباراً في الأرض نابذاً لكتاب الله ولتعاليم نبيه. فإذا كان عادلاً بين الأمة يسير على هدى الله ورسوله ولا يحابي أحداً ويجعل الناس سواسية في حكمه لا يعرف قريباً أو بعيداً أو ذا جاه أو ذا مال وثروة فإن الله تعالى يكرمه جزاء لذلك بأن يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال – صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل….». فكان الإمام العادل أول من ميزه الله تعالى بهذه الميزة العظيمة وقائل هذا الكلام هو سيد العادلين وإمام الحاكمين طبق هذا الكلام بالفعل فلم يكن في يوم من الأيام مسيئاً لأحد ولم يكن في يوم من الأيام مفرقاً في الحكم بين قريب أو بعيد أو غني أو فقير الكل في نظره سواء وقد تحمل المشقة والأعباء الكثيرة والسهر في سبيل راحة الأمة. إذن فمسؤولية الحاكم ليست بالأمر السهل الهين لأن خطأه خطأ للأمة وصوابه صواب الأمة.
© اما المسؤولية الثانية فهي عائل الأسرة : فعائل الأسرة هو مسؤول أمام الله عن زوجته وعن أولاده وعن خدمه وعن كل من تحت يده وكل ما يدور في البيت. فإذا ما قصروا في واجبات الله أو تعدوا نواهيه فعليه أن يعالج الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة مراراً فإذا لم يجد ذلك فيتحتم عليه معالجتهم بالقوة ولا يتركهم على ما هم عليه يفعلون ما يشاءون ويجالسون من يشاءون ويذهبون أين يشاءون. وهو مسؤول كذلك عن القيام بواجبه نحو متطلبات زوجته وأولاده من غذاء وكسوة وتعليم وتأديب. ويجب عليه أن يكون قدوة حسنة لجميع أفراد الأسرة فهم ينظرون إليه كمعلم وكمرب كبير يقتدون به ويحذون حذوه فإذا كان مثلاً حسناً فسوف ينطبق عليهم وإذا كان مثلاً سيئاً فهم منه أسوأ. فالمرأة هي مسؤولة كذلك أمام الله عن كل ما يدور في داخل البيت عن الأطفال وعن تربيتهم وعن غذائهم وعن راحتهم كما أنها مسؤولة عن كل ما تفعله من وراء زوجها من خيانة ومن مصاحبة غير مرضية وأفعال منافية للأخلاق الإسلامية وكذلك مسؤولة عن مال زوجها فلا يجوز لها البذخ والإسراف في ماله ولا إعطاء الغير بغير إذنه سواء كان قريباً أم بعيداً ومسؤولة عن الخدم ومسؤولة عما يؤذيه ويسبب عدم راحته وعدم تنفيذ وصاياه وعدم توفير رغباته ومتطلباته في حدود الشرع فهي أمينه على عرضه وعرضها وعن ماله وأولاده فعليها أن تراقب الله في كل ذلك.

© المسؤولية الثالثة مسؤولية الخادم :
فالخادم ايضاً فهو مسؤول عن كل ما تحت يده من مال سيده وأهل بيته وأولاده فهو أمين على ذلك فيجب عليه أن ينصح له في عمله وأن يخلص له وإلا فهو مؤاخذ على كل ذلك. ويشبهه الموظف في الدائرة الحكومية والأهلية والعمال فإنهم مسؤولون عن كل صغيرة وكل كبيرة عما تحت أيديهم وتحت سيطرتهم.. نصل الى ان كل إنسان مسؤول عن كسبه ، إلا إذا كنت سبباً في الأعمال السيئة للآخرين ، فعليك وزر الذي عليهم ، وإن كان لك سبب في الأعمال الصالحة للآخرين ، فلك أجر على هذه الأعمال مثل الذي لهم . الآن نحن في الدنيا ، إذا تورط الإنسان ، وخالف القوانين ، وحُجزت حريته ، فقد أصبح رهينَ عمله السيئ ، أو رهين مخالفته ، هذا في الدنيا !! فكيف في الآخرة ؟ لهذا ! قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) للأقربين من عشيرته : ((اعملوا لأنفسكم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً)) ، فالإنسان مسؤول عن كسبه فقط ، فقال الله " لاتزر وازرة وزر أخرى " فيقول النبي عليه الصلاة والسلام : " كل الذنب شؤم على غير صاحبه " ، كيف شؤم ؟: وقال : إن ذَكَرَهُ فقد اغتابه ، وإن رضّي به فقد شاركه في الإثم ، وإن عيّره ابتلي به ، فليحذر أحدنا إن رأى أخاً له قد وقع في ذنب أن يُشهِّر به ، فيقع في الغيبة ، وليحذر أن يرضى عن هذا العمل ، فيقع في إثم المشاركة ، وليحذر أن يعيّره عندئذٍ يعاقب بأن يبتلى بالذنب ، وبالعيب نفسه . وايضا الإنسان مسؤول عن آثار كسبه الإرادي ، ومحاسب عليه ، فله ثواب الصدقة الجارية ، ولو بعد موته ، لأن استمرار الاستفادة منها في أبواب الخير من آثار كسبه ، وله ثواب العلم النافع الذي يقوم ببثه ، ونشره ، أو التأليف فيه ، فما ينجم عنه من نفع ولو بعد موته ، إلا كان له منه أجرٌ ، لأن استمرار الانتفاع به كان لكسبه تأثير فيه ، كذلك كل من ساهم بنشر هذا العلم النافع ، فله عند الله أجر ، وفضل الله واسع ، لا يُنقص من أجر الآخر شيئاً ، مهما كثر المساهمون . أنت كإنسان تعطي على صنع باب ألف درهم ، أو ألفين ، أمّا أن تدفع مائة مليون درهم على صنع باب واحد !! فهذا مستحيل ، بينما ربنّا عزّ وجل يثيب على العمل الصالح مَن دلّ عليه ، ومَن ساهم فيه ، ومن أعان ، وكل من له علاقة به ، وكل من له علاقة بهذا العمل ينال مثل أجر الأول ، هذا من باب كرم الله عزّ وجل . وكذلك ينفع الإنسانَ بفضل الله دعوةُ ولده الصالح ، هذا الابن حينما يقول : رب اغفر لي ولوالدي ، فمِن تربية أمِّه ، وأبيه له حينما كان صغيراً ، والعناية الطبية ، والصحية ، والاجتماعية ، والتربوية ، وتحمل نفقاته ، وهذا الحرص ، وهذا القلق ، إلى أن صار سوياً ، هذا إذا قال في صلاته : رب اغفر لي ولوالدي ، رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ، يصل الأبَ من الأجر بسبب هذا الدعاء بقدرِ ما لهذا الابن مِن فضلٍ . لذلك فإنّ تربية الأولاد عمل عظيم كبير ، فلا يزهد فيها أحد ، وينفعه بعد موته دعوةُ ولده الصالح له ، لأن صلاح الولد في الغالب ثمرةٌ من ثمرات تربية أبيه له ، وذلك من آثار كسبه ، إلا في حالة واحدة ، وهي إذا كان الأب يريد لابنه طريق الشر ، طريق البعد عن الدين ، يمنعه من الدين ، يغريه بالدنيا بالانغماس في ملذاتها ، والابن منصرف إلى الدين ، هذا العمل الطيب للابن ليس في صحيفة الأب ، لأن الأب ما أراد ذلك بل أراد عكس ذلك . ولـه أجر كل من اهتدى بهديه من أتباعه ، أو أتباع أتباعه ، أو أتباع أتباع أتباعه ، إلى يوم القيامة ، هذا شيء عظيم . فالله تبارك وتعالى يكتب ما قدّم الناس من أعمال الخير ، وأعمال الشر ليحاسبهم عليها ، ويكتب أيضاً آثار أعمالهم ، ولو ظهرت الآثار بعد انتهاء آجالهم في حياتهم الدنيا . فإذا اخترع شخص اختراعاً ، تحمل وزرَ وإثمَ كل مفسدة تحققت من جرائه على وجه الأرض إلى يوم القيامة . وهذا دليل خامس : سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى هرقل ملك الروم كتاباً قال : أما بعد أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين " ، لماذا مرتين ؟ هذا جزاء القدوة ، مرة لأنه أسلم، ومرة لأن أتباعه بقدوته أسلموا ، حينما أسلم أسلم معه أتباعه ، فالذين لهم مكانة اجتماعية ؛ كالأب ، والمعلم ، ومدير المدرسة ، كل إنسان له مكانة اجتماعية ، له مركز قيادي ، صاحب محل ، وعنده ثمانية موظفين ، إذا صلى الظهر أمامهم شجعهم على الصلاة ، وإذا غضّ بصره عن امرأة دخلت المحل شجعهم على طاعة الله ، فكل إنسان له مكانة بين عشرة من الناس ، إذا استقام على أمر الله فإن له الأجر مرتين ؛ مرة لأنه استقام ، ومرة لأنه شجَّعَ الآخرين على الاستقامة ، قال له : " أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين . فإن توليت فإن عليك إثم الأريسين ، أيْ : أتباعك إثمهم جميعاً في رقبتك إن لم تسلم

الخاتمة:
إذاً فالإنسان مسؤول عن آثار كسبه المادي وكل إنسان مسؤول عن كسبه ، ولا يتحمل وزر الآخرين ، وإنّ الخواطر التي تخطر على فكر الإنسان دون أن تتحول بإرادته إلى عزم وتصميم ، لا تدخل في باب المسؤولية والمحاسبة ، فإن تحولت بالإرادة إلى عزم وتصميم دخلت في باب المسؤولية والمحاسبة ، ويُسمى هذا الخاطر عندئذٍ همًّا ، فالهمُّ يعني التصميم ، وهو العمل القلبي الذي يسبق العمل المادي ، فالإنسان خواطره لا يُحاسَب عليها، لكن أذكر لكم هذه الملاحظة : لو أن الإنسان أرخى لخواطره العنان لخشينا أن تتحول هذه الخواطر إلى أعمال .

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الحادي عشر

[انتهى] تقرير , بحث عن المحاسبة للصف الحادي عشر

مطلوب بحث عن المحاسبة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف التاسع

بوربوينت المسؤولية والمحاسبة الصف التاسع -التعليم الاماراتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ .!

في المرفقات !

وبالتوفيق .!

الملفات المرفقة

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف التاسع

تقرير عن المسولية و المحاسبة كامل معدل مع مراجع -للتعليم الاماراتي

اليكم تقرير عن المسولية و المحاسبة منقووول بس معدلة عليه
المقدمة:
لكي يكون المجتمع الإسلامي مجتمعاً سليماً قوياً متيناً معافى منالأمراض الاجتماعية حمل الإسلام المسؤولية جميع الأطراف فيه، عدا الصبي والمجنونوبإلقاء المسؤولية على الجميع، يحصل التوازن في المجتمع ويعلم كل فرد أنه مؤاخذومحاسب على ما يفعله وما تكسبه يداه وما يكنه ضميره.

الموضوع:
يمارس كل فرد منّا منذكر و أنثى في مجتمعه مجموعة من المسؤوليات التي يفرضها عليه مكان وجوده وقدراته . ومقدار معرفة الفرد لمسؤولياته وفهمه لها . ثم حِرصه على تحقيق المصلحة و الفائدةالمرجوة منها ، يجعل المجتمع متعاوناً فعالاً تسوده مشاعر الانسجام و المودة بينأفراده . ويُعد الحديث الآتي أصلاً من أصول الشرعية التي تقرر مبدأ المسؤوليةالشاملة في الإسلام.
قال تعالى (وقفوهم إنهم مسئولون* مالكم لا تنصرون * بل هماليوم مستسلمون( )الصافات:24-26 (
المسئولية في إسلامنا تكليف لا تشريف، ولايتنافس عليها إلا الغافلون أو المغفلون الذين لا يدركون حال المسؤول في الآخرة منحبس في الموقف، وسؤال عسير، فلا يجد من ينصره من بطانة السوء حيث لا يملك إلاالانقياد والذلة والخضوع لرب الأرض والسماء سبحانه .
أن المسؤول مسؤول أمام منهو فوقه إلا رب العزة سبحانه فليس فوق الله أحد قال تعالى: (لا يسأل عما يفعل وهميسألون) (الأنبياء:23)
عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : سمعت الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ): يقول كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته ، و الرجل راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، و الخادم راعٍ في مال سيده ومسؤولٌعن رعيته ، وكلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته ).
قررت الشريعة الإسلامية مبدأالمسؤولية الشاملة في المجتمع الإسلامي وحملت كل فرد فيه مجموعة من المسؤوليات التيتتفق وموقعه وقدراته ، وذلك في الدنيا و الآخرة .
وقد ذكر الرسول محمد (صلى اللهعليه وسلم ) في هذا الحديث ، مجموعة من المسؤوليات الخاصة لبعض من افراد المجتمعشملت الحاكم و الرجل و المرأة و العامل ، و أشار إليها بلفظ "راعٍ".
1. المسؤولية الأولى فهي مسؤولية الإمام وهو كل شخص بيده سلطة فعلية أو تنفيذيةكالحاكم والوزير والقاضي ورئيس الدائرة :
فالحاكم مسؤوليته عظيمة وخطيرة للغايةلذا تكون له المنزلة الرفيعة العظيمة يوم القيامة إذا كان عادلاً يحكم بكتاب اللهوسنة رسوله.
وتكون له المنزلة الوضعية الأليمة إذا كان مستبداً جباراً في الأرضنابذاً لكتاب الله ولتعاليم نبيه.
فإذا كان عادلاً بين الأمة يسير على هدىالله ورسوله ولا يحابي أحداً ويجعل الناس سواسية في حكمه لا يعرف قريباً أو بعيداًأو ذا جاه أو ذا مال وثروة فإن الله تعالى يكرمه جزاء لذلك بأن يظله في ظله يوم لاظل إلا ظله قال – صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل….».
فكان الإمام العادل أول من ميزه الله تعالى بهذهالميزة العظيمة وقائل هذا الكلام هو سيد العادلين وإمام الحاكمين طبق هذا الكلامبالفعل فلم يكن في يوم من الأيام مسيئاً لأحد ولم يكن في يوم من الأيام مفرقاً فيالحكم بين قريب أو بعيد أو غني أو فقير الكل في نظره سواء وقد تحمل المشقة والأعباءالكثيرة والسهر في سبيل راحة الأمة.
إذن فمسؤولية الحاكم ليست بالأمر السهلالهين لأن خطأه خطأ للأمة وصوابه صواب الأمة.

2 اما المسؤولية الثانية فهيعائل الأسرة :
فعائل الأسرة هو مسؤول أمام الله عن زوجته وعن أولاده وعن خدمه وعنكل من تحت يده وكل ما يدور في البيت.
فإذا ما قصروا في واجبات الله أوتعدوا نواهيه فعليه أن يعالج الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة مراراً فإذا لم يجد ذلكفيتحتم عليه معالجتهم بالقوة ولا يتركهم على ما هم عليه يفعلون ما يشاءون ويجالسونمن يشاءون ويذهبون أين يشاءون.
وهو مسؤول كذلك عن القيام بواجبه نحومتطلبات زوجته وأولاده من غذاء وكسوة وتعليم وتأديب.
ويجب عليه أن يكونقدوة حسنة لجميع أفراد الأسرة فهم ينظرون إليه كمعلم وكمرب كبير يقتدون به ويحذونحذوه فإذا كان مثلاً حسناً فسوف ينطبق عليهم وإذا كان مثلاً سيئاً فهم منه أسوأ.
فالمرأة هي مسؤولة كذلك أمام الله عن كل ما يدور في داخل البيت عن الأطفالوعن تربيتهم وعن غذائهم وعن راحتهم كما أنها مسؤولة عن كل ما تفعله من وراء زوجهامن خيانة ومن مصاحبة غير مرضية وأفعال منافية للأخلاق الإسلامية وكذلك مسؤولة عنمال زوجها فلا يجوز لها البذخ والإسراف في ماله ولا إعطاء الغير بغير إذنه سواء كانقريباً أم بعيداً ومسؤولة عن الخدم ومسؤولة عما يؤذيه ويسبب عدم راحته وعدم تنفيذوصاياه وعدم توفير رغباته ومتطلباته في حدود الشرع فهي أمينه على عرضه وعرضها وعنماله وأولاده فعليها أن تراقب الله في كل ذلك.

-3المسؤولية الثالثةمسؤولية الخادم:
فالخادم ايضاً فهو مسؤول عن كل ما تحت يده من مال سيده وأهلبيته وأولاده فهو أمين على ذلك فيجب عليه أن ينصح له في عمله وأن يخلص له وإلا فهومؤاخذ على كلذلك.
ويشبهه الموظف في الدائرة الحكومية والأهلية والعمالفإنهم مسؤولون عن كل صغيرة وكل كبيرة عما تحت أيديهم وتحت سيطرتهم..
نصلالى ان كل إنسان مسؤول عن كسبه ، إلا إذا كنت سبباً في الأعمال السيئة للآخرين ،فعليك وزر الذي عليهم ، وإن كان لك سبب في الأعمال الصالحة للآخرين ، فلك أجر علىهذه الأعمال مثل الذي لهم .
الآن نحن في الدنيا ، إذا تورط الإنسان ، وخالفالقوانين ، وحُجزت حريته ، فقد أصبح رهينَ عمله السيئ ، أو رهين مخالفته ، هذا فيالدنيا !! فكيف في الآخرة ؟ لهذا ! قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) للأقربينمن عشيرته : ((اعملوا لأنفسكم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً)) ، فالإنسان مسؤولعن كسبه فقط ، فقال الله " لاتزر وازرة وزر أخرى " فيقول النبي عليه الصلاة والسلام : " كل الذنب شؤم على غير صاحبه " ، كيف شؤم ؟: وقال : إن ذَكَرَهُ فقد اغتابه ،وإن رضّي به فقد شاركه في الإثم ، وإن عيّره ابتلي به ، فليحذر أحدنا إن رأى أخاًله قد وقع في ذنب أن يُشهِّر به ، فيقع في الغيبة ، وليحذر أن يرضى عن هذا العمل ،فيقع في إثم المشاركة ، وليحذر أن يعيّره عندئذٍ يعاقب بأن يبتلى بالذنب ، وبالعيبنفسه .
وايضا الإنسان مسؤول عن آثار كسبه الإرادي ، ومحاسب عليه ، فله ثوابالصدقة الجارية ، ولو بعد موته ، لأن استمرار الاستفادة منها في أبواب الخير منآثار كسبه ، وله ثواب العلم النافع الذي يقوم ببثه ، ونشره ، أو التأليف فيه ، فماينجم عنه من نفع ولو بعد موته ، إلا كان له منه أجرٌ ، لأن استمرار الانتفاع به كانلكسبه تأثير فيه ، كذلك كل من ساهم بنشر هذا العلم النافع ، فله عند الله أجر ،وفضل الله واسع ، لا يُنقص من أجر الآخر شيئاً ، مهما كثر المساهمون .
أنتكإنسان تعطي على صنع باب ألف درهم ، أو ألفين ، أمّا أن تدفع مائة مليون درهم علىصنع باب واحد !! فهذا مستحيل ، بينما ربنّا عزّ وجل يثيب على العمل الصالح مَن دلّعليه ، ومَن ساهم فيه ، ومن أعان ، وكل من له علاقة به ، وكل من له علاقة بهذاالعمل ينال مثل أجر الأول ، هذا من باب كرم الله عزّ وجل .
وكذلك ينفعالإنسانَ بفضل الله دعوةُ ولده الصالح ، هذا الابن حينما يقول : رب اغفر لي ولوالدي، فمِن تربية أمِّه ، وأبيه له حينما كان صغيراً ، والعناية الطبية ، والصحية ،والاجتماعية ، والتربوية ، وتحمل نفقاته ، وهذا الحرص ، وهذا القلق ، إلى أن صارسوياً ،هذا إذا قال في صلاته : رب اغفر لي ولوالدي ، رب ارحمهما كماربياني صغيراً ، يصل الأبَ من الأجر بسبب هذا الدعاء بقدرِ ما لهذا الابن مِن فضلٍ .
لذلك فإنّ تربية الأولاد عمل عظيم كبير ، فلا يزهد فيها أحد ، وينفعه بعدموته دعوةُ ولده الصالح له ، لأن صلاح الولد في الغالب ثمرةٌ من ثمرات تربية أبيهله ، وذلك من آثار كسبه ، إلا في حالة واحدة ، وهي إذا كان الأب يريد لابنه طريقالشر ، طريق البعد عن الدين ، يمنعه من الدين ، يغريه بالدنيا بالانغماس في ملذاتها، والابن منصرف إلى الدين ، هذا العمل الطيب للابن ليس في صحيفة الأب ، لأن الأب ماأراد ذلك بل أراد عكس ذلك .
ولـه أجر كل من اهتدى بهديه من أتباعه ، أوأتباع أتباعه ، أو أتباع أتباع أتباعه ، إلى يوم القيامة ، هذا شيء عظيم .
فالله تبارك وتعالى يكتب ما قدّم الناس من أعمال الخير ، وأعمال الشرليحاسبهم عليها ، ويكتب أيضاً آثار أعمالهم ، ولو ظهرت الآثار بعد انتهاء آجالهم فيحياتهم الدنيا .
فإذا اخترع شخص اختراعاً ، تحمل وزرَ وإثمَ كل مفسدة تحققتمن جرائه على وجه الأرض إلى يوم القيامة .
وهذا دليل خامس : سيدنا رسولالله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى هرقل ملك الروم كتاباً قال : أما بعد أسلم تسلميؤتك الله أجرك مرتين " ، لماذا مرتين ؟ هذا جزاء القدوة ، مرة لأنه أسلم، ومرة لأنأتباعه بقدوته أسلموا ، حينما أسلم أسلم معه أتباعه ، فالذين لهم مكانة اجتماعية ؛كالأب ، والمعلم ، ومدير المدرسة ، كل إنسان له مكانة
اجتماعية ، له مركزقيادي ، صاحب محل ، وعنده ثمانية موظفين ، إذا صلى الظهر أمامهم شجعهم على الصلاة ،وإذا غضّ بصره عن امرأة دخلت المحل شجعهم على طاعة الله ، فكل إنسان
لهمكانة بين عشرة من الناس ، إذا استقام على أمر الله فإن له الأجر مرتين ؛ مرة لأنهاستقام ، ومرة لأنه شجَّعَ الآخرين على الاستقامة ، قال له : " أسلم تسلم يؤتك اللهأجرك مرتين . فإن توليت فإن عليك إثم الأريسين ، أيْ : أتباعك إثمهم جميعاً فيرقبتك إن لم تسلم .
إذاً فالإنسان مسؤول عن آثار كسبهالمادي وكل إنسان مسؤول عن كسبه ، ولا يتحمل وزر الآخرين ، وإنّ الخواطر التي تخطرعلى فكر الإنسان دون أن تتحول بإرادته إلى عزم وتصميم ، لا تدخل في باب المسؤوليةوالمحاسبة ، فإن تحولت بالإرادة إلى عزم وتصميم دخلت في باب المسؤولية والمحاسبة ،ويُسمى هذا الخاطر عندئذٍ همًّا ، فالهمُّ يعني التصميم ، وهو العمل القلبي الذييسبق العمل المادي ، فالإنسان خواطره لا يُحاسَب عليها، لكن أذكر لكم هذه الملاحظة : لو أن الإنسان أرخى لخواطره العنان لخشينا أن تتحول هذه الخواطر إلى أعمال .
لو أن واحداً تخيل المعصية، وسبح فيها ، إذا لم يقف عند حدٍّ ربما انقلبتهذه الخواطر إلى أعمال ، فلذلك إن المؤمن لا يسمح لنفسه أن يسبح في خواطر لا ترضيالله عزّ وجل ، مبدئياً الإنسان لا يُحاسَب إلا على أعماله المادية ، لكن نخشى أنيسترسل الإنسان في هذه الخواطر ، فتنقلب إلى أعمال مادية ، فالأفضل والأولى كلماخطر في بالإنسان شيء لا يرضي الله عزّ وجل ، أن يبتعد عنه ، أو أن يقطع هذه الخواطر.
الخاتمة:
اذا و من هنا فإن تحقق الايمان الصادق والعبودية الحقيقية لله بما يقتضيه هذا الايمانهذا الايمان وهذه العبودية من القيام بمسؤولية التكليف الدينية والدنيوية ومرتبطبترسيخ حقيقة معية الله للإنسان , تلك المعية التي تبسغ على وجود القيمة , او علىحياته المعنى , او على علمه الفائدة , او على عمله الاتقان , وتقتضي ان يتعاونالبيت , والتعليم , والإعلام , والمسجد جميعاً على زرعها في اعماق الفرد , وتنمنيتها , ورعايتها , حتى تثمر مسلماً سويَّاً , فعّالاً , متفاعلاً , خالياً منالعقد والمتناقضات , بعيداً عن السلبية والتسطيح .
المراجع:

نظم محاسبية في الإسلام
كتاب الدين الصف 9
الوكيبيديا
مدونة معهد الامارات

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده